السعودية ومصر يتنافسان على "حفظ ماء الوجه" قبل وداع ملاعب المونديالموسكو ـ أ.ف.ب: يأمل منتخبا السعودية ومصر في تعويض خروجهما المبكر من الدور الاول في مونديال روسيا 2018 في كرة القدم، عندما يتواجهان في مباراة شرفية اليوم الاثنين في فولغوغراد في الجولة الأخيرة من المجموعة الأولى. بعد سحب قرعة النهائيات في ديسمبر، استبشر المنتخبان خيرا، خصوصا لغياب منتخب من الوزن الثقيل عن المجموعة كالبرازيل والمانيا واسبانيا وفرنسا، بيد ان مشوارهما كان سيئا من حيث النتائج ومخيبا إلى حد ما لجهة الاداء.المنتخب المصري وبعد مباراة مقبولة دفاعيا امام الاوروغواي خسرها في الدقيقة قبل الاخيرة، انهار خلال ربع ساعة في الشوط الثاني ضد روسيا (1-3)، ولم يكن نجمه محمد صلاح العائد من الاصابة قادرا على انتشاله. أما السعودية فتعرضت لأقسى خسارة حتى الآن في المونديال، عندما اهتزت شباكها بخمسة أهداف نظيفة أمام روسيا افتتاحا، قبل ان تتحسن نسبيا وتخسر أمام الاوروغواي بهدف، بخطأ من حارسها محمد العويس. وقال الارجنتيني هكتور كوبر في غروزني بعد التمرين الاخير في معسكره الشيشاني "نحاول ان نستعيد عافيتنا، فالخروج من الدور الاول شكل ضربة قوية. نتمنى ان نكون افضل ولا اعذار لدينا".وعن امكانية اجراء تغيير او منح اللاعبين تعليمات خاصة لهذا الدربي العربي، أضاف "اللاعبون الـ23 جاهزون وسأختار الـ11 الانسب. هدفنا واحد وهو الفوز... لا تعليمات خاصة فالأمر لا يخرج عن كونها مباراة كرة قدم. هذه مباراة في كأس العالم، والفريقان سيخوضانها بشكل منضبط". وعما اذا كان سيستعين ببعض اللاعبين المحترفين في الدوري السعودي، رأى مدرب فالنسيا الاسباني وانتر الايطالي السابق "لا أفكر اين يحترف اللاعب، فهذه ليست ميزة اذا كان في السعودية أم لا". مصير كوبر مع المنتخب سيتحدد بعد النهائيات، وهو الذي قاد مصر الى نهائي كأس الامم الافريقية 2017 بعد غياب عن البطولة القارية منذ 2010، والى نهائيات كأس العالم بعد غياب 28 عاما. واعتبر المدرب المخضرم "ان معظم اللاعبين لم يصل الى مستوى عالمي في مسيرته. هذه اول بطولة دولية نخوض معتركها. حتى انا، هذه اول تجربة لي في كأس العالم. اعتقد انها اول مرة يلعبون في ملاعب ممتلئة والضغط العصبي كبير عليهم. تراكم الخبرات يمكن البناء عليه".وستكون المواجهة الثالثة بين منتخبين عربيين في تاريخ النهائيات، بعد لقاء السعودية والمغرب في مونديال 1994 (فاز الأخضر 2-1)، والسعودية وتونس في مونديال 2006 (تعادل 2-2).- أداء سعودي "غير كاف" -على الجهة السعودية، حسن المنتخب الأخضر من وضعه نسبيا في المباراة الثانية بعد تغييرات أجراها مدربه الأرجنتيني خوان انطونيو بيتزي على التشكيلة الأساسية التي خاض بها المباراة الأولى.وقال بعد مباراة الاوروغواي "ربما لم يكن اداؤنا كافيا لتحقيق نتيجة اردناها، لكن استحوذنا كثيرا على الكرة ونقلناها جيدا (...) الهدف الذي سجل في مرمانا كان سيء الحظ. لكننا لا نملك امكاناتهم، لم نستطع المعادلة لكننا سيطرنا على اللعب".