توفي عبدالله بن علي بن سالم المعمري أكبر معمر في قرية حاجر بني عمر بولاية الرستاق والذي كرس حياته لتعليم القرأن الكريم والسنه النبويه وعمره الخامس عشر سنه وسافر الى افريقيا لمدة ١٦ سنه وعمل في مجال التجاره وعاد الى السلطنه ومن ثم سافر الى المملكه العربيه السعوديه للعمل في مجال التجارة لمدة ٣ سنوات ومن ثم عاد للوطن للممارسة تعليم القرآن والسنة النبوية الشريفه إلى أن بلغ سن التقاعد وقال ولده جمعه المعمري بأن والدي كان من المهتمين بالقرآن الكريم والسيرة النبوية الشريفه وكان يلقبه الجميع (بالمعلم)وقد اشتهر به سنوات عديدة وكان والدي رحمه الله يعتمد على غذائه على المأكولات الطازجة والمحلية والتمر والعسل والسمن المحلي لا يفارقانه ولم يصب بأي مرض من امراض هذا العصر كالسكري والضغط وامراض القلب والشرايين وكانت حياته حافلة بالنشاط والحركة ويمشي مسافات طويلة وهو يتمتع بكل قواه العقلية والبصريه ويتميز بالحكمة ورجاحة العقل كذلك يتمتع بشخصية جذابة في حديثه ويمتع الحاضرين بحسن أدائه عند القاء دروسه للطلاب كذلك يتميز بالبشاشة وطلاقة الوجه والإبتسامة الدائمة .
جدير بالذكر أنه توفاه الله تعالى في التاسع من فبراير لهذا العام الموافق ١٢ من جمادي الأول لعام ١٤٣٨ عن عمر يناهز ١١٥ عاما .