تغطية – بدر الزدجالي:
تصوير - كومار:

نظمت اللجنة الاولمبية العمانية بالتعاون مع المجلس الاولمبي الاسيوي أمس مؤتمرا صحفيا للكشف عن تفاصيل تنظيم سباق المرح والذي يأتي ضمن الترويج لفعاليات دورة الالعاب الاسيوية الثامنة عشرة المقرر اقامتها بإندونيسيا خلال شهر اغسطس القادم وذلك بحضور حسين المسلم مدير عام المجلس الاولمبي الآسيوي وبحضور طه الكشري امين سر اللجنة الاولمبية العمانية ووفد من اللجنة المنظمة لدورة الالعاب الاسيوية باندونيسيا وعقد المؤتمر الصحفي بمقر اللجنة الاولمبية والاتحادات الرياضية وبحضور وسائل الاعلام المختلفة حيث من المقرر ان يقام سباق المرح اليوم وتحت رعاية معالي الشيخ سعد بن محمد المرضوف السعدي وزير الشؤون الرياضية ويقام بشاطئ القرم على ان تقام الفعاليات المصاحبة بساحة دار الاوبرا السلطانية بمشاركة مجموعة كبيرة من الطلاب والطالبات وعائلاتهم.

تحدث ممثل اللجنة المنظمة لدورة الالعاب الاسيوية باندونسيا ان هناك حملات ترويجية كثيرة اقامتها اللجنة المنظمة سواء داخل اندونيسيا او خارجها حيث تقام العديد من الفعاليات في كل يوم احد بالإضافة إلى الدور الاعلامي في تغطية فعاليات تلك البرامج وهناك 33 دولة اسيوية طلب اقامة فعاليات ترويجية من سباقات وفعاليات ومنها عدد من الدول الخليجية بالإضافة إلى العاصمة مسقط التي حرصت على اقامة فعالية للترويج عن الحدث.

وشهد المؤتمر الصحفي التطرق الى العديد من النقاط المهمة حول استضافة سباق المرح والتطرق إلى جاهزية اللجنة المنظمة لدورة الالعاب الآسيوية بإندونسيا وإلى آخر التجهيزات القائمة لاستضافة الحدث بالاضافة إلى التطرق إلى دور المجلس الاولمبي الآسيوي ومتابعته لهذه الدورة وسرد تاريخ دورات الالعاب الاسيوية والدورات الأخرى التي يقيمها المجلس الاولمبي الاسيوي.

33 دولة تروج للحدث
في البداية رحب طه بن سليمان الكشري امين عام اللجنة الأولمبية العمانية بالحضور وقال: سباق المرح الترويجي الذي تنظمه اللجنة الألمبية العمانية يأتي ضمن البرنامج المعد من قبل المجلس الأولمبي الآسيوي واللجنة المنظمة للدورة حيث تم اختيار السلطنة ضمن 33 دولة لإقامة هذا السباق والذي خطط لإقامته في مسقط منذ ثلاثة أشهر في شاطئ القرم حيث سينطلق اليوم الأحد الساعة الرابعة والنصف من منتصف الشارع البحري بالقرم وينتهي بساحة دار الأوبرا السلطانية، وسيقام حفل الختام تحت رعاية معالي الشيخ سعد بن محمد المرضوف السعدي وزير الشؤون الرياضية وبحضور حسين المسلم المدير العام للمجلس الأولمبي الآسيوي، وعدد من ممثلي اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية، وأعضاء مجلس إدارة اللجنة الأولمبية العُمانية ورؤساء الاتحادات واللجان الرياضية، كما يتوقع مشاركة 500 إلى 600 طالب مع اولياء امورهم من بعض مدارس محافظة مسقط الى جانب مشاركة عدد من الجمعيات التطوعية واطفال من اللجنة البارالمبية العمانية وجمعية الأطفال المعوقين بالعامرات وغيرهم من الجمعيات واللجنة البارالمبية العُمانية، وستشمل الفعالية عدة أنشطة مصاحبة ومنها فرقة موسيقية من دار الأوبرا السلطانية، وأنشطة الجمعيات الأهلية المتواجدة.
ووجه الكشري الشكر والتقدير لكل من المؤسسات المتعاونة لإنجاح السباق وهي دار الأوبرا السلطانية وشرطة عمان السلطانية ووزارة التربية والتعليم ووزارة الصحة ووزارة الشؤون الرياضية ومستشفى الرفاعة والمديرية العامة لبلدية مسقط ببوشر، والشكر لوسائل الإعلام على تغطيتها للحدث منذ الإعلان عن إقامته هذه الفعالية وفرق العمل.

تاريخ الدورات الآسيوية

واستعرض بعدها مدير عام المجلس الاولمبي الآسيوي حسين المسلم إلى تاريخ دورات الالعاب الآسيوية منذ تأسيسها في عام 1913 وحتى الدورة الحالية بإندونسيا واشار المسلم الى ان استضافة اندونيسيا لدورة الالعاب الآسيوية هي الثانية في تاريخها وكانت الاستضافة الاولى لها عام 1962 وسوف تشهد هذه الدورة مشاركة عشرة آلاف رياضي من جميع الدول الاسيوية التي تحرص على المشاركة في هذه الدورة وتعد دورات الالعاب الآسيوية هي الاكبر بين الدورات التي تقام في مختلف دول العالم ومنذ انطلاقة هذه الدورة لم تشهد التوقف رغم الحروب التي شهدها العالم خلال تلك السنوات وخاصة في القارة الآسيوية سواء في الغرب من القرب أو الشرق وقد حرص المجلس الاولمبي الآسيوي على استمراريتها منذ دورة دلهي وحتى هذه الدورة خلال 67 عاما من التواصل الناجح في اقامة دورات الالعاب الاسيوية.

