رصد ـ خالد بن سعود العامري:تتميز ولاية السيب بوجود عدد من المواقع السياحية والترفيهية والاستجمامية الجميلة التي تجذب الزائر إلى هذه الولاية العريقة أبرزها الشاطئ البحري الذي يمتد على مسافة طويلة على شواطئ الولاية الأخاذة.وما زاد جمال هذه الشواطئ مشروع الواجهة البحرية بعد أن قامت بلدية مسقط بتطوير هذا الشاطئ والذي يعد من الواجهات الحديثة للتنفس والترفيه وممارسة الرياضة وتشهد إقبالاً كبيراً من المرتادين على مدار اليوم ، حيث اعتدال الأجواء ورحابة المكان وجمالية الموقع الذي افتتحت البلدية مرحلته الأولى أمام الزوار مطلع هذا العام ، بهدف إبراز المنطقة كمقصد ترفيهي يُعنى بتوظيف العناصر الطبيعـية المتاحة بالموقع لتشكل متنفساً للسكان والزوار، ويسهم في تطوير البُنية العمرانية من خلال التخلص من الملوثات البصرية المتمثلة في تناثر المباني والعشوائيات ، وتلبية احتياجات السكان الترفيهية والسياحية من خلال إقامة مرافق خدمية وترفيهية ومقاهٍ واستراحاتٍ مظللة بالإضافة إلى جملة من المرافق الخدمية والترفيهية مثل ملاعب الأطفال وممرات المشاة التي تمتد بمحاذاة الشاطئ.كما تضم الولاية مواقع وبحيرات ومتنزهات وحدائق صغيرة في العديد من مناطقها تحتوي على بعض الألعاب والاستراحات المظللة التي تعطي رونقا جميلا لهذه المناطق.ويوجد بالقرب من سوق السيب موقع يضم متنزها وبحيرة يعتبران من أجمل المواقع في الولاية حيث امتداد البساط الأخضر على طول البحيرة الجميلة التي تجذب العديد من الأسر لقضاء أوقات ممتعة على هذا الموقع.ولكن مرتاديه أبدوا عددا من الملاحظات على الموقع أبرزها مسألة عدم وجود أسوار حديدية على امتداد البحيرة لحماية الأطفال من الوقوع فيها بالإضافة إلى أن المتنزه يفتقر لوجود الاستراحات المظللة وألعاب الأطفال والأهم هو عدم تشغيل الإنارة في الفترة المسائية، حيث يعم الظلام على البحيرة والمتنزه مساء ولاتجد أي زائر يستطيع ارتياد الموقع مطالبين بلدية مسقط اعطاء هذا المكان أهمية في تحسينه وتطويره بالشكل الذي يجعله مناسبا لقضاء أوقات ممتعة لمرتاديه.