بتكليف سام وبرعاية وزير الدولة ومحافظ مسقط

باسل الرواس:
- المسابقة تأتي ترجمة للاهتمام السامي بالشباب باعتباره عدة الوطن فـي حاضره ومستقبله
- التحول الرقمي ساهم فـي تذليل عوائق الاشتراك بالمسابقة وسهل تسجيل جميع الأندية

متابعة ـ خالد بن محمد الجلنداني :
■ ■ بتكليفٍ سامٍ من حضرةِ صاحب الجلالة السّلطان هيثم بن طارق ـ حفظه الله ورعاه ـ يرعى اليوم معالي السيد سعود بن هلال البوسعيدي وزير الدولة ومحافظ مسقط حفل إعلان نتائج مسابقة كأس جلالةِ السّلطان المعظم للشباب لعام 2020م وذلك في الساعة العاشرة صباحا بالقاعة الصغرى في مركز عمان للمعارض والمؤتمرات بحضور عدد من اصحاب المعالي والسعادة ورؤساء الاتحادات واللجان الرياضية ورؤساء الاندية المشاركة في المسابقة الغالية . ■
تمنح الأندية العشرة الحاصلة على أعلى الدرجات مكافآت الفوز في مسابقة كأس حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم للشباب التي ستكون: كأس حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم للشباب ومبلغ ثلاثين ألف ريال عماني للفائز بالمركز الأول على مستوى السلطنة، ودرع الوزارة الفضي ومبلغ ثمانية وعشرين ألف ريال للفائز بالمركز الثاني على مستوى السلطنة، أما المركز الثالث على مستوى السلطنة فسوف يحصل على درع الوزارة البرونزي ومبلغ ستة وعشرين ألف ريال، في حين سيحصل المركز الرابع على مستوى السلطنة على مبلغ أربعة وعشرين ألف ريال، ومبلغ اثنين وعشرين ألف ريال للفائز بالمركز الخامس على مستوى السلطنة، ومبلغ عشرين ألف ريال للفائز بالمركز السادس على مستوى السلطنة، أما الفائز بالمركز السابع على مستوى السلطنة فسوف يحصل على ثمانية عشر ألف ريال، ومبلغ ستة عشر ألف ريال للفائز بالمركز الثامن على مستوى السلطنة، ومبلغ أربعة عشر ألف ريال للفائز بالمركز التاسع على مستوى السلطنة، أما المركز العاشر على مستوى السلطنة فسوف يحصل على مبلغ اثني عشر ألف ريال عماني.
جوائز المسابقة
انطلقت المسابقة في العام 1998 ونال شرف الفوز بنسختها الأولى بالمركز الأول نادي السيب، وفي عام 1999 فاز بالمركز الأول نادي نزوى، وفي العامين 2000 و2001 فاز بالمركز الأول نادي النصر، وفي عام 2002 فاز بالمركز الأول نادي نزوى، وجاء في المركز الأول لعام 2003 نادي السيب، وفي عام 2004 فاز بالمركز الأول نادي نزوى، كما فاز بالمركز الأول من عام 2005 إلى عام 2009 نادي السيب لخمس مرات متتالية، وفاز بنسخة المسابقة لعام 2010 نادي الاتفاق، وحقق نادي النصر كأس جلالة السلطان المعظم للشباب لعام 2011، فيما أحرز نادي السيب المركز الأول لعام 2012م ، كما أحرز الكأس في عام 2013 نادي صحم وفي مسابقة عام 2014 حقق نادي السيب المركز الأول وحافظ نادي السيب على الكأس الغالية في مسابقة عام 2015 وواصل نادي السيب سيطرته على الكأس وتوج بالمركز الأول لعام 2016م للمرة الحادية عشرة في تاريخ المسابقة وفي عام 2017م توِّج نادي السيب بكأس جلالته للشباب للمرة الثانية عشرة في تاريخه وفي عام 2018م توج نادي أهلي سداب لأول مرة في تاريخه بكأس جلالته للشباب وحافظ نادي أهلي سداب على اللقب الغالي للمرة الثانية في العام 2019م.
