النصوص المشاركة في مهرجان الشعر العماني العاشر 2016م
---------------

تواقيع
خميس الوشاحي

انا جدا ولهت اسامر الذكرى معاك وجيت
اقلب بالدفاتر والغبار يغلف اعوامي
مساء الشوق لدموع الفراق اللي لها حنيت
تخيل كيف نشتاق ل ألمنا؟؟! والحزن سامي
تواقيعك معي من صفحة لصفحة وبيت لبيت
عمر يتنقل ف صورة حبر ويلون ايامي
كبرنا ؟ايه كبرنا، شابت وجوه وتصبّت (ليت)
ي (ليت) اقدر ارجع (ليلةٍ)واكمّل احلامي
هنا تشعل بي الذكرى سراج وينسكب بي زيت
هنا كنت اكتبك او اكبتك في صادق اقلامي
هنا تنطق بك الفكرة اذا مرة بها عديت
والاقيك الوفاء كل الوفاء ياسيد الهامي
ابصدقك الكلام اللي بصدري له زمانٍ ميت
انا في غيبتك ياما سريت وعنّت اقدامي
ادور عني فوجه الحضور وللاسف ما ريت
سوى شاعر قديمٍ والقصايد بحرها طامي
توقفت وتعدتني السنين وكل ما مديت
يدي لمصافح الباكر لقيت الامس قدامي
يحاصرني شعور اني بنيت وللاسف هديت
مجرد ما انسحبت اتنكست بالباكر اعلامي
لذا محتاج لك جدا ؟ولو ذكرى، اذا مريت
تنفسك القصيد بداخلي وازهرت بانسامي
كثر ما تترك الذكرى بوجداني حنين ان جيت
كثر ما احس باني لا ازال الشاعر السامي.

----------------------
طارب الحيّ
نبهان الصلتي

طارب الحيّ دوك وشلّ صوتي الحزين
طــارقك كـلّ حـيٍّ يسمعـه .. "يسمعـه"
في حروفي يزيـن الليـل حين ويشين
غنّ مـا يطـرب العـالم .. ومـا يوجعـه
لـو ســرى بين عمـران المدينه أنين..
شـايبٍ مـا جــزاه العمــر غير ادمعه
في عيونه يبين الياس ويغيب حين
اغنية ذكرياته .. الموجعه / ممتعه
كلّــما دقّت "الذكرى" طبول الحنين
رقّصت الف عــزّه صـانهـــا مدمعه
فـ الجبين وتجـاعيده ترا للسـنين
قصّــةٍ سطـّروها هِــيبه ومـزرعـه
حارته لي تضمّ الطين والحضن طين
بيته اللي من الصاروج ضيق وسعه
كنّ الابواب لا "حلقه" ولا "فردتين"
كلّ "فرده" بوجه "الخاطف" مشرّعه
ذاخرٍ للمشتّا "جزل فرض" وطحين
دام كنز القنـاعه والـرضى .. أمتعـه
كـان ما يستعين إلاّ بـ "الله يعيــن"
وكلّما شـقّ من ثـوبه الزمان رقعه
ينحني مع تباشير الضيا ركعتين
وركعتينه على حدّ اليقين اربعه
وكان وسّد مداد السّدْر كتفٍ متين
لينما شـدّ بالختمه ظــهر مرفعــه
كان يقطع يدين الفقْر عن حاجتين
خنجرٍ من "زراف" وعن دويّ "صْمَعَه"
وكان لا نوّح العازي وطاب الزفين
قحمته تذرع الميــدان وتبوّعـــه
كان وآقول كان "وكان ما كان" لين..
لان .. واليوم وقْع الذكريـات وجعــه
عضّ صبعه غبان وصاح "والعزّتين"
ليته العـزّ يرجع لـه بـ عضّ اصبعه
طاح طيحة زمانه بين حرّ وسجين
قوته الصبْر لا جاع الامل .. يشبعه
طارب الحيّ..والـونّه بصوتك تزين
غنّ مـا يطـرب العالم ولا "يوجعـه"
غنّ لكن تذكّــر بالمدينـه " حـزين "
شايبٍ غير حضن الريف ما يوسعه
-------

