جنيف ـ د. ب. أ: أظهرت دراسة سويسرية أن الطفيل المسبب لما يعرف بالمقوسة الغوندية يجعل الفئران، بشكل عام، أكثر فضولا وأقل خوفا، مما يجعلها فريسة أسهل للقطط. وأكد معدو الدراسة أن الاعتقاد الشائع حتى الآن بأن الطفيل يؤثر على الفئران بشكل يجعلها تنجذب من رائحة القطط هو افتراض أصبح متقادما. ونشر الباحثون تحت إشراف إيفان رودريجويتس و دومينيك زولداتي فافر، من جامعة جنيف، نتائج دراستهم في العدد الحالي من مجلة "سيل ريبورتس" المعنية بأبحاث الخلايا. ويمكن لهذا الطفيل المسبب للمقوسة الغوندية أن يضر الإنسان ويسبب له خطر، خاصة الحوامل والأشخاص ذوي المناعة الضعيفة. ونقلت المجلة عن رودريجويتس قوله في بيان عن الدراسة إن طفيل المقوسة الغوندية يُستخدم منذ 20 عاما كمثال تعليمي على التأثير الطفيلي على السلوك، وذلك بسبب خصوصية هذا التأثير بشكل رئيسي، "..ولكن الدراسة تبين أن الإصابة بعدوى هذا الطفيل لا تتسبب في خفض الخوف من القطط فحسب، بل تغير مخ الفئران بشكل هائل على وجه العموم، مما يؤثر على سلوكيات مختلفة لديها".