ودعت عمان باني نهضتها المباركة المغفور له ـ بإذن الله تعالى، جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور، الذي اختاره الله إلى جواره , حيث عاش العمانيون والمقيمون وكل محب لعمان في أنحاء العالم يوما حزينا على على فراق قائد عظيم كريم نذر حياته لشعبه وأمته على مدى 50 عاماً من مسيرة النهضة المباركة.
وتسابق القادة والمسؤولون في مختلف دول العالم للتعزية في وفاة القائد المعظم المغفورله بإذن الله تعالى مستعرضين العديد من المناقب والخصال الحميدة التي اشتهر بها جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور , وأهمها دعمه المتواصل للسلام وحل القضايا بالطرق السلمية هذا بجانب نصرته للقضايا العربية التي أخذت اهتماما ومتابعة كبيرة من لدن جلالة السلطان ـ طيب الله ثراه ـ..
وعلى خطى المغفور له بإذن الله جلالة السلطان قابوس بن سعيد، تستكمل عمان مسيرتها الظافرة بالعزم وتستلهم من فكره الحكيم المستنير الزاد لمواصلة التنمية وبناء عمان، بعدما حظيت السلطنة في عهده الميمون بمكانة مرموقة لتقف في مصاف الدول العصرية بمؤسساتها الحديثة وبنيتها الأساسية المتطورة ومواردها البشرية المؤهلة، واليوم تمضي عجلة التنمية نحو الطريق الذي خطه لها بانيها ومؤسس نهضتها الظافرة.
إن المستقبل يحمل لابناء عمان غدا مشرقا بمشيئة الله تعالى بوجود قيادة جديدة وضع فيها جلالة السلطان قابوس بن سعيد ثقته التي أولاها لصاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق آل سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ الذي يضع فيه العمانيون آمال كبار لمواصلة المسير على خطى القائد الراحل جلالة السلطان قابوس بن سعيد طيب الله ثراه.
إن العمانيين على موعد مع مرحلة مهمة تستلزم منهم الالتفاف حول قيادتهم والعمل جميعا على قلب واحد لتنهض عمان بشعبها ولتتواصل مسيرة العطاء على مختلف المستويات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياحية , في ظل دولة المؤسسات التي قامت عليها أركان الدولة الحديثة وأصبحت مهيئة لمرحلة بناء جديدة هدفها وغايتها الانسان العماني وركيزتها العمل والبناء.

يوسف الحبسي
من أسرة تحرير الوطن
[email protected]