كتبت ـ سميحة الحوسنية:
تُوِّجت المرأة العُمانية بتاج الفخر والاعتزاز ونالت ثقة السلاطين عبر مسيرتها المشرفة، فكان حصادها المثمر بتخصيص يوم السابع عشر من أكتوبر يومًا يترجم إنجازاتها ويستحضر مواقفها عبر العقود المنصرمة، وما زالت مستمرة بعطائها.. محققة أهداف التنمية.. تبارك خطواتها القيادة الحكيمة. وهذا ما أكده جلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ في خطابه السامي الذي أشار خلاله إلى مكانتها العظيمة ودورها الفعال في دولة تحرص أن تكون المرأة فيها شريكة في التنمية وتعمل بجد مع أخيها الرجل لتحقيق الأهداف التنموية المستدامة ومساندتها وتمكينها في المجتمع لتضع بصماتها في شتى المجالات.

في البداية تقول انتصار الهنائية: إنه فجر السابع عشر من أكتوبر من عام ٢٠٠٩م بسيح المكارم بولاية صحار الشامخة.. لم يكن يومًا عاديًّا هذه المرة.. الأخبار تتطاير.. حدث مهم.. السُّلطان قابوس بن سعيد بن تيمور ـ طيَّب الله ثراه ـ يضع تاج التكريم والتقدير للمرأة العُمانية بتخصيص هذا اليوم يومًا لها، للتأكيد على أهمية دورها في البناء الحضاري والفكري للدولة الحديثة.. يا لها من رعاية فائقة تحظى بها المرأة منذ انطلاق النهضة المباركة.. الأيادي المخضَّبة بالحناء تمسك القلم وتطلق الفكر لارتياد الآفاق الرحبة لتسهم في بناء نهضة عُمان الحديثة مع تعاقب السنين لتسطر في صفحات التاريخ المشرقة مع شريكها الرجل صورًا من الاعتزاز تفخر بها الأجيال تلو الأخرى.
وتقول فايزة الأنصارية: تتويجًا لمساهمة المرأة العُمانية في تنمية النهضة في عُماننا الحبيبة خُصص يوم السابع عشر من كل عام يومًا لـ(المرأة العُمانية) وذلك منذ عام ٢٠٠٩م لإبراز دورها الريادي والقيادي في مختلف مؤسسات السلطنة وتوضيح مدى مساهمتها الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والرياضية شتى المجالات، حيث تُعد المرأة العُمانية ركيزة مهمة في المجتمع، فهي الأم والمعلمة والطيبة والمهندسة..إلخ عملت في كافة المجالات في القطاعين الحكومي الخاص لرفعة هذا الوطن المعطاء تحت ظل جلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه.
وقالت حليمة البلوشية: تتراقص زوايا الكون الذي يغطي وطننا الحبيب سلطنة عُمان بمناسبة يوم المرأة العُمانية الذي يتزامن في الـ١٧ من أكتوبر من كل عام محلِّقًا في كل مكان في القرية والمدينة في الحاضر والبادية في السهل والجبل، فالمرأة العُمانية كانت وستظل هي أشبه بشجرة النخيل الباسقة.
شريفة البلوشية: لا يختلف اثنان بأن يوم المرأة العُمانية وهو ١٧ أكتوبر من كل عام هو مصدر فخر واعتزاز لكل عُمان وهو يوم نحتفل فيه بدور المرأة العُمانية ومساهمتها الفاعلة والملموسة في تنمية ونهضة هذا الوطن المعطاء ولم تكتفِ المرأة العُمانية بذلك فحسب، بل اعتلت بكفاءة واقتدار المناصب الريادية في مختلف الميادين والمجالات، وهذا ما شهد له الداخل والخارج في أرجاء المعمورة ونحن في هذه المناسبة.
فاطمة المعمرية: السابع عشر من أكتوبر يوما ليس كباقي الأيام فهو يوم تكريم المرأة العُمانية والافتخار بها، تلك المرأة الشامخة التي تعطي بلا مقابل وتبذل بلا حدود، تلك المرأة التي أصبح لها شأن عظيم في كافة المجالات، فعملت وأبدعت وحظيت باهتمام الحكومة الرشيدة بسنّ مجموعة من التشريعات التي جعلتها متساوية مع الرجل وهذا ما أعطاها حافزًا للعطاء المتواصل والعمل الدؤوب بروح عالية ومعنويات متفائلة، فحق لنا أن نفاخر ونباهي بها، وكل عام والمرأة العُمانية في رقي ازدهار تحت ظل القيادة الحكيمة. خديجة السنانية: كل عام والمرأة العُمانية واقع ملهم ومستقبل مستدام، لا يخفى علينا جميعًا ما وصلت إليه المرأة العُمانية من تميز ورقي في كافة الميادين والمحافل المحلية والعربية والعالمية وبصورة مشرفة في كافة ميادين العمل، ومساهمتها في بناء هذا الوطن الغالي ما هو إلا انعكاس لعطاءات مستمرة وأفكار نيرة أولتها القيادة الحكيمة لجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم القائد الأعلى ـ حفظه الله ورعاه ـ فقد أثبتت المرأة العُمانية قدرتها على تحمل المسؤولية الوطنية والمجتمعية في سُبل تحقيق التميز والنجاح في كافة الميادين.
رحمة الشرجية: بالنسبة لي الاحتفال بيوم المـرأة العُـــمانية الذي يصادف الســابع عشر من أكتوبر كل عام، حسب لهجتي (مستانسة) أعتبره فرحًا وفخرًا وعزًّا واعتزازًا بما وصلت إليه المرأة العُمانية بمكانة عالية وقدوة حسنة في شتى المجالات سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي أو العالمي وخصوصًا بما نمتاز به من هويتنا العُمانية الأصيلة ومتمسكين بديننا ومبادئنا ونحافظ على قيمنا ومحبة خالصة لوطننا الغالي، هذا اليوم تكريمًا لنا لنبدع أكثر وننجز أفضل ونرفع اسم بلدنا الحبيب (سلطنة عُمان) عاليًا مع شريكها الرجل وتسخير كافة الإمكانيات، لتحقيق الأهداف المنشودة للوصول إلى مصاف الدول المتقدمة في العالم بناءً على رؤية (عُمان 2040).