جميلة الجهورية:سعدنا هذا الأسوع بزيارة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية الذي قدم للسلطنة في زيارة خاصة لجلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ لتكون سعادتنا أكبر مع هذه الاستقبالات والزيارات التي تتشرف بها السلطنة وهي إطلالة جلالته ـ حفظه الله ورعاه.هذه الاستقبالات الرسمية التي يكون جلالته ـ عافاه الله وشفاه ـ في مقدمة مستقبلي ضيوف السلطنة تأتي كعادتها تثلج الصدور وتبعث في نفوس الشعب الطمأنينة .. الشعب الذي يتوشح الفرح بشموخ الماجدين ..فعندما يظهر السلطان " قابوس بن سعيد " على شاشات التليفزيون وهو يستقبل ضيوفه ويتبادل الأحاديث معهم ويناقش هموم الأمة، وهو يحاور الشعب ويلقي خطابه لمجلس عمان وللعالم ، فإن العالم أجمعه ينصت ويتابع وينتظر الرسالة، ففي كل إطلاله لجلالته ـ حفظه الله ـ رسالة يفهمها شعبه ويطمئن .نعم عندما يظهر السلطان " قابوس " يتوقف الزمن عند مواقف " السلطان قابوس " ، ويبقى الحدث الذي يُسعد الملايين من الشعوب ، فكم جميلة تلك الأصداء التي تخرج بمسؤولية كبيرة من شبابنا على برامج التواصل الاجتماعي وهي محفوفة بالدعاء، ومستهله بصور جلالته، لتعبر عن صدق المشاعر للوطن والقائد وتؤكد لا اختلاف في هذا ، ولا تشكيك مهما اختلفنا على شؤون الوطن واتفقنا على التطوير والتغيير والنهوض به ليكون بين مصاف دول العالم ..والأجمل في تلك الأصداء تلك التي تخرج باستهلالتها العفوية في ردود فعل كبار السن وهم يوجهون كلماتهم لجلالته ودعواتهم له بالصحة والعافية وهم مغمورون بالفرح عند كل إطلالة كريمة لجلالته . من اسرة تحرير الوطن
[email protected]