صحار ـ «الوطن » :
التقى سعادة محمد بن سليمان الكندي محافظ شمال الباطنة صباح أمس بقاعة النعمان بولاية صحار بمشايخ ورشداء ولاية صحار، وتم خلال اللقاء عرض لأبرز المشاريع التنموية الجاري تنفيذها في الولاية، إلى جانب الخطط المستقبلية الهادفة إلى تعزيز التنمية الحضرية والاقتصادية، وذلك بحضور سعادة الشيخ والي صحار ومديري عموم الجهات الحكومية وعدد من المسؤولين. في بداية اللقاء رحب سعادة محافظ شمال الباطنة بالحضور مؤكدًا أن هذه اللقاءات دائمًا ما تكون مثمرة وتعطي نتائج إيجابية لتعزيز العمل البلدي والتنموي والخدمي، وتوضح للمسؤولين التحديات والاحتياجات التي تلامس المواطنين في كل مكان. كما رحب سعادة الشيخ سعود بن محمد الهنائي والي صحار بالحضور وثمن دور سعادة المحافظ في ترسيخ المشاركة المجتمعية والتأكيد عليها من مختلف المبادرات المجتمعية التي يقدمها مكتب محافظ شمال الباطنة. ثم قدم المهندس محمد بن قاسم الشيزاوي رئيس قسم تنمية الاستثمار بدائرة التخطيط والاستثمار بمكتب محافظ شمال الباطنة البيانات الإحصائية لولاية صحار والمشاريع الإنمائية للقطاعات التنموية، إضافة إلى المخطط الهيكلي لمحافظة شمال الباطنة، ومشروع سكة الحديد الذي يربط المحافظة بدولة الإمارات العربية المتحدة، والدراسات الاستشارية لمجاري الأودية والحلول المقترحة لتعزيز الحماية من مخاطر الأنواء المناخية، كما استعرض عددًا من المشاريع الخدمية والتنموية الجاري تنفيذها بولاية صحار، من بينها مشاريع تطوير الطرق والواجهات البحرية، وتجميل جسر صحار، وإنشاء الطرق الداخلية بمناطق التعويضات، إلى جانب مشاريع القطاع الصحي ومشاريع أنسنة المدن والتجديد الحضري والمتنزهات والمرافق العامة. وفي جانب المشاريع التنموية تم استعراض مشروع إنشاء الطرق الداخلية بمناطق التعويضات بولاية صحار بطول تجاوز 17 كيلومترًا وبتكلفة تزيد على مليوني ريال عماني، إلى جانب مشروع إعادة تأهيل ورفع كفاءة طريق النزهة بطول 4 كيلومترات وبتكلفة بلغت نحو 3.5 مليون ريال عُماني، ومشروع تأهيل مجرى وادي حسون والطرق المرتبطة به بطول 2.2 كيلومتر وبتكلفة تجاوزت 2.6 مليون ريال عُماني، كما تناول العرض مشروع إنشاء واجهة مجيس البحرية على مساحة 9000 متر مربع وبتكلفة تجاوزت 1.7 مليون ريال عماني، إضافة إلى مشروع توسعة مجمع بيع السيارات بولاية صحار على مساحة 85 ألف متر مربع وبتكلفة تجاوزت 1.5 مليون ريال عُماني، إلى جانب مشروع تطوير منطقة سوق وادي حيبي بولاية صحار وتحويلها إلى وجهة ترفيهية وسياحية متكاملة.