* القصيدة الفائزة بالمركز الثاني في الشعر الشعبي ..

كيف حالي؟
إنت!
انت؟ تسأل كيف حالي؟؟
... هذا حالي
و مو مهم ،
كلّها أيام ... وتعدي
كلّها جرحٍ أصـم
كلّها قلبٍ صغير / يدل دربه
يمشي فحاله / ويخاف
يخاف ربّه
وينكسر... / محدٍ شعربه
لا تحاتي
مو مهم "
***
كيف حالي؟
السّنين تمر ... ما حتّى تبالي!
وآتنهد
آتنهـّد،، باقي آمالي
.... لحالي
وأزفر أحلامي وهم
***
إششششششش... صوتك
خفّ صوتك
آخر الدنيا حساب
والدروب ، أحيان صعبه
كلها شوك، وتراب
خف صوتك..
وهالسوالف ما تهم
وصوتك فالهصدر سم
قرّب إذنك
(ايش رايك:
تسمع أحساسي ،، نغم؟:
...
آتساقط من على شبّاك حزني كل ليله
ورد، وأينع في سما قلبك مدينه من عتاب
الليال تبعثر احساسي على صدرك /مخيله
والصباح يمرّ دونك، يعزف الذكرى رباب
آتنفس حبك، وأزفر غيابك، دون حيله
والسنين تقلب آمالي على كفّ. السراب
كم وانا أمشي لوحدي؟؟ .. ياهي دروبي طويله
يا كثر ممشاي ف أرضك،، ما علا أحْلامي سحاب
أزرع أحلامي فصدرك، تذبل أحلامي نحيله
والدّرب ، في رحلة عيونك ملبّد بالضباب
أنفض إحساسي لقلبك، طاح وتماهى حصيله
ويتعرّى غصن أحلامي، ولبّ القلب شاب
صاخبه ذكْراك ، صوتك داخلي يشعل فتيله
كل ما ناديت قلبك ، تهبط أحزاني شعاب
تدري إنّ البعد موجع، حضرة عيونك بخيله
كلّ ما أحتاج قلبك، تشتهي طول الغياب

نسمه البلوشية