وكان بيتزي الذي قاد تشيلي الى لقب كوبا أميركا 2016 ووصافة كأس القارات 2017، تولى مسؤوليته في نوفمبر الماضي، بدلا من مواطنه ادغاردو باوتسا الذي أمضى شهرين فقط على رأس المنتخب.وفي آخر تمرين في سان بطرسبورغ واصل لاعب الوسط تيسير الجاسم برنامجه العلاجي في العيادة بعدما أظهرت الفحوص التي أجراها الجمعة، تعرضه لتمدد من الدرجة الثانية في العضلة الخلفية للفخذ الأيسر.وبعد 12 سنة من الغياب، تأهلت السعودية إلى النهائيات للمرة الخامسة في تاريخها بعد 1994 عندما بلغت الدور الثاني، و1998 و2002 و2006. وفي 15 مباراة حتى الآن، فازت مرتين فقط وخسرت 11 مرة.وكانت آخر المواجهات بين المنتخبين في البطولة العربية عام 2007 عندما فازت مصر 2-1 في القاهرة.............................. روسيا والأوروجواي في معركة صدارة وعين على المجموعة الثانيةموسكو ـ أ.ف.ب: بعدما وضعت خلفها الانتقادات وبلغت الدور ثمن النهائي من كأس العالم في كرة القدم للمرة الأولى منذ انهيار الاتحاد السوفياتي، تتطلع روسيا المضيفة الى حسم صدارة المجموعة الأولى عندما تتواجه اليوم الإثنين مع الأوروجواي في سامارا. ضمن المنتخبان تأهلهما الى ثمن النهائي على حساب ممثلي العرب مصر والسعودية اللذين خسرا في الجولتين الأوليين وودعا النهائيات.وتأمل روسيا التي دخلت النهائيات على وقع الانتقادات والتخوف من تكرار سيناريو جنوب أفريقيا، المنتخب المضيف الوحيد الذي انتهى مشواره عند الدور الأول عام 2010، في ان تؤكد المستوى الذي قدمته في مباراتيها ضد السعودية ومصر حين اكتسحت الأولى 5-صفر وفازت على الثانية 3-1 بفضل تألق دينيس تشيريتشيف (3 اهداف) وأرتيم دزيوبا (هدفان).وقلب لاعبو المدرب ستانيسلاف تشيرتشيسوف الأمور رأسا على عقب منذ صافرة بداية النسخة الـ 21 من المونديال، وخالف المنتخب الذي دخل البطولة كأدنى المصنفين عالميا بين المنتخبات الـ32 المشاركة (70)، التوقعات، لاسيما بعد فشله في تحقيق أي فوز طيلة ثمانية أشهر وسبع مباريات متتالية، وهو أمر لم يحصل في تاريخ البلاد والاتحاد السوفياتي.وعلى رغم خوضه النهائيات بفريق خال من النجوم ويعاني من الاصابات التي دفعت مدافع سسكا موسكو المخضرم سيرغي ايغناشيفيتش (38 عاما) للعودة عن اعتزاله الدولي لمساعدة بلاده، حافظ تشيرتشيسوف ذو الشاربين على هدوئه وتعامل مع الضغط بروح النكتة، على غرار ما حصل عندما رد على سؤال لأحد الصحافيين الألمان قبيل البطولة "الضغط؟ أحيانا لا أفهم الصحفيين. هل تسألون عن ضغط دمي؟".وطالب المدرب لاعبيه عشية المباراة الافتتاحية بتجاهل الانتقادات الموجهة اليهم، مؤكدا "يجب أن نستوعب كل الانتقادات وتحويلها الى شيء إيجابي".ووفى تشيرتشيسوف (54 عاما) بوعده حين قال بأن كل شيء سيتغير في حال تمكن روسيا من الفوز على السعودية، وتحول من شخص مغضوب عليه الى "بطل" وسائل التواصل الاجتماعي وحديث الجميع: تلقى اتصال تهنئة من الرئيس فلاديمير بوتين بعد المباراة الأولى، أعد مطعم في سان بطرسبورغ بيتزا على اسمه، وفي المدينة ذاتها احتلت صورته جدارا بأكمله.- اسبانيا أو البرتغال؟ -وبعد الفوز على مصر ونجمها العائد من الاصابة محمد صلاح، أشاد الموقع الرياضي "سبورتس" بـ"تشيرتشيسوف الذي قام بكل شيء بشكل مثالي مجددا"، مضيفا "شهد المنتخب الروسي أكبر تحول في تاريخه".ووصل الأمر بالموقع الى حد السؤال عما اذا كان "تشيرتشيسوف تعمد تحقيق نتائج سيئة في المباريات الودية لخداع خصومه في المونديال؟".في مقابلة مع الصحيفة الالكترونية "شامبيونات"، قال المدافع اندريه سيمينوف "لم يؤمن أحد بنا لكن الجميع يريد منحنا ميدالية منذ الآن".ومن المؤكد أن الاشادات ستتضاعف في حال نجح رجال الحارس الدولي السابق في تخطي لويس سواريز وادينسون كافاني ورفاقهما في المنتخب الأوروغوياني بطل العالم مرتين (1930 و1950).ويحتاج البلد المضيف للتعادل فقط للبقاء أمام الأوروغواي بفارق الأهداف كون الأخيرة اكتفت بانتصاريها على مصر والسعودية بهدف في كل مباراة.والمعضلة التي تواجه روسيا والأوروغواي هي هوية المنتخب الذي سيكون بانتظار كل منهما في ثمن النهائي. وبحسب السيناريو المنطقي ودون مفاجآت، ستكون بطاقتا المجموعة الثانية من نصيب اسبانيا والبرتغال بطلة أوروبا مع نجمها كريستيانو رونالدو الذي سجل أربعة أهداف في مباراتين حتى الآن.وتتصدر اسبانيا، بطلة مونديال 2010 وكأس أوروبا 2008 و2012، المجموعة بأربع نقاط وبفارق نقاط اللعب النظيف عن البرتغال المتعادلة معها في كل شيء. وتتواجه اسبانيا في الجولة الأخيرة الاثنين ايضا مع جارها المغربي الذي خرج من السباق بعد خسارته مباراتيه الأوليين، فيما يخوض رونالدو ورفاقه مواجهة ضد ايران التي تتخلف عنهم بفارق نقطة. ............................... كفيست يستعد للعودة إلى المنتخب الدنماركيستوكهولم ـ د. ب. أ: أكد اجي هاريدي المدير الفني للمنتخب الدنماركي أن لاعب الوسط ويليام كفيست سينضم إلى الفريق المشارك في كأس العام بروسيا.وقال هاريدي لمحطة "دي ار" التليفزيونية الدنماركية "ويليام سيأتي إلى موسكو، لقد أرسلناه إلى الدنمارك من أجل الخضوع للفحص الطبي، الآن هو يريد العودة وهو أمر رائع".وأضاف "الآن سنفحص حالته الجسدية، وإذا كان بإمكانه أن يتدريب الاسبوع المقبل ، لا يعاني من مشكلة في الرئة".وسافر كفيست من روسيا إلى الدنمارك يوم الاثنين الماضي للخضوع لفحوص طبية بعدما اضطر للخروج من المباراة الافتتاحية للمنتخب الدنماركي أمام بيرو بسبب الإصابة.وغادر كفيست 33 عاما المستشفى في الدنمارك الاسبوع الماضي.وعبر منشور على صفحته بموقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي، قال كفيست إن الاطباء اكتشفوا وجود كسر بأحد الضلوع وثقب صغير في الرئة اليسرى، مضيفا "لقد تحسن الأمر كثيرا في فترة قصيرة". ................................... رويس يلبي النداء ويساهم في إنقاذ الألمانموسكو ـ أ.ف.