بجلوس طلاب وطالبات دبلوم التعليم العام وما في مستواه اليوم على مقاعدهم لتأدية امتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول يكون هؤلاء الطلاب قد بدأوا أولى خطواتهم الفعلية نحو مرحلة جديدة يزيد فيها الاعتماد على النفس تمهيدا لانخراطهم في الحياة العملية.
فالطلاب البالغ عددهم 48 ألفا و662 طالبا وطالبة سيؤدون امتحاناتهم في 346 مركزاً امتحانيا في مختلف محافظات السلطنة، حيث تم تجهيزها وتهيئتها من حيث وسائل الراحة والأمان كما تم تشكيل لجان لمتابعة صيانة وتهيئة مراكز الامتحانات وكذلك تشكيل اللجان المختصة بمتابعة حسن سير الامتحانات.
وحينما يخوض الطلاب الامتحانات فإن ذلك يأتي تتويجا لجهود فصل دراسي انتظم فيه الطلاب على مقاعد الدراسة لتكون هذه الخطوة مقياسا لاجتهاد كل طالب ومدى تحمله لمسؤولية تحديد مستقبله خاصة وأن وزارة التربية والتعليم قد وفرت كل ما يحتاجه الطالب للنهل من معين العلم في منظومة تعليمية متطورة سواء من ناحية المناهج أو الكوادر المسؤولة عن عملية التعلم.
وفي هذه الخطوة المهمة من تحديد المستقبل تقع على كل طالب وطالبة مسؤولية الالتزام بالقواعد التي وضعتها وزارة التربية والتعليم لتنظيم الامتحانات ومنها حظر اصطحاب الهواتف النقالة وأجهزة النداء الآلي وآلات التصوير والحواسيب الشخصية والساعات الرقمية الذكية والالتزام بالوقت المحدد للامتحان مع مسؤولية كل طالب عن دفتر الامتحان الخاص به وغيرها من الضوابط.
كما ينبغي على الطلاب خلال فترة الامتحانات أن يكون لديهم القدرة على ضبط النفس وعدم التسرع فى الإجابة والتأني في فهم الأسئلة وعدم الوقوع تحت ضغوط القلق من الامتحانات كما أن تقسيم الوقت وعمل نقاط مختصرة أو كتابة عناوين فرعية للأسئلة لاسترجاع المعلومة كاملة عند الإجابة يعد من العوامل المهمة التي تعين الطالب على أداء الامتحانات.
وحال اجتياز الطالب امتحانات الفصل الدراسي الأول وكذلك الفصل الدراسي الثاني يكون الطالب قد خطا خطوة مهمة على طريق مستقبله ليتبعها خطوات أخرى مثل اختيار برامج الدراسات العليا الملائمة لقدراته وطموحاته ويكون جاهزا للحياة العملية.
نسأل الله عز وجل التوفيق لأبنائنا وأن يجعل النجاح والتفوق حليفهم.

المحرر