متابعة ـ صالح البارحي وحمدان العلوي ومحمد البلوشي :بعد أن أسدل الستار عن مسابقة أغلى الكؤوس وتتويج النصر باللقب الخامس في تاريخه على حساب صحار بركلات الترجيح في الخامس من أبريل الحالي بساحة مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر ... وبعد أن أنهى منتخبنا التصفيات الآسيوية المؤهله لنهائيات أمم آسيا القادمة في الإمارات 2019م وهو على رأس مجموعته برصيد (15) نقطة وبفارق الأهداف عن فلسطين بعد أن أنهى مواجهته الحاسمة أمام (الفدائي) بمسقط بهدف نظيف للهاجري ... وبعد أن فقدت فرقنا المنافسة آسيويا (ظفار والسويق) أمل المنافسة على التأهل للمرحلة الثانية بنسبة شبه نهائية ... ها نحن نعود مجددا لقطار دورينا (المنهك) توقف طويل من جانب ... وضغط على غير العادة من جانب آخر عند استكماله ... اليوم وكما هي العادة في هذا الموسم ... سنكون على موعد مع (7) مواجهات حامية الوطيس ... لا تعترف إطلاقا إلا بلغة الانتصار وحصد النقاط ... فليس هناك مجال للتعثر وليس هناك مجال لأنصاف الحلول ... فالفارق في المقدمة بات أقل مما كان عليه ووصل إلى (4) نقاط فقط بين المتصدر السويق ونظيره الشباب ... فيما لا فارق في النقاط بمؤخرة الترتيب وبالتحديد من المركز التاسع وحتى الرابع عشر ... فيما لم تسلم المنطقة الدافئة من مخاطر التراجع والدخول في براثن الخطر الذي أصبح يحدق بفرق كبيرة تاريخها عريق ولكنها على حافة الخطر ... فهل تشهد انطلاقة الدوري مجددا إنتفاضة وتغيرا في النتائج والأداء أم أن الوضع يكون مرهونا بظروف الفرق التي عانت كثيرا من دوري جهات العمل الخاصة بأغلب اللاعبين ... نتابع ونرى !!!قمة الجولةقمة الجولة هي تلك المواجهة التي ستجمع بين النصر بطل مسابقة الكأس الغالية والقابع في المركز الثالث برصيد (24) نقطة والشباب المنافس الأقوى للسويق والذي يحتل المركز الثاني برصيد (34) نقطة وبفارق (4) نقاط فقط عن المتصدر ، مباراة لها الكثير من الاعتبارات بين الطرفين ، فالنصر هو من تسبب في خروج الشباب من المربع الذهبي للكأس الغالية بعد أن اقصاه بنتيجة مثالية وبالاخص في مباراة الذهاب بمسقط (3/0) ، وبالتالي فإنها مباراة رد إعتبار للشباب أولا ، وهي مباراة البطولة بالنسبة له ثالثا ، على إعتبار أنه سيبقي على حظوظه قائمة في منافسة السويق على اللقب حتى الرمق الأخير ، وثانيا أنها ستبعد النصر تماما عن صراع الوصافة وينحصر الصراع بين الشباب والسويق بشكل رئيسي ، أما النصراوية فيأملون أنها تكون الثالثة ثابته وأن يواصلوا تفوقهم على منافسهم في هذا الموسم في الآونة الأخيرة على أقل تقدير ، ومنها يواصلون الافراح والليالي الملاح بمسيرة ظافرة بالعودة للالقاب بعد طول غياب بتتويجهم بمسابقة أغلى الكؤوس على حساب صحار بركلات الترجيح ، ويتمنونها هدية اضافية لجماهيرهم التي ستزحف لمؤازرتهم في مباراة عنق الزجاجة بعد أن عاشت فرحة لا توصف بدءا من أمسية الخميس المنصرم ...