ب: خاض ماركو رويس مباراته الثانية في كأس العالم وهو في التاسعة والعشرين من عمره، وبعد طول انتظار أثبت قيمته بمساهمته في انقاذ المنتخب الألماني من حرج انتهاء مشواره في مونديال روسيا منذ الجولة الثانية لدور المجموعات ، اختبر نجم بوروسيا دورتموند الجانب المظلم لكرة القدم، بعدما اكتفى بخوض 32 مباراة مع المنتخب بسبب لعنة الاصابات التي لم تفارقه. مساء السبت، لعب أساسيا في تشكيلة المانشافت بمواجهة السويد على أمل مساعدته في تعويض خسارته في مستهل حملة الدفاع عن لقبه على يد المكسيك (صفر-1) ، لكن البداية لم تكن واعدة، إذ تخلف أبطال العالم بعد مرور حوالي نصف ساعة على انطلاق اللقاء، ورغم سيطرته على مجريات اللعب عجز عن الوصول الى الشباك لما تبقى من الشوط الأول، لكن رويس نفسه قال كلمته في مستهل الثاني بادراكه التعادل ، واعتقد السويديون أنهم نالوا نقطتهم وفي طريقهم للتسبب باقصاء عملاق آخر، بعد أن تسببوا بحرمان هولندا وايطاليا من المشاركة في النهائيات، بالتفوق على الأولى في التصفيات الأوروبية بعدما حلوا أمامها في المركز الثاني بفارق الأهداف وخاضوا الملحق الأوروبي الذي وضعهم بمواجهة ايطاليا، فأجبروا الأخيرة ايضا على الغياب عن النهائيات للمرة الأولى منذ 60 عاما.التضحية بأوزيللكن رويس وزميله توني كروس لم يستسلما ونفذا ما تمرنا عليه مرارا وتكرارا بعدما تبادلا تحريك كرة الركلة الحرة قبل ان يسددها نجم وسط ريال مدريد الإسباني في الزاوية اليسرى البعيدة في الدقيقة الخامسة الاخيرة من الوقت بدل الضائع ، وأثبت رويس صحة قرار المدرب يواكيم لوف بالاعتماد عليه أساسيا عوضا عن مسعود اوزيل الذي عانى الأمرين في اللقاء الأول ، متأثرا على الأرجح بالانتقادات القاسية التي طالته نتيجة صورته وزميله ايلكاي غوندوغان مع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ، ويدرك لوف أهمية رويس "من الجيد أن يعود الى التشكيلة بعد فترة طويلة من الغياب.. هو لاعب يملك صفات استثنائية وموهوب وذكي ويفاجىء الخصوم. هو صاروخ" ، بعدما استبعد لوف عن تشكيلة المونديال الروسي لاعب مانشستر سيتي الانكليزي الشاب لوروا سانيه، وقعت على عاتق نجم دورتموند اختراق الدفاعات المتراصة للخصوم ، رغم موهبته، لم يشارك رويس سوى في بطولة كبرى واحدة، وذلك في كأس أوروبا 2012 عندما خاض مباراتين. في 2014 كان قد حجز مقعده على متن الطائرة المتجهة الى مونديال البرازيل، ولكن تعرضه لاصابة قوية خلال المباراة التحضيرية الاخيرة ضد أرمينيا حرمه متعة رفع الكأس.بعيد الفوز على الأرجنتين في المباراة النهائية (1-صفر)، رفع صديقه مسجل الهدف ماريو غوتسه قميصا يحمل اسمه خلال الاحتفالات ، لم يشاهد رويس اللقطة لأنه، وبحسب ما كشف لاحقا، ذهبت للنوم باكرا" ، لاحقت لعنة الاصابات رويس. في 2016 غاب عن كأس أوروبا في فرنسا بسبب آلام مستمرة في الحالبين. كما يدين بمشاركته في مونديال روسيا بحالة بدنية جيدة إلى غيابه عن المسابقات حتى فبراير الماضي بسبب إصابة جديدة عبارة عن تمزق في الرباط الصليبي في نهائي كأس ألمانيا 2017 والذي فاز فيه دورتموند على اينتراخت فرانكفورت (2-1) ، قبل سفر المنتخب الألماني الى روسيا قال لوف "في امكان ماركو أن يجلب الكثير في لحظات محددة وأن يؤدي دورا مهما في حال تقدمنا في البطولة".