- الكرملين يؤكد أن اتفاق الحبوب «انتهى عمليا»

كييف ـ موسكو ـ وكالات: أفاد مصدر في أجهزة الأمن الأوكرانية (اس بي يو) أنَّ الاستخبارات وسلاح البحرية يقفان وراء الهجوم على جسر القرم الذي نُفِّذ بواسطة «مسيَّرات بحرية».
وأوضح المصدر «الهجوم على جسر القرم هو عملية خاصة لجهاز اس بي يو والبحرية» مشيرًا إلى أنَّ «الجسر هوجم بواسطة مسيَّرات بحرية».
وتعرَّض الجسر الذي يربط بين روسيا وشِبه الجزيرة التي ضمَّتها عام 2014، لهجوم الليلة قبل الماضية أدَّى إلى تضرُّر الجزء الطُّرُقي منه. ويتألف الجسر الذي يعرف باسم جسر كيرتش، من قِسم طرقي وآخر للسكك الحديد.
ويُعدُّ الجسر ممرًّا حيويًّا لنقل الإمدادات إلى الجنود الروس الذين يقاتلون في أوكرانيا منذ بدء العملية العسكرية الروسية مطلع 2022.
وأكد المصدر الذي طلب عدم كشف اسمه أنَّ «بلوغ الجسر كان صعبًا، لكن في نهاية المطاف أمكن القيام بذلك».ودشَّن الرئيس فلاديمير بوتين في العام 2018 هذا الجسر الذي تمَّ تشييده بكلفة باهظة لربط القرم بالأراضي الروسية. وحذَّر المستشار في الرئاسة الأوكرانية ميخايلو بودولياك عبر تويتر من أنَّ «كُلَّ منشأة غير قانونية يتمُّ استخدامها لإيصال أدوات روسية للقتل الشامل ستكون بالضرورة سريعة الزوال... أيًّا تكن أسباب التدمير».
من جانب آخر أعلنت أوكرانيا أنَّها استعادت الأسبوع الماضي 18 كيلومترًا مربعًا يحتلها الروس من بينها سبعة كيلومترات مربعة حَوْلَ مدينة باخموت المدمَّرة في الشرق الواقع تحت سيطرة موسكو منذ مايو بعد معارك شرسة.
وباشرت كييف الشهر الماضي هجومًا مضادًّا مرتقبًا جدًّا على القوات الروسية المتحصنة، بعدما تلقت ذخائر كثيرة من حلفائها الغربيين.
من ناحية أخرى أكد الكرملين أنَّ الاتفاق حول تصدير الحبوب الأوكرانية الذي انتهت صلاحيته منتصف الليل «انتهى عمليًّا» مؤكدًا أنَّ روسيا مستعدَّة للعودة إليه «فورًا» عندما تُلبَّى شروطها. وأوضح الناطق باسم الكرملين ديميتري بيسكوف «اتفاق البحر الأسود انتهى عمليًّا» مضيفًا «ما أن يُلبَّى الجزء المتعلق بروسيا (في الاتفاق) ستعود روسيا فورًا إلى الاتفاق حول الحبوب».