الفريقان يعانيان حالهما حال بقية الأندية من مسابقات الجهات العسكرية، وهذا ما أثر سلبا على تدريباتهما في الآونة الأخيرة ، ومن هنا فإن حمزة الجمل مدرب النصر ونظيره علي الخمبشي بات عليهما البحث عن بدائل ايجابية تخدم تطلعاتهما في لقاء اليوم ، مع التأكيد على أن نتيجة التعادل لا تخدم الطرفين إطلاقا، فستبعد كل فريق عن مطامعه في التوقيت غير المثالي للغاية لكليهما، وهذا سيفتح المجال للسويق بشكل مباشر للابتعاد بعيدا بصدارته بعد مرحلة التجديد التي قام بها أصفر الباطنة ، لذلك فإن السعي لحصد النقاط الكاملة سيكون هو الأهم في مباراة اليوم دون أدنى شك ... فهل ينجح النصر مواصلة الافراح أم أن الشباب يرفضون أن يكون للنصر عليهم علو كعب ...علي الخنبشي : استعدادنا غير جيدقال علي الخنبشي مدرب الشباب عن مواجهة اليوم أمام النصر : الاستعداد لم يكن بالشكل المطلوب ، اللاعبون لم يتواجدوا في أي حصة تدريبية منذ مباراة النصر في إياب الكأس ما عدا اللاعبين الاجانب وذلك للاسباب التي يعلمها الجميع ، ولكن اللاعبين معظمهم بدنيا جاهزون، ونحاول قدر الامكان أن نقدم مباراة جيدة اليوم رغم كل الظروف التي يمر بها الفريق، وندرك تماما بأن أي هفوة وتعثر هو ابتعاد بشكل تدريجي عن ملاحقة السويق وهذا ما لا نتمناه إطلاقا في الوقت الحالي ، ونسأل الله التوفيق .أيمن نيروز : مواجهة الشباب من أصعب المبارياتمن جانبه ، قال أيمن نيروز مدير فريق النصر عن لقاء اليوم أمام الشباب في الجولة السادسة عشرة لدورينا : الفريق يدخل هذه المباراة بعد التتويج بالكأس الغالية ولله الحمد، ونعرف أنها من اصعب المباريات التي تأتي بعد التتويج، فرحنا بالأمس وكان العمل على التتويج، وبات علينا نسيان افراح الأمس والتركيز على الدوري خاصة وأن الفريق بالدوري متذبذب وخسر لقائيه السابقين امام نادي عمان والمضيبي، ونتمنى أن تكون نشوة الكأس إيجابية ونرجع للمسار الصحيح ، نلعب أمام فريق نعرفه تماما ودائما ما نلاقيه في الموسم من 3 أو 4 مباريات وليس لدينا ما نخفيه، ومن يدخل اللقاء وهو بكامل جاهزيته وتركيزه سيكسب اللقاء، الشباب قادم من خسارة الكأس ويريد التعويض وهو منافس للدوري بسبب الفارق الضئيل بينه وبين المتصدر، ولكن نحن ندخل اللقاء بشكل مختلف ونهدف لتغيير الشكل الحالي للفريق بالدوري ، ونقدم ما علينا ونأمل في أن تخدمنا النتائج الاخرى .لقاء عصيبمواجهة عصيبة تلك التي ستجمع صحم صاحب المركز الحادي عشر برصيد (16) نقطة مع نظيره مسقط الذي يحتل المركز السادس برصيد (19) نقطة على ساحة مجمع صحار ... مباراة لا تحتمل القسمة على اثنين إطلاقا ، فالخاسر سيجد نفسه في دوامة الهبوط لا محالة ، والتعادل بين الطرفين بمثابة الخسارة لكليهما، فالوضع الحالي لجدول الترتيب يتحدث بهذه اللغة فقط وليس سواها ...صحم يعاني الأمرين واصبح وضعه حرج للغاية، وفي حالة تلقيه لخسارة أو تعادل في لقاء اليوم فإنه سيجد نفسه مهددا بالهبوط دون جدال، فما يمر به صحم في هذا الموسم هو عودة لمواسم عصيبة على الفريق الأزرق إلا ما ندر، والتغييرات الفنية التي طالت الفريق منذ بداية الموسم هي دلالة على عدم وضوح الرؤية في البيت الصحماوي، ودلالة على عدم الثبات المطلوب في مثل هذه الحالات ، وبات على مدربه المحنك الخروج من الوضع الحالي بشكل سريع قبل استفحال الأمور والدخول في مصاعب أكبر عن ذي قبل قد لا تحمد عقباها .