الناحية المشرقةولكن منذ سقوط المانشافت أمام المكسيك في بداية حملة الدفاع عن لقبه، تعالت الاصوات مطالبة باشراك رويس كأساسي، إن كان على الجهة اليسرى أو كلاعب خط وسط مهاجم ، ومن الذين طالبوا برويس، الدولي السابق شتيفان ايفنبرغ الذي لم يتردد بالقول "يتوجب ان يلعب رويس، وهذا أمر غير قابل للجدل، والتضحية بأوزيل" واضاف "سيمنح ذلك (دخول رويس) المزيد من الايقاع والابتكار" ، رد رويس بصوت خافت ومع الكثير من الخجل أمام الكاميرات على هذه التصاريح بالقول "نعم اسمع ما يقوله المعلقون". ................................... المكسيك تؤكد بدايتها القوية وتضع قدما في ثمن النهائيموسكو ـ أ.ف.ب: قطعت المكسيك أكثر من نصف الطريق للتأهل الى الدور ثمن النهائي للمرة السابعة تواليا، بتحقيقها فوزها الثاني في المجموعة السادسة من مونديال روسيا، وجاء على حساب كوريا الجنوبية 2-1 أمس الأول في روستوف ، وأكد "ال تري" المستوى الذي قدمه في مباراته الأولى أمام المانيا حاملة اللقب حين فاز عليها 1-صفر، ملحقا بنظيره الآسيوي هزيمته الثانية بعد تلك التي تعرض لها أمام السويد (صفر-1) ، وتدين المكسيك التي تبقى أفضل نتيجة لها في النهائيات وصولها الى ربع النهائي على أرضها عامي 1970 و1986، بفوزها الى كارلوس فيلا وخافيير هرنانديز "تشيتشاريتو" اللذين سجلا الهدفين في الدقيقتين 66 و66 تواليا، واضعين بلدهما على مشارف ثمن النهائي بفوزها الثاني تواليا في بداية النهائيات منذ 2002 ، أما هدف كوريا الجنوبية فجاء عبر نجم توتنهام الإنكليزي سون هيونغ-مين في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع بتسديدة قوية من خارج المنطقة، دون أن يمنحها فوزها الأول في النهائيات منذ فوزها على اليونان في الجولة الأول من الدور الأول لمونديال 2010 (تعادلت مرتين وخسرت ست بعد ذلك) ، ورأى "تشيتشاريتو" بعد المباراة التي أقيمت في روستوف، أن ما حققه مع زملائه هو رد على منتقدي المنتخب على خلفية تحضيراته المتواضعة حيث خسر مرتين وتعادل مرة في مبارياته الأربع التي سبقت سفره الى روسيا ، وتابع لاعب مانشستر يونايتد الإنكليزي السابق ووست هام يونايتد الحالي "نعمل بجد وندرك بأننا موهوبون. الانتقادات ليست سوى ضوضاء. فزنا بمباراتين صعبتين لكن يجب أن نحافظ على هدوئنا والتركيز على السويد". "أكثر من حلم"وانفردت المكسيك بصدارة المجموعة برصيد 6 نقاط بفارق 3 نقاط امام شريكتها السابقة السويد التي خسرت امام المانيا بطلة العالم 1-2 بهدف قاتل سجله توني كروس في الدقيقة الخامسة الاخيرة من الوقت بدل الضائع. وباتت المكسيك بحاجة الى التعادل في مباراتها الاخيرة امام السويد، بغض النظر عن نتيجة المانيا وكوريا الجنوبية ، وأصبحت المانيا والسويد على المسافة ذاتها مع ثلاث نقاط لكل منهما، فيما تقبع كوريا الجنوبية، التي كانت تطمح بتكرار سيناريو 2002 على ارضها (نصف النهائي) و2010 (ثمن النهائي)، في ذيل الترتيب وتعقدت مهمتها كثيرا حتى في حال فوزها في الجولة الأخيرة ، وشدد "تشيتشاريتو" على انه "يجب أن نضع الانتقادات خلفنا لكن يجب أيضا ألا نسمع التمجيد. يتوجب علينا أن نجعل الشعب المكسيكي فخورا. على الصعيد الشخصي، لا يمكنني أن أصف ما يخالجني من مشاعر. إنه أكثر من حلم. أنا على المسار الصحيح، ويجب