كتب ـ ماجد الهطالي تراجعت أسعار الطماطم في سوق الموالح يوم أمس ليبلغ سعر صندوق الطماطم الاردني ثلاثة ريالات و800 بيسة متراجعا عن السعر الذي كان قد سجله الاسبوع الماضي وهو 4 ريالات و500 بيسة وذلك بانخفاض بلغ 700 بيسة بعد أن تم تغطية الطلب من الطماطم الايراني والذي وصل خلال اليومين الماضيين حيث بلغ سعر الصندوق من الطماطم الايراني يوم أمس 1.800 ريال عماني ليعيد التوازن لسوق الطماطم. وقد سجلت العديد من أسواق السلطنة خلال الاسبوع الماضي ارتفاعات كبيرة في أسعار الطماطم قارب في بعض الاسواق 6 ريالات عمانية مع توقع استمرار تسجيل اسعار الطماطم مستويات مرتفعة نتيجة عدم وفرة هذه السلعة من السوق واقتصار استيرادها من أسواق محدودة وتحديدا من السوق الاردني والايراني.وأشار عدد من التجار بسوق الموالح أن السوق شهد خلال الفترة الماضية ندرة بالمعروض من منتج الطماطم، موضحين أن الكميات المتوفرة بالسوق ضيئلة ولا تلبي الطلب على هذه السلعة.واستقبل السوق خلال اليومين الماضيين كميات جيدة من الطماطم المستورد من الأردن وإيران، وأوضح عدد من التجار أن سعر الطماطم الأردني سيواصل انخفاضه خلال الفترة المقبلة، لتوفر المعروض منه، وكذلك مع بداية الموسم الشتوي، حيث تنتج المزارع المحلية عددا من الخضار كالطماطم والخيار والجزر والباذنجان وغيرها من الخضراوات الأخرى، والني بدورها ستنافس المنتجات المستوردة من بلدان المنشأ.وعلى صعيد متصل شهد سوق الموالح المركزي أمس حركة شرائية جيدة، حيث شهد السوق وفرة في المعروض سواء من المنتجات الزراعية المحلية أو المستوردة من بلدان المنشأ كاليمن والأردن ومصر وجنوب أفريقيا وإيران.
ورصد "الوطن الاقتصادي" استقرار أغلب اسعار المنتجات أمس مقارنة بالربع الأخير من شهر أغسطس الماضي فعلى صعيد الخضار ثبت سعر الباذنجان والخس والملفوف، فيما انخفض سعر كيلو الخيار بواقع 100 بيسة، أما كيلو الزهرة والطماطم الأردني ارتفعت بواقع 100 و 200 بيسة على التوالي.وعلى صعيد الفواكه تذبذبت أسعارها بين الاستقرار والانخفاض والارتفاع، وشمل الارتفاع أغلب اسعار الفواكه ابتداء بسعر كرتون الموز الهندي "7 كيلو"، والذي ارتفع بواقع 100 بيسة، وكرتون البرتقال الجنوب الأفريقي "15 كيلو" بمقدار 500 بيسة، وصعد سعر كرتون التفاح المستورد من جنوب افريقيا "135" حبة، بـواقع ريالين، حيث بلغ سعره أمس 10 ريالات، وريال واحد ارتفاعا بسعر كرتون الكمثري الجنوب الأفريقي "120 حبة".واستقر سعر كرتون الموز المحلي "9 كيلو" عند سعر ريال و 800 بيسة، أما كرتون الرمان اليمني "15 كيلو" و كرتون العنب الأسود المصري فقد انخفض سعرهما بمقدار 1.800 ريال و 2.400 ريال على التوالي. وعند مقارنة أسعار المنتجات بالسوق خلال الفترة الحالية، بأسعارها قبيل عيد الأضحى المبارك، فقد شهدت ارتفاعا ببعضها وانخفاض البعض الآخر، حيث عزا عدد من التجار ومرتادي السوق إلى أن الارتفاع جاء نتيجة لقلة المعروض، موضحين أن بعض المنتجات هبطت أسعارها نظرا لبداية الموسم الشتوي حيث عادة ما يسجل السوق حضورا قويا من المنتجات المحلية وخصوصا الخضراوات.في المقابل طالب عدد من مرتادي السوق تكثيف الرقابة على أسعار المنتجات وجودتها، حيث أوضحوا اختلاف الأسعار بفارق يتراوح بين 200 إلى 300 بيسة بالسوق، وطالبوا باهتمام أكبر بتطوير السوق وتنظيمه كتقسيم وقت ارتياد السوق للمستهلكين والتجار، وتخصيص أماكن لعربات النقل بدلا من اختلاطها مع مرتادي السوق مسببة اختناقا مروريا وزحمة داخل الكبرة وإيجاد مخازن كافية لاستيعاب الحركة المتوقعة.
ورصد "الوطن الاقتصادي" استقرار أغلب اسعار المنتجات أمس مقارنة بالربع الأخير من شهر أغسطس الماضي فعلى صعيد الخضار ثبت سعر الباذنجان والخس والملفوف، فيما انخفض سعر كيلو الخيار بواقع 100 بيسة، أما كيلو الزهرة والطماطم الأردني ارتفعت بواقع 100 و 200 بيسة على التوالي.وعلى صعيد الفواكه تذبذبت أسعارها بين الاستقرار والانخفاض والارتفاع، وشمل الارتفاع أغلب اسعار الفواكه ابتداء بسعر كرتون الموز الهندي "7 كيلو"، والذي ارتفع بواقع 100 بيسة، وكرتون البرتقال الجنوب الأفريقي "15 كيلو" بمقدار 500 بيسة، وصعد سعر كرتون التفاح المستورد من جنوب افريقيا "135" حبة، بـواقع ريالين، حيث بلغ سعره أمس 10 ريالات، وريال واحد ارتفاعا بسعر كرتون الكمثري الجنوب الأفريقي "120 حبة".واستقر سعر كرتون الموز المحلي "9 كيلو" عند سعر ريال و 800 بيسة، أما كرتون الرمان اليمني "15 كيلو" و كرتون العنب الأسود المصري فقد انخفض سعرهما بمقدار 1.800 ريال و 2.400 ريال على التوالي. وعند مقارنة أسعار المنتجات بالسوق خلال الفترة الحالية، بأسعارها قبيل عيد الأضحى المبارك، فقد شهدت ارتفاعا ببعضها وانخفاض البعض الآخر، حيث عزا عدد من التجار ومرتادي السوق إلى أن الارتفاع جاء نتيجة لقلة المعروض، موضحين أن بعض المنتجات هبطت أسعارها نظرا لبداية الموسم الشتوي حيث عادة ما يسجل السوق حضورا قويا من المنتجات المحلية وخصوصا الخضراوات.في المقابل طالب عدد من مرتادي السوق تكثيف الرقابة على أسعار المنتجات وجودتها، حيث أوضحوا اختلاف الأسعار بفارق يتراوح بين 200 إلى 300 بيسة بالسوق، وطالبوا باهتمام أكبر بتطوير السوق وتنظيمه كتقسيم وقت ارتياد السوق للمستهلكين والتجار، وتخصيص أماكن لعربات النقل بدلا من اختلاطها مع مرتادي السوق مسببة اختناقا مروريا وزحمة داخل الكبرة وإيجاد مخازن كافية لاستيعاب الحركة المتوقعة.