الجائزة تعكس دور جلالته الرائد في خدمة العمل الإنساني المتواصل وسياسته المعتدلة والحكيمة واحة للتسامحكتب ـ خالد بن سعود العامري ـ سهيل النهدي ـ جميلة الجهورية ـ محمد السعيدي:أعرب عدد من المسؤولين من أصحاب المعالي والسعادة، عن بالغ اعتزازهم بمنح حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ جائزة الإنسان العربي الدولية من المركز العربي/ الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدَّولي، الذي يتَّخذ من العاصمة النرويجية (أوسلوا) مقرًّا.وأعتبروا أن هذه الجائزة تعكس دور جلالته الرائد في خدمة العمل الإنساني المتواصل فجلالته رمزاً للسلام، وسياسة جلالته المعتدلة والحكيمة واحة للتسامح، وهو تعبير عن إسهامات جلالته في حماية وتعزيز حقوق الإنسان على كافة المستويات.وأشاروا في تصريحات خاصة لـ (الوطن) أنّ جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ يعتبر من الشخصيات المؤثرة والتي بادرت في تقديم الكثير من الانجازات على المستويين المحلي والدولي، وتبني جلالته أيضاً لمجموعة من الاتفاقيات التي تختص بحقوق الانسان والتي من ضمنها الاتفاقية الدولية لمكافحة التمييز ضد المرأة "سيداو"، وكذلك الاتفاقية الدولية للطفولة، ومصادقة جلالته كذلك وبالمرسوم السلطاني الذي يتعلق بحقوق الاشخاص ذوي الاعاقة، والتي تعتبر منجزات تصب في شأن المواطن العماني سواء كان رجلاً أو امرأة هو بحق انجاز للانسان العماني في المقام الأول، ومن ثم ايضاً الارتقاء بالسلطنة في مصاف الدول الاخرى، والتي هي فعلاً تواكب هذا المسار وايضاً دعم جلالته للمرأة في جميع المبادئ الدولية التي تنبذ العنصرية والتفرقة بين الاشخاص هي واحدة من الاشياء التي جعلت السلطنة فعلاً ترتقي لمصافٍ كبيرة.هذا وكان صاحب السمو السيّد أسعد بن طارق آل سعيد قد تسلَّم الجائزة خلال استقبال سموّه بمكتبه أمس الأول الدكتور إيهان جاف الأمين العام للمركز العربيِّ – الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدَّولي والوفد المرافق له.جدير بالذكر أن المركز العربي الأوربي لحقوق الإنسان والقانون الدولي تأسس في عام 2006م في مملكة النرويج بمبادرة من نخبة ممن لديهم خبرات في قضايا حقوق الإنسان، وهو مركز مستقل (غير حكومي) لا يستهدف الربح ، ويهتم بالدفاع والمطالبة بضمان الأداء والالتزام بحقوق الإنسان الطبيعية والدينية والقانونية لمجتمعات منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي. .... وزير الخدمةالمدنية : رؤية جلالته أضافت لعمان بُعدا دوليا كدولة تدعو للسلام والرخاء والإستقرار لكافة دول وشعوب العالمقال معالي الشيخ خالد بن عمر بن سعيد المرهون وزير الخدمة المدنية بمناسبة منح مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - جائزة الانسان العربي الدولية، بأن هناك إجماع عالمي على مكانة جلالة السلطان - أيده الله - كشخصية تحمل رسالة لخير الإنسانية، فمواقف جلالته - أعزه الله - ورؤيته السديدة تجاه مجمل القضايا الدولية، أضافت لعمان بُعدا دوليا كدولة تدعو للسلام والرخاء والإستقرار لكافة دول وشعوب العالم، وما منح جلالته هذه الجائزة الدولية، إلا ترجمة للتقدير الذي تُكنه مثل هذه المنظمات الدولية لشخص