أن أستمر" ، ورأى النجم الذي اختير أفضل لاعب في المباراة "إنه نجاح شخصي أضعه في تصرف الفريق وهذه العائلة المذهلة التي نشكلها مع الطاقم وكل من هنا لمساعدتنا" ، وخلافا لمباراة المانيا حين اعتمدوا على الهجمات المرتدة وسط الهجوم المتواصل لأبطال العالم، وجد لاعبو المكسيك أنفسهم مضطرين الى صناعة اللعب أمام منتخب كوري متكتل في منطقته ، وغابت الفرص الفعلية عن المباراة حتى الدقيقة 13 عندما انطلق الكوريون بهجمة مرتدة وصلت على أثرها الكرة الى لي يونغ الذي كان يهم بتسديدها لكن هيرفينغ لوسانو، بطل الفوز على المانيا، رمى بنفسه أمام الكرة ، وبدا جليا أن الأدوار معاكسة في لقاء السبت، إذ ضغط ممثلو الكونكاكاف معظم الوقت لكن الفرص كانت كورية عبر سون هيونغ-مين الذي سدد الكرة في الدفاع ثلاث مرات في الفرصة ذاتها رغم أنه كان في مكان مناسب للتسجيل (22)، ثم بواسطة رأسية لكي سونغ-يوينغ الذي اصطدم بتألق الحارس غييرمو اوتشوا (23).14 ركلة جزاء في 28 مباراةوانفرجت أسارير المكسيكيين عندما احتسب الحكم ركلة جزاء لهم بعدما لمس جانغ هيون-سو الكرة بيده لحظة تدخله أمام عرضية لخافيير هرنانديز، فانبرى لها كارلوس فيلا بنجاح (26)، مسجلا ركلة الجزاء الـ14 في النهائيات الحالية، أي أكثر بواحدة من مونديال 2014 بأكمله ، واضطر الكوريون للتخلي عن حذرهم بعد الهدف وكادت المكسيك ان تضيف هدفا ثانيا عبر ميغيل ليون بتسديدة قوية من حدود المنطقة، إلا أن الحارس جو هيون-وو تألق وأنقذ بلاده (28)، ثم انتظروا حتى الدقيقتين الأخيرتين للحصول على فرصة أخرى عبر لوسانو الذي تلاعب بثلاثة مدافعين قبل أن يطلق الكرة فوق العارضة (43) ، وفي بداية الشوط الثاني، حاول الكوريون العودة الى اللقاء واقتربوا من ذلك لولا تواجد أوتشوا في المكان المناسب للوقوف في وجه محاولة سون هيونغ-مين (56)، ثم ردت المكسيك بتسديدة صاروخية للقائد اندريس غواردادو تألق الحارس جو هيون-وو في صدها (59) ، ووجه "ال تري" الضربة القاضية اثر هجمة مرتدة سريعة ثم تمريرة من لوسانو الى "تشيتشاريتو" الذي تلاعب بالمدافع جانغ هيون-سو قبل أن يسدد الكرة ارضية على يمن الحارس جو (66)، معززا سجله كأفضل هداف في تاريخ بلاده بـ50 هدفا ، وبقيت النتيجة على حالها حتى الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع عندما أطلق سون كرة صاروخية منح بها بلاده هدفها الأول في مونديال 2018.................................. هدف كروس القاتل ينسي ألمانيا خيبة الخسارة الأولىموسكو ـ أ.ف.ب: أعاد الهدف القاتل الذي سجله الألماني توني كروس أبطال العالم الى المنافسة على بلوغ الدور ثمن النهائي من مونديال كرة القدم في روسيا، بمنحه الفوز على السويد ضمن المجموعة السادسة، في يوم شهد استعراضا بلجيكيا في المجموعة السابعة على حساب تونس.وفازت ألمانيا على السويد بنتيجة 2-1 بهدف في الدقيقة 90+5 لكروس ضمن منافسات المجموعة السادسة التي شهدت أيضا فوز المكسيك على كوريا الجنوبية بالنتيجة نفسها، بينما حققت بلجيكا نتيجة كبيرة في الجولة الثانية للمجموعة السابعة، بسحقها تونس 5-2 واقترابها من الدور المقبل.