وقال ان اول محاولة كانت لإقامة دورة مجمعة في اسيا في عام 1913 في مانيلا شارك فيها سبع دولة بإقامة خمسة العاب في شرق اسيا وقبل الحرب العالمية سعت القدس لاستضافة دورة في عام 1934 الا ان الاوضاع في تلك الفترة احالة دون اقامتها رغم ارسال عدد من الدول قوائم وفودها وغابت خلالها الدول الخليجية عن اعلان مشاركتها وفي عام 1949 اجتمعت دول اسيا لإقامة الدورة الاسيوية ولم تتوقف منذ تلك الفترة وحتى يومنا هذا.وبالعودة الى استضافة اندونيسيا لهذه النسخة بعد ان استضافة عام 1962 اول استضافة لها تعود اليوم من اجل استضافة جديدة بعد ان شهدت الاستضافة الاولى مشاركة اثنتي عشرة دولة وكان حينها تعداد اندونيسيا 93 مليونا واليوم يبلغ تعداد اندونيسيا 200 مليون وسوف تشهد الدورة مشاركة 45 دولة وعدد عشر الآف رياضي ورياضية وهناك تزايد في عدد المشاركين من دورة الى اخرى وذلك حرصا من الدول الاسيوية على انجاح هذه الدورات والمجلس الاولمبي فخور بهذا الدعم الكبير من الدول الآسيوية وحرصها على المشاركة واستضافة الاحداث والدورات التي يشرف عليها المجلس الاولمبي الاسيوي.

شكر للسلطنة للترويج

وقال بعدها نوير من اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية باندونيسيا انني سعيد بالتواجد في السلطنة وحضور فعالية يوم المرح الذي يقام من اجل الترويج لدورة الألعاب الآسيوية وكذلك سعيد بدور اللجنة الاولمبية العمانية في استضافة هذه الفعالية والمؤتمر الصحفي واللجنة المنظمة تواصل جاهزيتها لاستضافة الدورة الثامنة عشرة والتي ستقام بالعاصمة جاكرتا ومدية بلمبنج بجزيرة سمطرة وهناك مراحل متقدمة في التجهيزات لهذه الدورة وصلت إلى اكثر من 90 بالمئة وسوف تكون كل المنشآت والترتيبات جاهزة قبل شهر من انطلاقة الحدث ويعود ذلك الى الدعم الحكومي من اجل انجاح هذه الاستضافة حيث تم تجهيز مطار جديد ومسارات جديدة لتسهيل مهام المشاركين بالاضافة الى انشاء منشآت جديدة على غير التي تم انشأتها في دورة العاب التضامن الاسلامي التي استضافتها مدينة بلمبج قبل ثلاث سنوات تقريبا.

تنافس لاستضافة الدورات

وفي سؤال حول نوعية الالعاب واختيارتها قال المسلم بان دورة اندونسيا سوف تشهد توزيع 327 ميدالية والالعاب هي الالعاب المعتمدة من قبل المجلس الاولمبي الآسيوي ويحق للدولة المستضيفة اختيار عدد من الألعاب الإضافية دعما منها لإنجاح وتفعيل تلك الالعاب والرياضات واعطائها فرصة للمنافسة عليها بالعودة إلى دورة الالعاب الشاطئية التي استضافتها السلطنة كانت هناك عدد من الألعاب الاختيارية التي تم ممارستها ويجب ان تشهد تلك الألعاب الجديدة مشاركة عدد جيد من الدول الأعضاء بها.

واشار الى ان هناك تنافسا لاستضافة دورات الالعاب الصيفية الآسيوية حيث تم اقرار استضافة الدورة القادم 2022 بمدينة هانزوا الصيفية ودورة 2026 ستكون باليابان وهذا دليل على حرص الدول الآسيوية على استضافة الدورات المعتمدة من قبل المجلس الاولمبي الآسيوي وكان للسلطنة نصيب من دول غرب اسيا في استضافة احدى تلك الدورات باستضافتها الناجحة لدورة الالعاب الشاطئية الثانية وسبقتها استضافة قطر لدورة الالعاب الاسيوية 2006 وكذلك استضافة ايران لدورة الالعاب الاسيوية في السبعينات وفي غرب اسيا لم نشهد سوى ثلاث استضافات فقط فيما تركز شرق اسيا على استضافة اغلب الدورات المعتمدة من قبل المجلس وستبقى تلك الاستضافة ارثا وتاريخا للدولة وتستفيد منها وعلى سبيل المثال استضافة السلطنة لدورة الالعاب الشاطئية ما زال باقيا من خلال المنشآت وكذلك ما تم تجهيزه في ولاية المصنعة والذي ما زال باقيا حتى اليوم وكذلك الحال في قطر التي استفادت كثيرا من تلك الاستضافة وهناك كذلك الكثير من الفائدة التي جنتها دول شرق اسيا من استضافتها لمختلف الدورات التي يشرف عليها المجلس الاولمبي الاسيوي.

مشاركة السلطنة
وتحدث بعدها طه الكشري عن مشاركة السلطنة في دورة الالعاب الآسيوية بإندونيسيا حيث اشار الى ان السلطنة تشارك للمرة الاولى بعدد عشرة العاب تتكون البعثة من 120 فردا بين رياضي ورياضية واداريين وسوف يترأس الوفد خالد بن محمد الزبير رئيس اللجنة الاولمبية العمانية وكاظم البلوشي مدير البعثة وسوف يتم الاعلان النهائي للألعاب التي ستشارك بها السلطنة يوم 30 ابريل بعد التوصية النهائي من قبل لجنة التخطيط والمتابعة باللجنة الاولمبية العمانية.