بغداد ـ وكالات: أعلن قائد محور شرق "الانبار" بالحشد الشعبي في العراق كريم الخاقاني، عن انطلاق ما أسماه بـ "عمليات تطهير جزيرتي الانبار والثرثار من فلول تنظيم الدولة لتأمين تلك المناطق". وقال الخاقاني في تصريحات له نشرها القسم الإعلامي "للحشد الشعبي": "إن قوات من عمليات الأنبار وعمليات شرق الانبار مع الحشد الشعبي وعمليات سامراء وعمليات بغداد بإسناد طيران الجيش العراقي انطلقت، صباح اليوم، في عمليات تطهير جزيرتي الانبار والثرثار من فلول داعش لتأمين تلك المناطق". واضاف الخاقاني: "إن الجهود قائمة بناءً على معلومات استخبارية لضرب الخلايا النائمة قبل تحركها"، مبينا ان "عمليات التفتيش والتطهير تهدف الى القضاء على الجيوب وملاحقة الإرهابيين والحد من استهداف المدنيين والقوات الامنية". وكشف الخاقاني النقاب عن قرب انطلاق عمليات أمنية واسعة لتأمين ثلاث محافظات، وقال: "إن الايام القليلة الماضية شهدت عقد اجتماعات مع قيادة العمليات المشتركة وعمليات شرق الأنبار لتنسيق العمليات الأمنية التي ستنطلق قريبا لملاحقة الخلايا النائمة". وأضاف الخاقاني: "إن هناك عمليات أمنية واسعة ستنطلق قريبا لتأمين مناطق شرق الأنبار وسامراء وبغداد"، مؤكدا أن "هدف العمليات القضاء على الخلايا النائمة ومضافات تنظيم داعش". وكان قائد عمليات شرق الأنبار اللواء الركن سعد حربية أعلن في تصريح سابق لموقع "الحشد الشعبي"، عن قرب انطلاق عمليات تفتيش واسعة بهدف تامين الانتخابات النيابية المقبلة. وأعلن قائد عمليات شرق الأنبار اللواء الركن سعد حربية، عن قرب انطلاق عمليات تفتيش واسعة بهدف تامين الانتخابات النيابية المقبلة، مؤكدا أن مناطق شرق المحافظة تخلو من مضافات لـتنظيم "داعش" الإرهابي. وقال حربية: "إنه وبالتزامن مع قرب إجراء الانتخابات النيابية المقبلة التي تعتبر أهم عملية انتخابية، تستعد القوات الأمنية للقيام بعمليات تفتيش واسعة في مناطق شمال ناحية الكرمة وجنوب بحيرة الثرثار لتأمين الانتخابات". وأضاف حربية، أن "العملية تأتي في سياق دعم والأمن والاستقرار في تلك المناطق بعد تحريرها"، مؤكدا في الوقت نفسه أن "مناطق شرق الانبار تخلو من اية مضافات لداعش". وأكد حربية، "وجود تعايش وتعاون مهني كبير بين القوات الأمنية والحشد الشعبي في مناطق شرق الأنبار"، على حد تعبيره. يذكر أن "الحشد الشعبي" الذي تأسس بفتوى من المرجع الديني العراقي علي السيستاني، عام 2014، واشترك في الحرب ضد تنظيم الدولة، أصبحت تشكيلاته في أواخر العام 2016، "كيانات قانونية تتمتع بالحقوق وتلتزم بالواجبات باعتبارها قوة رديفة ومساندة للقوات الأمنية العراقية ولها الحق في الحفاظ على هويتها وخصوصيتها ما دام لا يشكل ذلك تهديداً للأمن الوطني العراقي". وأعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي نهاية (ديسمبر) الماضي سيطرة قواته بشكل كامل على الحدود السورية - العراقية، مؤكداً انتهاء الحرب ضد تنظيم "داعش" في العراق. على صعيد اخر قال مسؤول إيراني امس الثلاثاء إن بلاده ستستأنف رحلات الطيران المباشرة من طهران إلى أربيل هذا الشهر وذلك بعد ستة أشهر من فرض الحكومة العراقية حظر طيران على إقليم كردستان العراق ردا على تنظيم استفتاء على استقلاله عن بغداد. ونقلت وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء عن مرتضى عبادي القنصل الإيراني العام في أربيل قوله إن الرحلات ستستأنف يوم 27 أبريل. وعلقت شركات طيران أجنبية الرحلات إلى أربيل والسليمانية في الإقليم في سبتمبر أيلول 2017 ممتثلة لإخطار من حكومة بغداد التي تسيطر على المجال الجوي العراقي. وقال عبادي إن المحادثات مستمرة لاستئناف الرحلات إلى السليمانية أيضا. وأيد أكراد العراق بأغلبية كبيرة الاستقلال في استفتاء سبتمبر أيلول متحدين الدول المجاورة التي كانت تخشى أن يؤدي التصويت إلى تجدد الصراع في المنطقة. وأعادت إيران فتح بضعة معابر حدودية مع كردستان العراق في أكتوبر تشرين الأول ويناير كانون الثاني بعد أن أغلقتها في أعقاب الاستفتاء بطلب من بغداد. وتعيش أقلية كردية في إيران وتعارض الجمهورية الإسلامية استقلال أكراد العراق. من جهة اخرى أصدرت محكمة عراقية الثلاثاء حكما بالسجن المؤبد بحق الجهادية الفرنسية جميلة بوطوطعو (29 عاما) بعد ادانتها بالانتماء الى تنظيم داعش. وكان القضاء العراقي أصدر في فبراير، حكما بالسجن سبعة أشهر على داعشية فرنسية تدعى ميلينا بوغدير (27 عاما) بعد إدانتها بدخول العراق "بطريقة غير شرعية"، في حكم متساهل يتناقض مع التشدد ضد المتهمين بالانتماء لتنظيم داعش. وقالت بوطوطعو وهي تقف داخل قفص الاتهام الخشبي، مرتدية سترة زهرية اللون ووشاحا بنيا ، إنها من اصل جزائري و "اعتنقت الاسلام بعد أن كانت مسيحية" . واكدت بانها غادرت فرنسا مع زوجها "الذي كان مغني موسيقى الراب".