وفي مباراة مثيرة في سوتشي، تقدمت السويد عبر أولا تويفونن في الدقيقة 32، قبل ان تعادل ألمانيا عبر ماركو رويس (48) وتنتزع النقاط الثلاث عبر كروس، ليعوض المانشافت خسارته في الجولة الأولى أمام المكسيك (صفر-1)، ويبقى على آماله في بلوغ ثمن النهائي، علما انه أكمل المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد مدافعه جيروم بواتنغ (82).وتساوت ألمانيا في عدد النقاط (3) مع السويد الفائزة في الجولة الأولى على كوريا الجنوبية 1-صفر، خلف المكسيك التي تتصدر بست نقاط بعد تحقيقها السبت فوزها الثاني تواليا، وذلك على حساب كوريا الجنوبية 2-1.وستكون الجولة الثالثة الأخيرة التي تقام الأربعاء المقبل، حاسمة في تحديد هوية المتأهلين الى الدور المقبل، فتلتقي ألمانيا مع كوريا الجنوبية في قازان، والسويد مع المكسيك في يكاترينبورغ.وتحتاج ألمانيا للفوز على كوريا الجنوبية بفارق أكثر من هدف لبلوغ ثمن النهائي بصرف النظر عن نتيجة المباراة بين السويد والمكسيك، علما ان أي نتيجة أخرى ستدخل أبطال العالم أربع مرات في حسابات معقدة.وهدأ المنتخب الألماني بهذا الفوز من وقع الانتقادات الحادة التي طالت لاعبيه بعد المباراة الأولى، والتي دفعت مدربه يواكيم لوف الى إجراء أربع تعديلات على تشكيلته الأساسية السبت. وقال لوف "كنا محظوظين بالفوز (...) كان (فوزا) مستحقا لأننا آمنا بأنفسنا والتزمنا بذلك. أظهرنا اننا نحظى بروح معنوية جيدة والسويد حصلت عمليا على فرصتين فقط".أما نظيره السويدي يان أندرسون فاعتبر انه "من سوء الحظ اننا لم نحصل على نقطة على الأقل (...) لا زلت متأثرا الآن، هذه بلا شك نهاية المباراة الأكثر إيلاما في مسيرتي. الا ان فريقنا لا يزال على قيد الحياة (ضمن المنافسة لبلوغ الدور ثمن النهائي) لذا سنبدأ بالتفكير بالمباراة الثالثة". ............................... الإصابة تحرم تونس من برون وبن يوسف أمام بنماموسكو ـ د. ب. أ:يفتقد المنتخب التونسي جهود مدافعيه ديلان برون وصيام بن يوسف خلال مباراته الأخيرة في دور المجموعات لمونديال روسيا والتي يلتقي خلالها منتخب بنما.وسجل برون الهدف الأول لتونس خلال الهزيمة أمام بلجيكا 2 /5 أمس الاول بالمجموعة السابعة لكنه تعرض لإصابة في ركبته وتم استبداله بحمدي النقاز في الدقيقة 24.كما غادر بن يوسف الملعب مصابا وتم استبداله بيوهان بن علوان في الدقيقة 41.وقال نبيل معلول مدرب تونس "لازال لدينا مدافعين آخرين". .............................. البرتغال تسعى لتفادي المفاجآت في مواجهة إيراننيجني نوفجورود ـ د. ب. أ: يتأهب المنتخب البرتغالي بطل أوروبا لاستكمال مهمته في الدور الأول ببطولة كأس العالم 2018 لكرة القدم بروسيا ، عبر مباراته المقررة اليوم الاثنين أمام نظيره الإيراني على ملعب "موردافيا" أرينا في الجولة الثالثة الأخيرة من مباريات المجموعة الثانية.وكان المنتخب البرتغالي قد استهل مشواره بتعادل مثير مع إسبانيا 3 / 3 ثم تغلب على نظيره المغربي 1 / صفر بينما فازت إيران في الجولة الأولى على المغرب 1 / صفر ثم خسرت أمام إسبانيا صفر / 1 .