- إغلاقات متعددة من أجل الصيانة أو لسقوط الصخور تسبب الازدحام وعدم انسيابية الحركةاستطلاع ـ زينب الزدجالية:«تصوير: إبراهيم الشكيلي »:■ ■ أكد عدد من أهالي ولاية العامرات في محافظة مسقط أن (عقبة بوشرـ العامرات) تعد المشروع الأكثر أهمية لتسهيل حركة المواطنين والقاطنين من وإلى الولاية، ولكن مع كل إنجاز هناك أمور يجب معالجتها حتى تظهر بالشكل المطلوب. حيث أكد مواطنون لـ(الوطن) أن النفق أو الطريق البديل أصبح ضرورة ملحة مع غياب السلامة المرورية وكثرة الحوادث والإغلاقات المتعددة في (عقبة بوشرـ العامرات) سواء كان من أجل الصيانة أو لسقوط الصخور، وهذه أبرز الأسباب التي دفعت الأهالي إلى المطالبة بمقترح النفق ودراسة الأمر، وقد سبق وتمت المطالبة مرارا وتكرارا من قبل الأهالي بإيجاد حلول جذرية لمعالجة الموضوع.■ ■وقالت هيفاء بنت سعيد المعشرية حول هذا الموضوع: للأسف لقد تكبدنا خسائر كبيرة فيما يخص المركبات وصيانتها، فالاستمرار في استخدام الطريق المنحدرة والمرتفعة أدى إلى تآكل في مكابح السيارات، بالإضافة إلى ارتفاع في درجة حرارة السيارة بشكل مستمر سيما عند صعود الجبل وفي أوقات الظهيرة مما يتطلب التغيير المستمر لمكابح السيارة بين الفينة والأخرى، بالإضافة إلى الأعطال التي تظهر بشكل مستمر، علمًا أنني أتحدث عن ضرر شخصي أقوم بمعالجته جراء استخدام مركبتي الجديدة في الطريق المذكور.وأضافت: نناشد حكومتنا الرشيدة بالنظر في مطالبنا المتكررة حول انشاء طرق بديلة صالحة للاستخدام اليومي دون أن يتأذى أي أحد من مرتادي الطريق، حيث نتمنى وبشدة أن يتم إنشاء نفق كحل بديل لشارع العقبة الحالية والذي كثرت فيه الحوادث وتسبب بحرائق السيارات وأزهقت فيه أرواح عديدة طيلة السنوات الماضية، ومن جانب آخر فأنا أتوجه بتقديم رسالة لمستخدمي هذه العقبة بفحص سياراتهم بشكل مستمر وأخذ الحيطة والحذر والتركيز وعدم السرعة عند الصعود وتخفيف السرعة، خصوصًا عند المنحنيات العميقة والالتفافات التي يصعب فيها التحكم.. واتباع اللوائح والتقليل من استخدام هذا الطريق إذا أمكن.إصابات بالغةمن جانبه قال باسم بن علي الحارثي حول هذا الأمر: نحن نعي مدى التكلفة المالية الكبيرة التي سوف تتكبدها الدولة في استحداث طريق جديد وملائم أسوة ببقية المناطق التي تم إنشاء طرق سليمة بها، وآفاق تختصر المسافات، حيث إن عقبة بوشر العامرات هي من الطرق الأكثر استخدامًا بشكل يومي نظرًا للكثافة السكانية بالولاية، ونحن نأمل بأن ترى مطالبنا هذه النور وذلك للعديد من الأسباب ومنها قطاع الغيار تتعطل بشكل مستمر، بالإضافة والعناء المادي الذي نتكبده بشكل مستمر من استخدام طريق غير موائم للسيارات ذات السمة الاقتصادية، حيث إن المكابح وغيرها ومنها قطاع الغيار تتعطل بشكل مستمر، بالإضافة إلى عمر المركبات الافتراضي، ناهيك عن كثرة الحوادث وكثرة الوفيات في نفس الوقت.وأضاف الحارثي: تعرض أحد إخوتي لحادث اليم وبصحبته امرأة حامل، حيث تعرضوا لحادث أليم وأصيبوا إصابات بالغة من استخدامهم هذا الطريق.. وغيرها من القصص التي كان آخرها وفاة أخوين يوم الخميس قبل الماضي، كل هذه قصص الوفيات وتكرارها ترفع من قيمة المطالبات بشكل مستمر، فبعض السيارات تنزلق من الشارع بشكل انحداري خطير وكثرة الكوارث الطبيعية مثل العواصف كل سنة تقريبًا، الأمر الذي يستدعي إغلاق العقبة ومما يؤدي إلى أن تكون ولاية العامرات مغلقة لمدة أيام وسكانها في مأزق لا يمكنهم عبور الشارع الجبلي في تلك الفترة وإغلاقه يكون مراتٍ عديدة بسبب الصيانة والكوارث الطبيعية والأمطار الرعدية مما يسبب الازدحام وتأخرنا عن العمل. وطالب الحارثي بإيجاد حل بديل عن العقبة من أجل تفادي أية خسائر حيث لخص مناشدته قائلًا: نناشد حكومتنا الموقرة بالنظر إلى هذا الموضوع بشكل طارئ، حيث هناك حلول بديلة بأن تقوم بأداء نفق أفضل حل في نظر سكان العامرات وأن تقوم الحكومة في وضع أسس وركائز تتمركز حول الصحة والسلامة المرورية في الطريق والنفق يكون جاهزًا في أقرب وقت ممكن مما يسهل عملية استخدامه للمواطنين الموجودين في الولاية، البالغ عددهم في ولاية العامرات ٩٠ ألف نسمة، لذا لا بد من إنشاء نفق يسهّل لهم عملية الدخول والخروج من الولاية.