ميسم الكي

علي الراسبي
أمد عيني للفضا ما معي حيل
مسباحي النجمات و أذكاري الريّ
في داخلي يكمن سراج و قناديل
مثل النجوم و بدرها في سما الحيّ
سبحان من خلّى القمر شامة الليل
و الليل بابٍ يفتحه واهج الضيّ
كنّ الفضا يقرأ لقلبي تراتيل
و اكتب معاناتي على صفحة ألميّ
لدموع قلبي سالفه يالمناديل
تتحشرج ف صدري دموعي وأنا حيّ
و يجرني جرحي بصوته مواويل
ويأخذ من افراحي و بسماتي شويّ
يبكوني الغيّاب و قلوبهم ويل
و قلوب حسادي بها ميسم الكيّ
كف الحسد كنها طيورٍ اباببيل
يا كم قلبٍ ف الحسد خاطره ديّ
و انا يسيل فْ داخلي م الغلا نيل
و يسكن شعاع الشمس في قبضة ايديّ
قلبي هنا في مشهد الغيث و السيل
يطوي سجلات الضما بالشعر طيّ
قلبي هنا يالخيل يالليل يا سهيل
يالسيف يالبيداء يالشمس يالفيّ
حروفي الفرسان و اوراقي الخيل
واقلامي رْماح الشعر تطعن الغيّ
ما يفهمو قولي رجالٍ تماثيل
ملامحي تنطق و في داخلي شيّ
أنا غريقك يالفضا ما معي حيل
مسباحي النجمات و اذكاري الريّ

------------------------
أقرب لتلويحة قصيدة
بدرية البدري
حزننا المورق على الأسطُر قصيده
ملّ صدرٍ كثْر ما يحويه ضاق
كلّ أرض نْمرّها غربة جديدة
والسّلام اقْرب لتلويحة فراق
نلفظ انْفاس اللقا واحنا نريده
ويْتشابه حينها هجر وْعناق
حلمنا المزروع في قِبلة وحيده
له نصلي الْخوف ونزيد احْتراق
للنهايات اللي نحسبها سعيده
للبدايات اللي جتْ دون اتفاق
مِثْل وجهٍ تسْكنه دمعة عنيدة
ساق من عمره لها فرْحه وساق
كلّ شيٍّ كان يستوطن وريده
ملحها الطافي على ما جاد فاق
في حناجرنا نمت غَصّة شديده
جرحنا الغافي على يْديها اسْتفاق
نستجير مْن الْوجع، كمْ طال قيده
وما عرفنا من يدينه الانعتاق
نخطي وْنفس الخطأ نرجع نعيده
نركض لْوجه السّما .. متنا اخْتناق
ما بقى للعُمْر من شمعٍ نقيده
لا أماني/ لا مواعيد وْرفاق
نمشي وْنمشي ورحلتنا بعيده
زادنا حيرة ووحْدتنا شِقاق
ما وصلنا غير لاحْزانٍ أكيده
كلّما نرخي تشدّ بْنا الوثاق
صاحبي: والخوف وظلاله العديده
تجبرك تمضي إلى ما لا يُطاق
دام هَذا العُمْر صادق في وعيده
والسنين اقْدام واللحظة سباق
خلّ ضيق الأرض وارحل بالقصيده
لين يوسعْك الْمدى وصْل وْعناق

------------------

مــنـفى
ناظم بن مبارك البريدعي
يصحّيني الألم فــي كـلّ ليـلة ، والأمل يغـفى
فراشي ارض ، ولْـحافي سما متوسّد فْـ : بعضي
شتا واكبر طموحي سقْـف يتصدّا المطر ، وادفى
أو اْستقرض شعور الامـن ، لكن ما يسدْ قرضي
توطّـنت الشـوارع مغـتـرب ، والارصفة مرفـى
رسيت سْـنين من عمري عليه وْ ما بقى يمضي
عَـن لْـسان البشر وحلوقهم انحاش واْتـخـفّـى
مَـ دام الحكْـم بيدين الحظوظ شْـ فايدة نقضي
كثر مـا مـرّنـي عابر يـذمّ بْـ فـقـري وْ قـفّى
أحسّه ذنب مقترفه سنين وْ ظاهر فْ عِرضي
كثر ما تمنع العـفّة سؤالي ، قالَـوا اْسـتكـفـى
يظنوني غني ، بسّ القليل بْـ نظرتي مُــرضـي
على درب الاماني رحت اسأل يا وطن تكفى
وانا خايف ولائي لك يخالط حقدي وْ بغضي
متى صدري مَـن جْـروح المآسي والحزن يشفى؟!
اخاف ان طال نزف الجرح يتوقّف معه نبضي
اروح لْــ وين؟ ودروبي شتات وْ كلها عطفى
عُـمر اركض الى اللا شيّ..ليته فادني ركضي
اعـود لْــ مضجعي مُـنهك قبل وهج السما يُطفى
اطيح وْ طيحتي دوّى صداها والعمر يقضي
من المنفى ألـوذ بْـ موطـنـي ، هارب إلـى منفى
حـزينة قـبلـتي لـكن ، بـأدي بـالوفــاء فرضـي
كتمت الضيـم في صـدري و جيتك يا وطن أوفى
خــذتنـي عـزّتـي لـلــمـوت متـذلّـل عـلى أرضـي