محمود زمزم:
حارة الرمل بولاية عبري هي أحد المواقع التي تحكي عن انماط من الحياة قلما نجدها في عصرنا الحالي، وتتمثل خصوصية حارة الرمل في تلاحم تلك المنازل الجميلة المبنية في أغلبها على سفح الجبل، وصممت بطريقة تضاهي التصاميم الهندسية الحديثة فهي مكونة من عدة طوابق، فجماليات حارة الرمل تشجع الكثير على زيارتها ومشاهدة مدى جمالية بنائها وموقعها المتميز.
وعند زيارة حارة الرمل بولاية عبري تجد روعة بيوتها الأثرية القديمة وعبق التاريخ وفنون البناء القديم وكفاح العمانيين الذين خلدوا عبر السنوات ملحمة من الحضارة يتحدث عنها القاصي والداني.
وحارة الرمل هي جزء مما تزخر به بلادنا من مقومات تراثية وطبيعية ومفردات جمالية وفي ولاية عبري العديد من الشواهد التراثية بحاجة إلى اعادة الترميم والتأهيل والاهتمام بهذا الإرث التاريخي ليسهم بشكل مباشر الى رفع مستوى السياحة الداخلية ويعزز من بنيتها وايضاً يعكس للأجيال قصة وكفاح وسيرة الآباء والاجداد عبر الازمنة والعصور
وينتظر الأهالي ترميم الحارة واستغلالها لتكون متنفس سياحي وتراثي للأسر في ولايات محافظة الظاهرة والحفاظ على خصوصيتها وطابعها المعماري مع اضافة الخدمات الضرورية واستغلالها كنافذة سياحية تخدم المحافظة كرافد مهم لإعادة كتابة تاريخها والحفاظ على هويتها.

* مكتب "الوطن" بولاية عبري
[email protected]