سعيد بن علي الغافري:
لايختلف اثنان في الجهود الكبيرة التي تقوم بها وزارة البلديات الاقليمية وموارد المياه ممثلة في المديرية العامة للبلديات الاقليمية وموارد المياه بمحافظة الظاهرة بعبري وضمن نطاق عملها في ربط القرى بشبكة طرق حديثة كشريان تواصل بين الأهالي في قرى ولايات الظاهرة والتي من شأنها تعزز من البنى الأساسية في الجوانب الاجتماعية والتجارية والاقتصادية.
فمن خلال مراحل تنفيذ الحزم من الطرق المرصوفة نستطيع القول بأنها قد قطعت شوطاً كبيراً في ايصال هذه الخدمة ومميزاتها ومنافعها الخدمية لافراد المجتمع وفي الجانب الآخر يستوقفنا موضوع في غاية الاهمية والملاحظة لما يحدث من قيام بعض الشركات العاملة في مد شبكات مياه المسرات أو التوصيلات الكهربائية في قرى ولاية عبري من قطع هذه الطرق المرصوفة وتركها على حالها لفترة لمدد طويلة ثم تقوم بترقيعها بطبقة بسيطة من الاسفلت وعلى مرور الزمن تتآكل فتكون حفر تعيق الحركة المرورية وتضايق مرتادي الطرق في الشوارع والاحياء السكنية في القرى حقيقة .. كم من المبالغ المالية صرفت لتأهيل هذه الطرق ورصفها وبين عشية وضحاها يتم تخريبها وتقطيعها واعادتها بطريقة عشوائية دون رقابة او متابعة من الجهات الفنية رقعة من الاسفلت البسيط غير متماسكة تنسف تلك الجهود والاعمال لا أدري كيف يتم التصريح لهذه الشركات العاملة والتي تقوم بقطع الطرق المرصوفة لمد خدمة المياه أو الكهرباء من الشبكات والتي يستدعي عملها ذلك هل هناك ضمانات لإعادة الطريق كما هو كان سابقاً.
صور متعددة في قرى عبري من هذه الحالات نلاحظها والتي تستدعي قيام الجهات المعنية بوقفة جادة.
ولمعالجة هذا الأمر نأمل إعطاء هذا الموضوع جلَّ الاهتمام من البلديات خدمة للصالح العام.

* مسئول مكتب (الوطن) بعبري
[email protected]