يونس بن خلفان المعشري:سلمت يا موطن الامجاد والكرم، يا موطني يا رفيع القدر والقيم، ما أكثر الأوطان التي جعلت من أبنائها غرباء وجعلت من شعوبها خائفة وجلة، فما أجمل نعمة الأمن والأمان والاستقرار وما أجملك يا وطني وأنت تعيش أجمل اللحظات ونحن نرفل في ثوب الأمن والأمان ونعمة الاستقرار التي رسخها لنا قائد وباني نهضة عمان الحديثة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ لنعيش الأيام النوفمبرية ونحتفل بمضي 48 عاماً على النهضة المباركة.ففي كل يوم نشعر أن هذا الوطن يخبئ لنا الكثير من الكنوز الدفينة لنعيش لحظة استخراجها ونرتمي نعانق ترابها ، لا تجد طفلاً إلا ويردد كلماته في حب قابوس، ولا كهلاً إلا ويردد الأدعية والعبارات التي تنم عن حب وعشق ولهفة على هذه الوطن وقائده المفدى، كم لمسنا دمعة طفل يعيش فرحة الوطن ويعبر فيها بطريقته وسجيته عن حب عمان الغالية وقائدها السلطان قابوس، لم يكن العشق على أبناء هذا الوطن وهم يرددون (يا أبي قابوس يا قلعة السلام، يا أجمل الشموس في عينها ننام، قابوس كالصباح ينشر الأفراح) بتلك الكلمات تغنى طلبة المدارس وهم يحتفلون بالعيد الوطني وكل طالب توشح بشعار السلطنة وبصورة القائد المعظم وكل طالب جاء يبتهج بزيه الوطني.وبتلك الكلمات تغنى طالب يمني في أحدى مدارس مسقط، وقد تفاجأ به الجميع وظنوا أنه طالب عماني بزيه العماني ولكن أعضاء الهيئة التدريسية قالوا: إنه طالب يمني بسبب الظروف التي تمر بها بلادهم تواجد في أحضان بلد السلام وفي بلد الحكمة والوئام في عمان الخير وأبي إلا أن يشارك ويقول كل ما يدور في أعماقه من حب وعشق لهذا الوطن.ماذا فعلت يا سلطان الحكمة وحكيم العرب ورجل السلام بشعوب العالم أجمع!.فبفضل الله تعالى وسياستك التي جعلتها راسخة لدى كل شعوب العالم تتسابق الدول لتحتفي معنا بهذه الأيام النوفمبرية وجعلت أبناء شعبك ينحتون الصخر من أجل بناء وطنهم ويتغنون به وبمنجزاته في كل لحظة ، ليبقى هذا الوطن شامخاً بشموخ جباله وعنفوان نخلاته وبمعانقة أمواجه جبال مسندم وأحضان سهول ظفار لتبقى عمان رمزاً للسلام ولتبقى العشق الذي لا ينتهي.
[email protected]