لايختلف اثنان على الأهمية الكبيرة للمياه في حياتنا اليومية والحاجة الماسة إلى توفيرها في المنازل ولاسيما لما تواجهه قرى ولايات محافظة الظاهرة من قلة في منسوب المياه في الأفلاج والآبار .. هذا المصدر الحيوي والمهم أصبح محور حديث الأهالي في الظاهرة، حيث أن الافلاج أغلبها نضبت وتأثرت المزارع.وهنا سنتطرق الى موضوع يهم شريحة كبيرة من الاهالي الذين حصلوا على أراضٍ سكنية في مخططات حديثة وقاموا ببناء منازل لهم ولأسرهم وبحكم حداثتها وموقعها عن امتداد انابيب مشروع مياه حوض المسرات يشكو ساكنو هذه المخططات من عدم توفر المياه الخاصة باستعمالاتهم اليومية وليس بوسعهم إلا التعاقد مع اصحاب ناقلات المياه سواء بالقيمة اليومية أو احتسابها شهرياً وقد يصل سعر الناقلة الواحدة ما بين أربعة ريالات أو خمسة ريالات على حسب بعد أو قرب البيوت من نقطة بيع توزيع المياه سواء كانت من المحطات التابعة للهيئة العامة للكهرباء والمياه ممثلة في مشروع مياه المسرات أو آبار مزارع الاهالي.وهنا نشير إلى المعاناة الحقيقية من طول انتظار ناقلات المياه في ايصال خدمة توصيل المياه إلى المخططات السكنية الحديثة نظرا لكثرة الطلبات المتواصلة للمياه لاستخدامات الاسر في ماكلهم ومشربهم، وعلى هذا نأمل أن تكون هناك خطط لدى المسئولين في ادارة حوض مياه المسرات من استراتيجية تكون لها بعد كمّاً وكيفاً في شمولية الاستفادة من هذا المشروع الحيوي الذي تتمتع به ولايات الظاهرة والاسراع في تنفيذ الربط بين مشروع المسرات ومحطة تحلية المياه وايضا ولاية بهلاء في حل مشكلة توصيل مياه الشرب النقية والعذبة إلى بيوت المواطنين، مع اليقين أن الهيئة العامة للكهرباء والمياه لن تدخر وسعا في تحقيق هذا الطلب.سعيد بن علي الغافريمسئول مكتب (الوطن) بعبري
[email protected]