ما إن يهل علينا نوفمبر المجيد إلا وتزدان الشوارع والميادين والأحياء بأنوار وأعلام السلطنة وسط أجواء مبهجة واستعدادات الاحتفال بالعيد الوطني الذي يحل في الثامن عشر من نوفمبر من كل عام ، ذلك اليوم الذي أشرقت فيه شمس عمان وانطلقت إلى آفاق العزة والمجد لتحقق التقدم والتطور والازدهار على امتداد هذه الأرض الطيبة ، في كل المجالات وعلى كافة المستويات ووسط تلك الاحتفالات المبهجة وأنوار الميادين الساطعة تتعدد وسائل الاحتفال بالعيد الوطني ، حيث تتزين المؤسسات والهيئات للتعبير عن فرحة المناسبة الغالية وبين المسيرات والفعاليات والأمسيات ، تجذبك فرحة الاطفال وتهافتهم وإقبالهم على شراء واقتناء أعلام السلطنة وزينة العيد الوطني التي تمتلئ بها المحلات والمراكز التجارية ، وهذا الإقبال والتهافت لشراء تلك الزينة يعطي معاني كثيرة مليئة بالفرح والبهجة لهذه المناسبة المجيدة فعندما ترى هؤلاء الأطفال وهم يرتدون أجمل الثياب ويمسكون بأعلام السلطنة ويلوحون بها تنتابنا الفرحة الغامرة بهذه المناسبة التي يجسدها الأطفال بانفعالاتهم العفوية.وتظل المدرسة البيت والمؤسس الثاني لأطفالنا ففيها تنضج عقولهم، وتتفتح مداركهم، ويزرع فيها حب الوطن وإعلاء رايته ، وكم تبدو جميلة ورائعة احتفالات المدارس بالعيد الوطني وسط فرحة الأطفال العارمة والبسمة تعلو وجوههم النضرة وهم يرفعون صور حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ـ ويرددون بأصواتهم الشجية :تزهو بك الاعوام عاما بعد عامقابوس يا قلبا على هذا الوطنمحمود زمزممكتب جريدة "الوطن" بولاية عبري
[email protected]