مسقط ليس بأفضل حالا عن منافسه اليوم ، ولكن ترتيبه على أقل تقدير يعطيه دافع أكبر حتى لو بالعودة بنقطة من ارض منافسه اليوم ، رغم أنها لا تخدم كثيرا لكنها ستعطيه مؤشرا جيدا في المرحلة القادمة ، وسيكون على مدربه البناء عليها في الوصول للهدف المنشود وهو الخروج من دائرة الهبوط للمظاليم مرة أخرى، خاصة وان الفريق مطالب بأن يستفيد من وضع منافسه اليوم والعودة بأهم ثلاث نقاط بالنسبة له دون نقصان لتخدمه في مسيرته القادمة نحو الأفضل .فهل ينجح مسقط في الابتعاد أكثر عن منافسه اليوم والوصول للنقطة (22) والدفع بصحم أكثر نحو شبح الهبوط ام أن صحم يستفيق في الوقت المناسب ويفرمل مسقط ويصل لذات نقاطه عقب صافرة نهاية لقاء اليوم !!!مهمة محددةفصل جديد من فصول دورينا ذو التوقفات الطويلة ينطلق مساء اليوم مع مباريات الأسبوع السادس عشر، توقف دام اكثر من شهر ويعود دوري عُمانتل من جديد في لقاء سيجمع نادي المضيبي بتصدر الترتيب نادي السويق على أرضية استاد السيب الرياضي، نادي المضيبي يستهل مشواره بعد التوقف الاخير بمواجهة صعبة عندما يستضيف نادي السويق متصدر الدوري في لقاء يبحث فيه الفريقين عن النقاط الثلاث، هذا ويدخل نادي المضيبي اللقاء بعد فوزاً في الجولة الماضية من بطولة الدوري على نادي النصر بهدفين نظيفين ويقبع نادي المضيبي في المركز السابع في سلم ترتيب الدوري برصيد (١٩)نقطة فيما ضيفه في اللقاء نادي السويق متصدر ترتيب الدوري برصيد (٣٨) نقطة يبحث عن العودة من جديد الى سكة الانتصارات في الدوري بعد ان تعادل في لقاء الجولة الماضية أمام نادي عُمان بهدف لهدف.توقف الدوري بلا شك يضع الاندية بعيداً عن المنافسه وهذا ما سيعاني منه نادي المضيبي حيث انه لم يخض أي مباراة منذ اخر مباراة لعبها أمام نادي النصر والتي يعود موعدها لقبل شهر من اليوم مما يصعب مأمورية الفريق في التجانس بين اللاعبين رغم ان الفريق يخوض تمارينه اليومية بقيادة المدرب الوطني أنور الحبسي والذي يعمل بكل جد واجتهاد من أجل تحقيق الهدف المرسوم والذي تحدث عنه مع انطلاقة الدوري حيث كان سقف الطموح للعنابي في موسمه الأول بين الكبار بأن يغير من النظرية السائدة بأن الصاعد هابط وان يثبت في دوري عُمانتل على ان يرسم سقفًا جديدا من الطموح في المواسم القادمة ولكن في ظل وضع الدوري والتوقفات الطويلة لربما سيعاني العنابي منها كثيراً ولكن بلا شك بأن الأمر ليس على نادي المضيبي فحسب بل على كل الأندية في دوري عُمانتل، في المقابل نادي السويق والذي خاض بعد التوقف الاخير أربع مباريات في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي مما يضع الفريق في جاهزية أفضل من المستضيف نادي المضيبي.