جلالته، وعرفانا منها لمساهماته النبيلة - أيده الله - في حماية ودعم وتعزيز حقوق الإنسان، ولجهوده الرامية لرفعة كافة الشعوب، وإحلال مبادئ الحق والعدل والإنصاف في العالم، مشيرا معاليه إلى رؤية جلالته الثاقبة تجاه العنصر البشري باعتباره أساس التنمية الشاملة وغايتها، وهي الرؤية التي تعدت في بُعدها المجال المحلي إلى العالمي، لتكون سراجا يُستنار به لرقي الإنسان في أي مكان، سائلا معاليه الله عز وجل أن يحفظ جلالته لعمان وشعبها الوفي، وأن يُديم جهوده النيّرة لخير البشرية، ويمده بموفور الصحة والسعادة والعمر المديد، إنه سميع مجيب. .... رئيس مجلس الشورى: جلالته أرسى مبادئ تستمد فلسفتها من ديننا الإسلامي وقيم الخير والعدل وعلاقات حسن الجوارقال سعادة خالد بن هلال المعولي رئيس مجلس الشورى بمناسبة منح حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ جائزة الإنسان العربي الدولية لعام2016م: إن النظرة الثاقبة من لدن جلالته لمجريات الأحداث على الصعيد المحلي والدولي ودعم سياسة الحوار وتقريب وجهات النظر مع جميع الأطراف، وإيجاد الحلول السلمية بعيدًا عن الفرقة والنزاع، وانتهاج السلطنة مبدئين أساسيين في سياستها الخارجية والمتمثلة في الاحترام المتبادل، وعدم التدخل في شؤون الغير، تحقيقًا وانسجامًا للتناغم والتلاحم الدولي والسياسي الذي تنتهجه، وحرصها الدائم على مد وبناء جسور المودة والتواصل مع الدول الشقيقة بالمنطقة والدول الصديقة في كافة أنحاء العالم أجمع تحقيقًا للمصالح المُشتركة والمُتبادلة واسهامًا في تحقيق السلام والاستقرار، حيث ان هذه المبادئ التي أرسى قواعدها جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ لتستمد فلسفتها من ديننا الإسلامي الحنيف وقيم الخير والعدل وسمو الأخلاق وعلاقات حسن الجوار حتى أصبحت هذه المبادئ تشكل منظومة مُستقلة ومُتكاملة يتردد صداها الطيب في كل محفل وزمان وتحظى باحترام ومكانة لا تخفى على البعيد والقريب، وأضحت نموذجًا يقتدى، ومثالاً يُحتذى. .... وزير التنمية الاجتماعية: جلالته من الشخصيات المؤثرة التي بادرت في تقديم الكثير من الانجازات على المستويين المحلي والدوليقال معالي الشيخ محمد بن سعيد الكلباني وزير التنمية الاجتماعية: إنّ جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ يعتبر من الشخصيات المؤثرة والتي بادرت في تقديم الكثير من الانجازات على المستويين المحلي والدولي، وتبني جلالته أيضاً لمجموعة من الاتفاقيات التي تختص بحقوق الانسان والتي من ضمنها الاتفاقية الدولية لمكافحة التمييز ضد المرأة "سيداو"، وكذلك الاتفاقية الدولية للطفولة، ومصادقة جلالته كذلك وبالمرسوم السلطاني الذي يتعلق بحقوق الاشخاص ذوي الاعاقة، والتي تعتبر منجزات تصب في شأن المواطن العماني سواء كان رجلاً أو امرأة هو بحق انجاز للانسان العماني في المقام الأول، ومن ثم ايضاً الارتقاء بالسلطنة في مصاف الدول الاخرى، والتي هي فعلاً تواكب هذا المسار وايضاً دعم جلالته للمرأة في جميع المبادئ الدولية التي تنبذ العنصرية والتفرقة بين الاشخاص هي واحدة من الاشياء التي جعلت السلطنة فعلاً ترتقي لمصافٍ كبيرة.