إجمالي المحصول ما يقارب ٣٠٠ طن سنوياًنخل. من سيف بن خلفان الكندي:بداية مبكرة لموسم جداد المبسلي شهدتها مختلف الحقول الزراعية ببلدة الأبيض بولاية نخل. حيث تسبب الارتفاع الشديد بدرجات الحرارة في اكتمال نضج البسور وجاهزيتها بوقت مبكر عن الأعوام الماضية.ويخرج الأهالي بعد صلاة الفجر مباشرة الى مختلف الحقول الزراعية في همة ونشاط من أجل الانتهاء من الجداد والانتقال الى موقع طبخ البسور (التركبة) في سباق مع الوقت قبل طلوع الشمس واشتداد الحرارة وذلك على مدار هذا الأسبوع والأسبوع المقبل.ويعتبر موسم جداد وطبخ بسور المبسلي من المواسم المهمة التي يعول عليها المزارع العماني في زيادة دخله والاستفادة منه فهو ذو عائد اقتصادي جيد.وقال خلفان بن محمد بن سليمان الصبحي أحد أهالي بلدة الأبيض بأن عملية الجداد وطبخ البسور من الموروث الذي في شتى ولايات السلطنة، وبلدة الأبيض بولاية نخل تتميز بكثرة نخيل المبسلي، التي قد تصل إلى أكثر من ٢٥٠٠ نخلة.وحول مراحل جداد المبسلي يضيف الصبحي قائلا: تمر عملية الجداد بعدّة مراحل تبدأ من جداد النخلة ومن ثم فصل البسور عن التمور الناضجة في العذق، بعد ذلك يتم نقل البسور الى مكان طبخ البسر بعد تجميعه في موقع خاص يطلق عليه (التْركْبة) ويتم طبخه في مراجل خاصة وبعد النضج يتحول الى (فاغور) يتم نقله إلى موقع آخر ليتم تجفيفه تحت أشعة الشمس ويطلق على الموقع الذي يجفف فيه الفاغور(المسطاح)، وبعد عدّة أيام يتم جمع البسور في موقع مهيأ لتخزينه، بعد ذلك تقوم الجهات المختصة بوزارة التحارة والصناعة بتجميع هذا المنتج من المزارعين بتاريخ محدد لهم ويتم نقله إلى المخازن.الجدير بالذكر أن بلدة الأبيض تنتج ما يقارب ٣٠٠ طن من البسور سنوياً.