نادي السويق وبعد الظهور المخيب للآمال والنتائج السلبية من بعد المستوى الفني العالي والرفيع والنتائج الإيجابية مع القسم الاول وحد نفسه يعاني كثيراً في مبارياته وبعدما كان يحقق الانتصار تلو الآخر أصبح بكل سهولة يفقد النقاط ويخسر المباريات حيث إن الفريق ودع بطولة الكأس وتعادل في لقاء الجولة الماضية من الدوري وتلقى أربع خسائر على التوالي في مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي عجل بمجلس إدارة نادي السويق بوضع حل سريع لهذه المشكلة الحاصلة وكانت النتيجة أقالت المدرب الروماني أيلي بيلاتشي وأعفاء مدير الفريق الأول عبدالله الحارثي من منصبه، ليسند مهمة التدريب من جديد للمدرب العراقي حكيم شاكر والذي قبل بعرض السويق وعاد الى السلطنة من جديد بعد ان ودعها الموسم الماضي مع أصفر الباطنة متوجاً نفسه بطلاً للكأس الغالية ليبدأ العراقي حكيم شاكر مهام تدريب أصفر الباطنة والهدف الاسمى تحقيق بطولة الدوري التي يتصدرها وخاض المدرب العراقي مع الفريق مباراة رسمية واحدة قبل أيام في أطار بطولة كأس الاتحاد الآسيوي وخسرها بهدفين مقابل هدف، العراقي حكيم شاكر والذي تعول عليه جماهير السويق كثيراً بأن يعود بالقلعة الصفراء في بطولة الدوري بالنتائج الايجابية صرح في احدى المناسبات السويق باستطاعته العودة وهدفي الاسمى أعادة السويق الى سابق عهده من جديد ماضياً مع تطلعات مجلس الإدارة وجماهير شعاع الشمس التي نريدها سنداً لنا في المباريات الصعبة القادمة.لقاءات الفريقينيعد هذا اللقاء الثالث بين الفريقين بعد أن تقابل الفريقان في مباراتين سابقتين وكانت أحداهم مباراة دور الـ(١٦) من بطولة الكأس في الموسم الماضي وفاز يومها نادي السويق بنتيجة قوامها خمسة أهداف مقابل هدفين واللقاء الأخر والذي أقيم على أرضية مجمع صحار الرياضي في الدور الاول واستطاع السويق ان يحقق فوزاً صعبً يومها بهدفين مقابل هدف بعدما قلب تأخره بهدف الى فوز بهدفين في الدقائق الاخيرة وقد سجل يومها لنادي المضيبي اللاعب محمد الصوافي من علامة الجزاء فيما سجل أهداف السويق لاعب منتخبنا الوطني الدولي خالد الهاجري .تحسين الصورةبعد التوقف يعود نادي عمان بأمل تحسين صورته و مركزه و الفرصة مواتية عندما يلاقي اليوم فريق النهضة القادم هو الآخر من محافظة البريمي ليحل ضيفا على نادي عمان في موقعة حاسمة وقوية والكل يعي بأنه لا مجال لفقدان النقاط وعلى الفريقين استغلال كل الفرص والظروف لتحقيق الفوز ولا غيره بما أن نادي عمان يسعى للوصول إلى النقطة التاسعة عشرة ليفض الاشتباك بينه وبين الفرق الخمسة التي يتساوى معها في النقاط من المركز التاسع حتى الأخير الرابع عشر، والكل مهدد بالخطر فالهزيمة أو التعادل في ضل تقدم الأخرين يزداد الأمر تعقيدا فهو على حافة الهاوية وعليه الهروب، أما النهضة الذي يحل خامسا في الترتيب هو الآخر ليس ببعيد بفارق خمس نقاط فقط فخسارة مباراة و تعطله في أخرى قد يكون في وضع حرج وعليه الهروب نحو الأمام والتقدم أكثر نحو فرق المقدمة، بكل تأكيد فرق الدوري تعاني كثيرا بسبب التوقف ومستاءة جدا من ذلك بسبب فقدان الحماس و تأثر اللاعب بدنيا بهذا التوقف ومنها الكثير من السلبيات، نادي عمان يستضيف النهضة وهذه فرصة سانحة له لأفضلية الأرض والجمهور ما إن تمكن من إستغلالها ولكن كرة القدم في غالب الأحيان لا تعترف بالأرض والجمهور والإيجابي