ويقول: اعتقد هذه الشخصية العظيمة التي تبادر بنقل بلد إلى مصاف دول تتعاطى مع الانسان، بل انه اصبح المواطن العماني يفوق في مجال الحرية والمساواة مقارنة بغيره في دول كبيرة من دول العالم، ولذلك هذه الشخصية تستحق كل الجوائز والتكريم. .... وزير الشؤون القانونية: عُمان قلعة التسامح والسلام وواحة الأمن والأمانقال معالي الدكتور عبدالله بن محمد بن سعيد السعيدي وزير الشؤون القانونية حول منح جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ جائزة" الإنسان العربي الدولية": إن منح جلالته تلك الجائزة من قِبَلِ المركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي في أوسلو بالنرويج، يأتي تتويجًا وتقديرًا من المجتمع الدولي لجهود جلالته الكريمة في نشر ثقافة السلام والتسامح، وإسهاماته النبيلة، والمتفردة في دعم وحماية حقوق الإنسان على كافة الأصعدة: المحلية والإقليمية والدولية.وأضاف معاليه أن اختيار جلالته لتلك الجائزة إنما هو اعتراف دوليٌّ كريم بنهج جلالته السامي الذي تجاوز أمتَه العربية ليكون منارة للعالم أجمع، والذي أمسى محلَّ قدوةٍ لجميع البلدان، ومناطَ أسوةٍ لمن أراد أن يتطلع إلى السلام والتسامح والرخاء، ويعيش معنى الأمن والأمان بصورة صحيحة في هذا الكون الرحيب.وأشار معاليه إلى أن تقريب وجهات النظر بين الدول، والمقاربات لفهم مشترك لكل القضايا العالقة هو الحل الأمثل بين الأشقاء لإرساء الأخوة بين الفرقاء حتى يعمَّ السلام الحقيقي، والأمن، والسلم الدوليَّين، وهو ما يقوم به جلالته، ويسعى لترسيخه في وجدان الإنسان أينما كان.وقال: إنَّ عُمان أصبحت، في عهد جلالته، وبسبب حكمته، منارةً للسلام والتسامح وقلعة لتحقيق مفهوم الأخوة والأمان وواحة للتعايش السلميّ ونبذ الطائفية والتعصب الذميم.وخَتَمَ معاليه تصريحه بقوله: إن تتويج جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ بهذه الجائزة الدولية إنما هو في الحقيقة تتويج لعُمان كلها: أرضاً وشعباً، وحقَّ لبلادنا العزيزة عُمانَ أن تفتخر بسلطانها المفدى وقائدها الملهَم ، الذي بلغَتْ في عصر جلالته قمة العز وأَوجَ الشموخ، إنه بحقٍّ رجلُ السلام في هذا العالم.نعم، إنَّ عُمانَ ـ بفضل جلالته وحكمته وثمار فكره ـ أضْحَتْ قلعة التسامح والسلام، وواحة الأمن والأمان، ومِنْ عُمانَ دائمًا تشرق شمسُ الحق والعدل والكرامة، وتضيء جنباتِ الكون: تسامحًا وسلامًا وأمْنًا وأمانًا. .... أمين عام مجلس التعليم: الجائزة اعتراف دولي وتقدير لجهود جلالته وإسهاماته النبيلة في مجال حماية ودعم وتعزيز حقوق الإنسانقال سعادة الدكتور سعيد بن حمد الربيعي ـ أمين عام مجلس التعليم: يأتي منح حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ جائزة الإنسان العربي الدولية لعام 2016م من قبل المركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي اعترافاً دولياً وتقديرًا لجهود جلالته العظيمة وإسهاماته النبيلة في مجال حماية ودعم وتعزيز حقوق الإنسان محليًّا وعربيًا ودوليًا، فجلالته ـ أعزّه الله ـ رسم لحكومته ووطنه طريقاً واضحاً قوامه الحفاظ على مكانة الإنسان وحقوقه وكرامته، وأولى اهتماماً بالغاً لترسيخ هذا المبدأ محليًا وإقليميًا ودوليًا، وعمل جاهدًا على أن تكون عمان البلد الذي تشرق منه شمس الحق والعدالة والكرامة لأي إنسان يعيش على ترابه، بل وسعى على توسيع نشر هذا المبدأ ليكون قيمة إنسانية رفيعة ترفع وتعلو بمكانة الانسان أينما كان، وتضعه في المنزلة التي أرادها الله تعالى له لأن يكون معززًا مكرمًّا بين مخلوقاته كافة.