أهالي الولاية: الحفاظ على هذه المرافق دليل على تحضر مستخدمها وإحساسه بالمسؤولية تجاهها ضرورة اعطاء الصيانة الدورية لهذه المرافق الأولوية لأهميتها الكبيرة في الاماكن العامةالرستاق ـ من منى بنت منصور الخروصية:مع اقتراب عيد الفطر السعيد يرتاد المتسوقين بولاية الرستاق الاسواق الشعبية وهبطات العيد التي باتت من العادات المتوارثة منذ القدم ولكن تظهر على السطح ظاهرة غير حضارية وهى عدم الاهتمام بدورات المياه العامة في هذه الاسواق، حيث تكون غير صالحة للاستخدام ودائماً ماتكون مغلقة ومعطلة وخارج نطاق التغطية. "الوطن" التقت بعدد من اهالي الولاية الذين وجهوا رسالة بأهمية الاهتمام بهذه المرافق.مرافق هامةوقال ناصر العبري عضو مجلس الشورى ممثل ولاية الرستاق: لا شك أن دورات المياه العامة هي من المرافق العامة التي يستفيد منها كل الجميع والمحافظة عليها واجب ديني والتزام وطني والعبث بها يعتبر إتلافاً للمصالح العامة وهو مجرم شرعاً وقانوناً، ولو كل إنسان حافظ على هذه المرافق لساهم ذلك في الرقي بهذه الخدمات، ولظهرت بالمظهر الحضاري، وأنا أتعجب من تساهل الناس في هذه القضية، وكأن الموضوع لا يعنيهم، فيعبثون ولا يلتزمون بإصلاح ما أتلفوه، بينما في الشرع والقانون عليهم ضمان ما أتلفوه، فالقاعدة الفقهية تقول لا ضرر ولا ضرار، وعلى اﻹنسان غرم ما أتلف شرعاً.وأضاف: إن العناية بالمرافق العامة من قبل المواطنين والمقيمين هو دليل تحضرهم ورقيهم وإحساسهم بالمسؤولية، والمسلم يحافظ على الممتلكات العامة أكثر من حفاظه على ممتلكاته الخاصة.ضرورة الاهتمام بالمرافق العامةأما اليقظان الناصري فقال: على الجهات المسؤولة عن هذه المرافق اعطائها جانبا من الاهتمام حيث انه يجب توفير دورات مياه نظيفة لتواكب ابسط مقومات التحضر بالاضافة الى توفير عمال ينظفونها ويحمونها من العبث من قبل بعض عدم المهتمين والمبالين باهمية هذه الخدمة.وأضاف: تحتاج هذه الخدمات الى شركات نظافة وصيانة متخصصة لتبقى نظيفة حفاظا على سلامة مستخدميها فعدم توفر شركات متخصصة تدير دورات المياه أدى إلى إهمالها بل وتلوثها، مشيراً الى ان من يرغب في استخدام دورات المياه العامة فإنه يعاني الأمرين كما طالب بزيادة أعداد دورات المياه العامة في الاسواق والاماكن العامة.من المسؤول؟أما خليل الضوياني فقال: ان وجود دورات المياه العامة في المدن الكبيرة دليل على التقدم والتحضر شريطة أن تكون نظيفة وذات مرافق جيدة ومظهر مقبول، مضيفاً: إنه ذات مرة كان في السوق وكان في احتياج لدورة مياه وظل يبحث لفترة طويلة عن دورة مياه عمومية وسأل بعض الأشخاص الذين دلوه على دورة مياه عمومية بجوار السوق القديم ولكن حينما وصل وجد دورة المياه مغلقة وشاهد العبث والأوساخ والقاذورات والروائح الكريهة في هذا الموقع متسائلاً: من المسؤول عن هذا الوضع.دورات مياه عامة قليلة العددأما حمود الحاتمي فقال: إن قلة عدد دورات المياه العمومية وسط الأسواق التجارية أمر يحتاج الى وقفة متسائلاً: ماذا يفعل مرتادو الأسواق والزائرون التي يأتون يوميا إلى منطقة تراثية مثل القلعهً سواء كانوا من داخل الولاية او خارجها كما تساءل عن دور الجهات المختصة من هذا الأمر لتطوير دورات المياه القديمة أو بناء أخرى جديدة والحرص على الاستمرار في صيانتها وتنظيفها بدل ان تظل لمدة طويلة في انتظار الصيانة.