في نادي عمان هو خروجه بنقطة ثمينة من المتصدر السويق بعد أن تعادل معه بهدف في المباراة التي جمعت بينهما في التاسع من شهر مارس الفائت والمستوى يبشر خيرا ولكنه قد يتأثر كغيره من الفرق بتوقف الدوري كونه قد يفقد الكثير من إعداده وكأنه خرج من موسم و دخل في موسم آخر وتكرار التوقف هذا بحد ذاته قد يتأثر اللاعبون به نفسيا وعلى إدارات الأندية أن تعي ذلك، أما النهضة هو الآخر كانت مباراته الأخيرة في الخامس و العشرين من شهر فبراير المنصرم التي جمعته بنادي صحم انتهت بالتعادل الإيجابي بهدفين التي كانت أشبه بالخسارة بعدما فرط في نقاطها التي كانت ستؤهله للمركز الرابع خلف النصر بنقطة ، الفريقان بكل تأكيد استعدا جيدا ويحسبون لهذا اللقاء حسابات كبيرة فالخروج بثلاث نقاط تعني الكثير وتتغير فيها مراكز خصوصا لنادي عمان والنهضة لتعزيز موقفه والتقدم ولو خطوة في حال تعثر العروبة أو النصر .علي الرئيسي :متمسكون بعامل الأرض والجمهورقال علي الرئيسي المنسق الإعلامي لنادي عمان :بعد فترة توقف طويلة نعود إلى المواجهات وهذه المرة مع النهضة وبكل تأكيد فريق النهضة فريق معروف بإمكانياته وبصولاته وجولاته في دورينا ولكن نحن أيضا متمسكون بعامل الأرض وعامل الجمهور وأيضا متمسكون بعزيمة اللاعبين التي إن شاء الله سوف يقدمون مباراة مهمة وغايتها الفوز وحصد الثلاث نقاط ووضح جليا من خلال تدريبات الفريق لديهم الروح والإصرار على تقديم شيء فيما تبقى من مباريات الدوري، وبالنسبة للاستعدادات خاض الفريق ثلاث مباريات اثنتان منهما مع فريق الجيش تعادلنا في الأولى سلبيا وفزنا في الثانية بهدفين بدون مقابل وفي الثالثة تمكنا من الفوز على بوشر بنتيجة اثنين مقابل هدف والمباريات جميعها أقيمت على ملعب نادي عمان بالخوير والمدرب ومساعده يركزون على جانب اللياقة البدنية وفلسفة المدرب أن اللياقة البدنية هي أهم عامل في المباريات خصوصا أن المباريات في دورينا يفترض أن يكون لديك نفس طويل لكي تتخطاها وبالنسبة للإصابات نعاني من إصابتين الأولى اللاعب الموهوب حاتم الحمحمي المهاجم الخطير بالفريق وسوف يطول غيابه ولكن نتمنى عودته سريعا إن شاء الله فهو لاعب مؤثر ورقم صعب و يعول عليه الكثير مع زملائه بالفريق من أجل صنع الأهداف وإصابة عادل الشبلي وهي إصابة خفيفة وإن شاء الله سيتعافى في المباريات القادمة بإذن الله .حسين الزدجالي : توقف الدوري سلبي جدا وسيفقد أهميتهيقول حسين الزدجالي مدير فريق النهضة و لله الحمد الفريق مكتمل الصفوف و لا توجد لدينا أية غيابات ولكن أكيد فترة التوقف الطويلة التي امتدت لأكثر من خمسين يوم سوف تؤثر على كل الأندية المشاركة والموسم هذه سيكون ضعيف فنيا عطفا على فترة التوقف خلال الفترة الماضية فالدوري توقف أكثر عن مرتين وهذا الشيء سلبي جدا ونتمنى أن يدخل الفريق في الدوري من جديد بشكل جيد ومثل ما تحدثت لا توجد غيابات و نطمح للفوز بالثلاث نقاط والتقدم في جدول الترتيب ، وكما قلت هناك سلبية كبيرة ستترتب عن توقف الدوري من الناحية الفنية والمالية وحتى الدوري سيفقد أهميته لدى الجماهير والمتابعين .