الرستاق ـ من منى الخروصية:
قرية قصرى الواقعة في قلب ولاية الرستاق والشاهدة على حضارة ضاربى في القدم تضم بيت الامام ناصر بن مرشد تطل علينا هذا المرة من نافذة جديدة فالبيت الغربي لقصرى يتحول الى متحف بعدما حولته مواطنة الى متحف يرتاده السياح من داخل وخارج السلطنة.
(الوطن) زارت المتحف والتقت بصاحبة الفكره زكية بنت ناصر بن محمد اللمكية لمعرفة فكرة انشاء المتحف ومقتنياته.
وتقول اللمكية: جاءت فكرة المتحف لاني اعشق الماضي وأحن اليه واحب ان احافظ على الأشياء الاثرية التي خلفها لنا الاجداد في ذلك العصر القديم وشكرت اخوتها الذين ساندوها في هذا الامر.
وأضافت: كانت بدايتي في تنفيذ هذه الفكرة منذ العام الماضي عندما قمت بزيارة البيت فأنا وعائلتي حيث كان البيت مهجوراً منذ سنوات عديدة متسخاً تماماً ويمتلئ بالاتربة وجذوع النخيل المتساقطة .. من هنا بدأت فكرتي حيث اصبح كل تفكيري فيه .. جلست اتأمل وأسأل نفسي كثيرا كيف نهتم بهذا المنزل الى ان جاءت فكرة انشاء المتحف بدأت فيه بداية بسيطة ورممت المقدور عليه ووضع لمسات من المقتنيات الاثرية بمساعدة الجيران والناس الاطياب وبدأت الناس تتسامع عنه وتأتي لمشاهدته الى ان صار متحفا من معالم بوابة قصرى في الرستاق مشيرة الى انه تم تحويل البيت الى متحف منذ حوالي ثمانية أشهر.
أما عن البيت فيتكون من مجلسين وسبع غرف معيشية وصالة طويلة بين الغرف وممرات ومطبخ ومسابح وغرفة صغيرة كانت مخصصة لتخزين التمور واستخراج عسل النخيل والمعروضات حاليا تتواجد في غرفتين وصالتين وبهو المتحف.
وأعربت اللمكية عن أملها في مساندتها من قبل الجهات المختصة لتطوير المتحف ليصبح موقعاً سياحياً وتحويل غرفه الى غرف بالطريقه التقليدية وانشاء مطعم شعبي للزوار.