السجل الذهبي
وتهدف المسابقة إلى تحقيق رؤية شاملة أكثر عمقاً لدور الأندية الرياضية لتكون مؤسسة حاضنة للشباب وداعمة لأنشطتهم الرياضية والفكرية والثقافية والمساهمة في غرس وتعزيز مفهوم العمل التّطوعي لديهم كما تعمل المسابقة على تحقيق عدد من الأهداف ولعل من أبرز تلك الأهداف التي تسعى المسابقة إلى تحقيقها هو دعم وإبراز الجهود المبذولة من قبل الأندية بهدف تنمية وتطوير أدائها على كافة المستويات الرياضية والشبابية والإدارية والمالية وفق معايير التقييم المعتمدة ، إضافة إلى تشجيع الأندية لتحقيق معايير الجودة والحوكمة في مجال الإدارة الرياضية، كما تهدف المسابقة إلى تطوير العمل الرياضي والشبابي من خلال دعم المبادرات التي تساعد على تحقيق أهداف الأندية، وتهدف أيضا إلى تسليط الضوء على مفهوم العمل التطوعي في المجال الرياضي ورفع الوعي بأهمية دور الأندية في رعاية الشباب والاستجابة لتطلعاته.
وقد شهدت النسخة الـ22 من المسابقة مشاركة 42 ناديا، وهي المشاركة الأكبر في تاريخ المسابقة والأندية هي: أهلي سداب والسيب ونادي عمان ومسقط وبوشر وقريات وصلالة والنصر وظفار والاتحاد ومرباط وخصب ومدحاء ودبا وبخاء وعبري وينقل ونزوى وبهلاء وسمائل والبشائر وفنجاء والحمراء وصحار وصحم والسويق والخابورة والسلام ومجيس والرستاق والمصنعة والمضيبــــي وبديـــــــة والنهضة والوسطى والكامل والوافي الوحـــــدة وصــــــــور والطليعــــة والعروبـــة وجعلان ومصيرة.
آلية احتساب النتائج
أعدت وزارة الثقافة والرياضة والشباب ممثلة في اللجنة الرئيسية للمسابقة دليل الترشح للمسابقة وكيفية توزيع الدرجات على الأنشطة والفعاليات التي تقيمها الأندية على مدار السنة، حيث يتم احتساب درجات للأندية التي تشارك في لعبة كرة القدم والهوكي وكرة اليد والكرة الطائرة وكرة السلة في مسابقات كأس جلالة السلطان المعظم أو درع الوزارة أو الدوري العام أو دوري الأولمبي أو دوري الشباب أو دوري الناشئين في كل لعبة، إذ يحصل كل نادٍ يشارك في كل لعبة في مختلف الفئات على درجات، إضافة إلى حصوله على درجات لدى مشاركته في مراكز البراعم أو الناشئين المعتمدة من قبل الاتحادات الرياضية، كما تحتسب درجات أيضًا لكل لاعب يمثل ناديا ورد اسمه في القائمة الرسمية لأحد المنتخبات في الألعاب الجماعية على حسب عدد اللاعبين في الفئات الأربع .
ويتم احتساب درجات للأنشطة الرياضية بالأندية لدى المشاركة الداخلية في مسابقات وبرامج الاتحادات واللجان الرياضية ودوائر الوزارة للألعاب الفردية والرياضات التقليدية المعتمدة من قبل الوزارة سواء تلك البطولات كانت على مستوى المحافظات أو على مستوى السلطنة، وكذلك المراكز التي سيحصل عليها لدى مشاركته في البطولات، بالإضافة احتساب درجات في حال تمثيل أحد اللاعبين المنتمين للأندية في المنتخبات الوطنية للاتحادات واللجان الرياضية ودوائر الوزارة للألعاب الفردية والرياضات التقليدية، كما سيحصل كل نادٍ على درجات إذا شارك النادي في المشاركات الخارجية في اللعبات الجماعية والفردية .
في الجانب الآخر فإن مشاركة الأندية في الأنشطة الشبابية التي تنفذها الوزارة كمسابقة الأندية للإبداع الثقافي نصيب كبير في احتساب الدرجات. ومن بين الجوانب التي تدخل في التقييم درجات النشاط الإداري والمالي في الأندية كسجلات اجتماعات مجلس الإدارة والتقرير المالي كحساب ختامي للنادي، وكذلك إذا ما كانت هناك مديونية على النادي، وأيضًا التسويق والرعاية التي يتحصل عليها النادي سنويا.
