من بعيد تتراءى حارة (السيباني) بنيابة بركة الموز التابعة لولاية نزوى بمحافظة الداخلية أشبه بحصن أثري، يشمخ في تلة صخرية، تحيط بها خمائل النخيل .. هذا المشهد يتكامل مع ساقية الفلج التي هي شريان الحياة للضواحي الغناء.وتعد الحارة من الشواهد التاريخية للحقبة الزمنية التي عاشها الآباء والأجداد، والمنتمية إلى فترة اليعاربة.(تصوير ـ هيثم بن ناصر العزري)