شعور لأمس نفوسنا ونحن ننتظر لحظة فارقة في حياتنا عندما يكون الشخص الذي تتلهف الارواح لرؤيته وطلته هو باني نهضة عمان المباركة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ فجميع ابناء السلطنة عبروا عن حبهم وإمتنانهم لابن عمان البار وهم ينتظرون رؤيته ـ حفظه الله ورعاه ـ من خلف الشاشات ليطمئنوا على قائد سكن القلوب بإفعاله وأعماله ونال الحب والتقدير ليس على المستوى المحلي فحسب وانما العالمي ايضاً.
ويسطر التاريخ ملحمة قائد كرس كل وقته وجهده لبناء الإنسان وتعمير عمان عبر الأودية والسهول يفترش من فناء الأرض حصيراً له يتفقد أحوال رعيته ويتلمس مطالبهم و إحتياجاتهم. فمنذ بزوغ النهضة المباركة عام 70 والمواطن العماني وكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة ينعم بنعمة الأمن والامان.
كان من حرص جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ على ابنائه هو توفير كل ما يلزم حياته في كافة المجالات كالصحة و التعليم و غيرها من مقومات الحياة العصرية فكانت هذه الاشياء من أولويات جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ حيث عمل بكل جهد على توفير كل السبل التي تتواكب مع مسيرة النهضة لينال المواطن كل الإستحقاقات التي تلبي له الحياة الهانئة الكريمة.
الثامن عشر من نوفمبر المجيد يتجدد فيه الولاء والعرفان لباني النهضة الحديثة وتستمر التنمية في شتى مجالات الحياة لترسم مستقبلا مشرقا و يحظى المواطن بالعناية التي وضعها قائد المسيرة المظفرة ضمن أولوياته وأهدافه فالمواطن هو أساس التنمية الذي تبنى به الأوطان حيث وضع جلالته جل إهتمامه وسخر كل الإمكانيات لبناء الإنسان العماني الذي اصبح ينافس أقرانه في المحافل الدولية والعالمية في كل المجالات و يحظى بالتقدير.
كل هذه المنجزات جاءت خلال سهر ونتاج 46 عاماً من عمر النهضة المباركة بجهود قائد عمان الذي ما فتئ يذلل الصعاب والعقابات لكي يعيش المواطن العماني في رخاء وأمان.
فشكراً لكم سيدي على تضحياتكم وتفانيكم في بناء عمان المجد وقد بلغت في عزكم عنان السماء.

سليمان بن سعيد الهنائي
من أسرة تحرير (الوطن)
[email protected]