تبذل بلدية مسقط جهودا حثيثة ومستمرة في تطوير وتحسين الطرق الداخلية في المحافطة، إلا أن هناك بعض الطرق الحيوية والمكتضة بالازدحام المروري لا بد من مراعاتها أكثر والشروع إلى تحسينها نظرا لحيويتها ولكثرة ازدحامها في أغلب الأوقات.أذكر مثالا على ذلك الطريق الواصل بين جامعة السلطان قابوس ومسقط السريع والذي يمر أمام منطقة الخوض السادسة التي تشهد نموا كبيرا في عدد السكان بها، ويؤدي هذا الطريق أيضا إلى مستشفى جامعة السلطان قابوس والكليات الخاصة في واحة المعرفة مسقط .وبطبيعة الحال فإن هذه المؤسسات تستقطب أعدادا كبيرة من مرتاديها وقاصديها خاصة طلبة جامعة السلطان قابوس والكليات الموجودة في واحة المعرفة بالإضافة إلى مراجعي مستشفى الجامعة والقاطنين في منطقة الخوض السادسة وقرية الخوض القديمة. ونظرا لأهمية هذا الطريق والفئات الكبيرة التي يخدمها في هذا النطاق العريض فأنه لا بد من أن يكون مزدوجا بحيث يسهل الحركة المرورية من جهة ويقلل من إمكانية وقوع الحوادث المرورية من جهة أخرى. ففي فترة الصباح على سبيل المثال، يتجه عدد من طلبة جامعة السلطان قابوس القاطنين في منطقة الخوض السادسة إلى الجامعة في نفس الوقت الذي يتوجه به المراجعين إلى المستشفى الجامعي وكذلك الطلبة الدارسين في واحة المعرفة، وهذا ما يسبب ضغطا شديدا على الطريق والذي ينتج عنه تأخر في مواعيد المستشفى من قبل المراجعين وتأخر للمحاضرات التدريسية لطلبة جامعة السلطان قابوس والكليات الخاصة في واحة المعرفة و أحيانا ينتج هذا الازدحام حوادث مرورية قد يتم القضاء عليها في حالة وجود الإزدواجية. كما ان أهالي منطقة الخوض السادسة طالبوا عدة مرات أن يكون هذا الطريق مزدوجا نظرا لأهميته والنطاق العريض الذي يغطيه كما أن هذا الطريق قصير جدا ومن السهل أن يكون مزدوجا فهناك مساحة كافية لأن يتم اضافة ازدواجية عليه . إن ازدواجية الطرق الحيوية أصبح لابد منه نظرا للنمو السكاني وتقليل احتمالية وقوع الحوادث المرورية وتسهيل حركة السير، وهذا الطريق هو نموذج للطرق الحيوية في السلطنة ولا بد أن تحظى بقية الطرق الحيوية باهتمام من قبل الجهات المعنية. عيسى بن سّلام اليعقوبيمن أسرة تحرير "الوطن"
[email protected]