ورغم أن الترشيحات تصب لصالح المنتخب البرتغالي بشكل كبير خاصة في ظل تألق نجمه كريستيانو رونالدو الذي سجل ثلاثية في المباراة الأولى وأحرز هدف الفوز أمام المغرب ، يدرك المنتخب البرتغالي ضرورة الحذر من أجل تفادي انضمامه لقائمة ضحايا المفاجآت من المنتخبات الكبيرة بالمونديال.ويتقاسم المنتخبان الإسباني والبرتغالي صدارة المجموعة الثانية برصيد أربع نقاط لكل منهما ويليهما المنتخب الإيراني بثلاث نقاط ومنتخب المغرب بدون رصيد من النقاط وقد تأكد خروجه رسميا من الدور الأول.وسيكون الفوز بأي نتيجة أو التعادل كافيا للمنتخب البرتغالي للتأهل رسميا إلى دور الستة عشر ، وربما يحرز صدارة مجموعته ، وهو ما يعتمد على نتيجة المباراة الأخرى بين المنتخبين المغربي والإسباني على ملعب "كالينجراد" ، لكن المفاجأة التي قد تطيح برفاق رونالدو من الدور الأول تتمثل في فوز إيران.وبعد أن خسر المنتخب الألماني حامل اللقب مباراته الافتتاحية أمام المكسيك وتعادل المنتخب البرازيلي مع نظيره السويسري كما بات المنتخب الأرجنتيني مهددا بالخروج من الدور الأول إثر تعادل مع ايسلندا وهزيمة ثقيلة أمام كرواتيا ، يدرك المنتخب البرتغالي أن عليه تفادي المفاجآت المدوية أمام إيران وأن فوز المنتخب الإيراني الذي يمنحه بطاقة التأهل على حساب البرتغال ، ليس من المستحيلات.وقال المدافع البرتغالي جوزيه فونتي "ما حدث للأرجنتين يظهر قدرات المنتخبات ومدى صعوبة مباريات المونديال. فلا وجود لمباريات سهلة في البطولة."وتحوم الشكوك لدى المنتخب البرتغالي حول لاعب الظهير الأيسر رافاييل جيريرو ، المحترف ببوروسيا دورتموند الألماني ، حيث يعاني من مشكلة عضلية كما تعرض لاعب خط الوسط جواو موتينيو (موناكو الفرنسي) لنزلة برد ، بينما لا تحوم أي شكوك حول جاهزية رونالدو نجم ريال مدريد الإسباني.وتجدر الإشارة إلى أن رونالدو كان قد سجل أول هدف له في المونديال ، في نسخة عام 2006 في شباك إيران ، وسيحمل أمال المنتخب البرتغالي وجماهيره بشكل كبير في حسم مواجهة الغد وبطاقة العبور.وتتمثل مهمة رونالدو في تكرار ما حققه قبل عامين عندما قاد المنتخب البرتغالي للتتويج بكأس الأمم الأوروبية (يورو 2016) بفرنسا ، وأن يفرض تفوقه بقوة على أبرز منافسيه على جوائز الأفضل في العالم ، النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار.وعلى الجانب الآخر ، أبدى كارلوس كيروش 65 عاما المدير الفني للمنتخب الإيراني ثقة قبل مباراة الغد ، وقال في تصريحات تليفزيونية "بات واضحا من خلال كأس العالم الحالية أنه لا وجود لفرق غير قابلة للهزيمة" ، مؤكدا أنه يهدف إلى تصعيب المهمة على المنتخب البرتغالي واستغلال نقاط الضعف.ويتمتع المنتخب الإيراني بثقة كبيرة خاصة في ظل حقيقة أن الهزيمة أمام إسبانيا كانت الأولى للفريق خلال 24 مباراة رسمية ، وكذلك جاهزية جميع اللاعبين وهو ما يمنح كيروش الحرية في اختيار التشكيل الأساسي الأنسب.وقال كيروش "بالتأكيد لن تكون مواجهة سهلة ، ولكن إن كنا نريد الأمور سهلة فما كان يفترض بنا الخروج من بلادنا."