بنود وأحكام
وكانت اللجنة قد وضعت بعضا من البنود والأحكام والتي من شأنها أن تنظم عمل المسابقة لكي تظهر بالصورة المناسبة، ومن بين هذه البنود التي وضعتها اللجنة هي تشكيل لجنة فرعية للاستعانة بها في دراسة ملفات الترشح وتقييم الأندية على ضوء المعايير والدرجات المحددة في دليل المسابقة، كما أن التقييم يتم على ضوء الأنشطة المنفذة في العام/ الموسم السابق، ومن بين البنود أيضا أنه يجوز للجنة الرئيسة أن تطلب من الجهات المختصة بيانا بالأنشطة المختلفة للأندية وذلك للتأكد من دقة البيانات المقدمة من قبل الأندية بملفات ترشحها، كما يجوز للجنة الرئيسة اتخاذ ما تراه مناسبا في منح الجوائز للأندية التي انتهت المدة القانونية لمجلس إداراتها، على أن تمنح الأندية العشرة الحاصلة على أعلى الدرجات مكافآت الفوز في مسابقة كأس حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم للشباب.
ومن بين الأحكام التي وضعتها اللجنة الرئيسة هي تعهد اللجنة المكلفة بالتقييم وفق المعايير المعتمدة بالتعامل مع البيانات والمعلومات التي تقدمها الأندية المترشحة بسرية تامة، ويحق للوزارة استخدام تلك البيانات بما يخدم المصلحة العامة، ويحق للجنة الرئيسة استبعاد أي ملف غير مستوف لشروط الترشح أو المتضمّن لمعلومات أو بيانات غير صحيحة على أن يتم إشعار النادي المعني بذلك ومنحه فرصة لاستكمال ما هو مطلوب في موعد لا يتجاوز عشرة أيام من تاريخ الإخطار، أما فيما لم يرد بشأنه أحكام في هذا الدليل فتبت فيه اللجنة الرئيسة وقرارها نهائي وغير قابل للطعن.
عُدة الوطن في حاضره ومستقبله
قال سعادة باسل بن أحمد بن عامر الرواس وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للرياضة والشباب “يسرني في هذا اليوم أن أشارككم الاحتفاء بإعلان نتائج مسابقة كأس حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم للشباب لعام 2020، وهـذه المسابقة تأتي ترجمة للاهتمام السامي لمولانا جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بالشباب حيث تبوّأ قطاع الشباب الأولويات الوطنية باعتباره عُدّة الوطن في حاضره ومستقبله ، مؤكّدا أن توجيهات جلالته السامية بضرورة رعاية الشباب وإعدادهم الإعداد السليم كأفضل استثمار في بناء الإنسان بما يعود عطاءً سخيّاً على شكل خبرات بشرية وخير عميم على الوطن والمواطن .
وأضاف وكيل الوزارة للرياضة والشباب: لاشك أن دور الأندية الرياضية في رعاية الشباب والاهتمام بهم كمؤسسة شبابية متوازنة تغرس مفهوم المواطنة وقيم العمل الجماعي والتطوعي لديهم، وتنظم طاقات الشباب وتستثمرها بما يكفل مشاركتهم الفاعلة في التنمية البشرية المستدامة، وتساهم في إعداد شبابٍ قادر على التعامل مع معطيات العصر والتقنيات الحديثة.
وأكد وكيل الوزارة للرياضة والشباب بأن اللجنة الرئيسية للمسابقة سعت الى تفعيل عملية المتابعة والتنسيق للمسابقة مع الأندية الرياضية بالتعاون مع الاتحادات واللجان الرياضية وذلك من خلال مديريات وإدارات الوزارة بمحافظات السلطنة وخاصة في ظل التحول الرقمي لملف المسابقة والذي سهل على جميع الأندية استكمال كافة البيانات المطلوبة، والتأكد من مطابقتها للمناشط والفعاليات التي شاركت فيها الأندية خلال العام 2020م .
مضيفا بأن التحول الرقمي لملف المسابقة ساهم كثيرا في تذليل الصعوبات والعوائق التي كانت تعترض الأندية في استكمال الملف، وهذا يفسر مشاركة 42 ناديا وهي المشاركة الأكبر منذ انطلاق المسابقة، والوزارة تعكف على تطوير المسابقة اعتبارا” من النسخ القادمة وإعادة النظر في معايير المشاركة والتقييم ، متمنيا بأن يحالف التوفيق الأندية المشاركة في هذه النسخة من المسابقة، واختتم الرواس حديثه قائلا “اغتنم هذه الفرصة لأرفع اسمي آيات الولاء والعرفان لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- على دعمه المتواصل الكريم لقطاعي الرياضة والشباب في السلطنة”.