عبري ـ من سعيد بن علي الغافري:
تزخر البيئة العمانية بالعديد من انواع الطيور واشكالها الزاهية بفضل ما حباها الله من طبيعة غنية وثرية بمفرداتها من روابي، وسهول وصحاري، وعيون ومياه وافلاج وبساتين، وواحات نضرة وسلاسل جبلية متنوعة، جعلتها موطنا للطيور والحيوانات الاليفة في جميع فصول السنة، وتتنوع الطيور بأشكالها وعذب صوتها الشجي، الذي يطرب أذن السامع ويبهج النفس والخواطر. يعشق العديد من الافراد في السلطنة اقتناء الطيور والحيوانات الاليفة، حيث يفرد لها جانبا من مساحة المنزل أو المزرعة وقد نجح العديد من الهواة امتلاك سلالات نادرة من الطيور والحيوانات كالببغاوات والحمام والصقور وطير العقعق، وطيور الصفرد، بما تتميز به من اصوات شجية وأشكال متنوعة تبهر الناظر اليها وتنتشر في البراري والصحاري والبساتين الخضراء واماكن تواجد المياه وكذلك طيور النعام وغيرها من الانواع والاشكال ذات الالوان الجذابة ووجدت هذه الطيور العناية والاهتمام من المربين والهواة والمشاركات في معارض ومهرجانات مختصة بهذا الجانب. وتم تشكيل فرق للهواة في مختلف الولايات بهدف صون الطبيعة ومفرداتها والمساهمة بالمجالات التوعوية في الحفاظ على الطيور والحيوانات الاليفة وزيادة الانتاج لهذه السلالات.
وفي ولايات الظاهرة منح الهواة والمربون الاهتمام الكبير ، بهذه الطيور وتربيتها وتغذيتها ورعايتها وبلغ عدد المشاركين من الهواة في رابطة الظاهرة لهواة تربية الطيور والحيوانات الاليفة اكثر من مائة عضو. وقال مطر بن عبدالله بن مرير المقبالي رئيس الرابطة، بأن أعضاء الرابطة يولون اهتماما وعناية بتربية مختلف الانواع والأشكال من الطيور والحيوانات بهدف الحفاظ على مفردات الطبيعة وماحبانا الله عزوجل من حياة فطرية وسلالات فريدة من الطيور التي تتخذ من هذه الارض الطيبة موطنا لها وايضا الافواج الزائرة من الطيور التي تنتقل وتعبر المحيطات والاقاليم وتأتي الينا على تعاقب فصول السنة فبلادنا تتميز بسواحلها وصحاريها وبراريها الغنية بالمقومات التي تجعلها مكانا ارحب للطيور والتي تفد من جميع انحاء العالم