واضاف: أولى جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ القضايا الإنسانية جلّ اهتمامه ورعايته وعندما نظر إلى خارطة العالم أراد لعمان وشعبها أن تكون صديقة للعالم أجمع بمختلف دوله، وعلى هذا النهج القويم مضى قُدمًا بعمان تعلو رايتها خفاقة سامقة بشموخ نخيلها ورصينة بعلو ورصانة جبالها، ومن منابر الحق صدح صوته يناشد بحق الإنسان أينما كان وأينما وجد، وتجلت رؤية جلالته في النأي بدولته وشعبه عن أية نزاعات إقليمية أو دولية، وفي الوقت الذي تشنّ فيه الحروب وتسل فيه خناجر القتل وتسفك دماء الأبرياء، تسعى عمان الحق والخير لرأب الصدع وتقريب وجهات النظر ورفع راية السلام والوئام، وتفتح أبوابها مشرعة لمداواة المكلومين والجرحى، يد ترفع راية التسامح والسلام واليد الأخرى تهدئ النفوس وتناشد العالم للالتقاء على كلمة سواءً احقاقًا للحق ونشرًا للسلم والأمن والسلام في ربوع العالم، وغدت عمان بحكمة جلالته واحة للأمن وقلعة للأمان وقبلة للسلام العالمي ومن هذا المنطلق ليس بغريب أن يتم اختيار جلالته لهذه الجائزة فهو جدير بها، نعم فقد أثبتت حكمة جلالته أنّ من حق البشر أن يعيشوا بأمان وطمأنينة، وأنّه حق ثابت للبشرية أن تنعم بنعمة الأمان وتعيش حقوقها محفوظة ونفوسها مصانة، ولعمان السلام والخير أن تفخر وتفاخر بهذا القائد الملهم الذي قدّم للعالم أجمع نموذجًا في القيادة الفذة، وغدت منهجيته أنموذجًا يحتذى به ومدرسة ينهل منها العالم، وينبوعاً يروي نفوس التواقين لعلو راية الحق لتظل عالية خفاقة دومًا وأبدًا.أعزّ الله تعالى جلالة السلطان قائدًا مُبجّلاً وحفظه نبراسًا للحق والعدل. ودام عزًّا وذُخرًا وفخرًا. .... المدعي العام: الجائزة تعكس دور جلالته في خدمة العمل الإنساني على المستوى المحلي والعربي والدوليصرح سعادة حسين بن علي الهلالي المدعي العام بمناسبة منح حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ جائزة الإنسان العربي الدولية لعام 2016م في مجال حماية ودعم وتعزيز حقوق الإنسان محليًا وعربيًا ودوليًا بأن هذه الجائزة تعكس دور جلالته الرائد في خدمة العمل الإنساني المتواصل فجلالته رمز للسلام، وسياسة جلالته المعتدلة والحكيمة واحة للتسامح، وهو تعبير عن إسهامات جلالته في حماية وتعزيز حقوق الإنسان على كافة المستويات.منوهاً سعادته بأن جلالته ـ أعزه الله ـ اهتم بحقوق الإنسان الطبيعية والدينية والقانونية وأن هذا التكريم هو من ثمار هذا الاهتمام الواسع الذي عززه جلالته بإنشاء لجنة حقوق الإنسان في السلطنة لضمان حياة مستقرة وهانئة والإسهام في حل العديد من القضايا بحكمة متفردة مكنة السلطنة لأن تكون واحة للعمل الإنساني البنّاء.مُشيراً سعادة المدعي العام الى أن هذا التقدير يعكس مدى ما تتمتع به السلطنة من سمعة طيبة على المستوى الخارجي والسياسة المعتدلة التي تنتهجها في التعامل مع كافة القضايا وهي رؤية لطالما عززت مكانة السلطنة على كافة المستويات وصولاً لما تحظى به اليوم من مكانة مرموقة ولله الحمد.