ضرورة ملحةوقالت المحامية نعيمة بنت حمد الوهيبية حول هذا الموضوع: نحن نثمن جهود حكومتنا الرشيدة في تسهيل التنقل من منطقة وأخرى، ويعد إنشاء طريق عقبة بوشر ـ العامرات من أهم الإنجازات التي تحققت السنوات الماضية في قطاع الطرق والتنقلات، حيث كبّد السلطنة خسائر كبيرة حتى يظهر بالشكل الذي هو عليه الآن، وهدفت الحكومة السنوات الماضية من ربط ولاية العامرات بقلب محافظة مسقط، مما أدخل السعادة في نفوس سكان ولاية العامرات ـ آنذاك ـ لأنه سوف يختصر هذا الطريق عليهم عناء استخدام الطرق الأوحد الذي يربط ولاية العامرات بالمناطق الأخرى، ولكن ومع ازدياد استخدام الشارع وارتفاع الحركة المرورية عليه، أظهرت العقبة العديد من المشاكل التي تلحق بالسكان جرّاء استخدام هذا الطريق وبمركباتهم، بالإضافة إلى الأمان والسلامة المرورية، حيث ارتفعت مستويات الحوادث التي أزهقت فيها أرواح الناس وهذا الأمر بات للأسف متكررًا بين الفترة والأخرى مما استدعى أهالي ولاية العامرات ومن مستخدمي هذا الطريق إلى مناشدة الحكومة في إيجاد طرق بديلة تقلل من نسبة الخسائر البشرية والمادية في أسرع وقت ممكن. وأضافت: نحن نعي مدى العبء المادي الذي سوف تتكلفه حكومتنا من إيجاد حلول بديلة من هذا الأمر، ولكن ما نراه اليوم يجعلنا مجبرين أن نتكاتف بالمناشدة وأنا أكاد أجزم بأن جهات الاختصاص تدرك هذ الأمر تمامًا، وبحسب المعلومات المتداولة بأن الحكومة ترتئي خيرًا في هذا الأمر وسيكون هناك حل، ولكن ليس بالقريب العاجل نظرًا لأن بداية كل مشروع يحتاج إلى دراسة مستفيضة.خسائر كبيرةمن جانب آخر قال عزيز بن خميس الزدجالي: لا شك أن طريق عقبة بوشر ـ العامرات قطع علينا واختصر علينا كثيرًا من الزمن المطلوب للوصول إلى وجهتنا ولكن هذا الأمر له ثمن باهظ يتعلق بتكبدنا خسائر مادية كبيرة، بالإضافة إلى الخسائر البشرية التي بتنا نسمع عنها بين الفترة والأخرى. إن طريق عقبة بوشر هو طريق ذات مواصفات عالية ولكنه أيضا بالمقابل ومع زيادة مرتاديه أصبح يشكل خطرًا كبيرًا على كل من يرتاده، ناهيك عن التكاليف الباهظة من أجل صيانته في حال أيام سقوط صخري أو هطول للأمطار، حيث تنقطع بنا السبل من جديد في حال تعرض العقبة لأي إجراء طارئ والذي تقوم حكومتنا بصيانة دورية له مما يؤدي إلى إغلاق الطريق لأيام عديدة يتسبب لنا شللية في حركة المرور. وأضاف: نولي نحن أبناء العامرات ومن يستخدم الطريق أهمية كبرى في إيجاد طرق بديلة ذات مواصفات لا تشكل عبئا علينا ولا على حكومتنا من أجل صيانتها أو الاهتمام بها في حال حدوث أي طارئ لا سمح الله وحتى تنتهي المعاناة بشكل سليم وتام.شدة المنحدراتمن جهة أخرى قال باسم بن خميس البلوشي حول الموضوع: أسهم شارع (بوشر ـ العامرات) في تنمية الحركة الاقتصادية في المنطقة، كما أن الشارع عمل على ربط الولاية بالمحافظات الأخرى بعد أن كان الأهالي ومرتادو الطريق يرتادون شارعًا واحدًا، فالحل الذي كنا نراه أمامنا هو هذا الشارع الحديث ولكن مع استخدامه ظهر الكثير من المشاكل في مركباتنا نظرًا لكثرة التعرجات والانحدارات في هذا الطريق مما أدى إلى الكثير من الحوادث التي أودت بحياة الكثير من مستخدمي الطريق الذي يفتقد نوعا ما إلى السلامة المرورية في بعض أوقاته ومنها الصيف، حيث إن ارتفاع درجة الحرارة فيه تؤدي عادة إلى تمزق الإطارات، ولا حارات أمان ملائمة عند تعطل المركبة على المنحدرات، كل هذه المشاكل وجب فيها الدراسة ولزم حلها لأنها أصبحت تؤرق الأهالي ومرتادي الطريق.