صلالة ـ «الوطن» :
احتفلت المديرية العامة للتعليم بمحافظة ظفار بافتتاح المبنى الإضافي لمدرسة ربكوت «1ـ 12» بمنطقة ربكوت بولاية ثمريت بدعم من شركة تنمية نفط عُمان.
رعى الاحتفال سعادة ماجد بن سعيد البحري وكيل وزارة التعليم للشؤون الإدارية والمالية، بحضور سعادة أحمد بن حمد المعولي والي ثمريت وعدد من الشيوخ وأولياء الأمور بمنطقة ربكوت، وأعضاء الهيئة التعليمية بمدرسة ربكوت.
وألقت الدكتورة ميزون بنت بخيت الشحري المديرة العامة للتعليم بمحافظة ظفار كلمة قالت فيها: إنَّ الاستثمار في المباني والمرافق التعليمية يُمثِّل استثمارًا في الإنسان وبناء لمستقبل الأجيال، ويعكس أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص في خدمة المجتمع وتوفير مقومات التعليم الجيد، مشيرة إلى أنَّ الشراكة المجتمعية تمثل رافدًا مُهمًّا في دعم الجهود الرامية إلى تطوير البيئة التعليمية والارتقاء بالخدمات المقدمة للطلبة.
وأضافت: إنَّ افتتاح المبنى الإضافي يأتي تجسيدًا للاهتمام بتطوير البيئة المدرسية وتوفير المرافق التعليمية التي تسهم في دعم العملية التعليمية وتلبية احتياجات الطلبة والهيئة التعليمية. وأوضحت بأنَّ المشروع حظي بدعم من شركة تنمية نفط عُمان، التي أسهمت في تمويله يأتي ضمن إطار الشراكة المجتمعية الداعمة لقطاع التعليم، والإسهام في توفير بيئة مدرسية مناسبة تساعد الطلبة على التعلم والنمو، وتمكّن المؤسسات التعليمية من أداء رسالتها. وبيَّنت أن المبنى الجديد يضم عشرة فصول دراسية، وغرفة للمعلمين، وغرفة للزائر الصحي، وغرفة لخوادم الحاسوب والشبكة المدرسية، وعددًا من المكاتب الإدارية، إلى جانب جمعية تعاونية. كما زُوِّد بكاميرات للمراقبة، بما يُسهم في تنظيم العمل المدرسي وتوفير بيئة ملائمة للطلبة والعاملين في المدرسة. من جانبه، قال هيثم بن علي البلوشي رئيس الاستثمار الاجتماعي بشركة تنمية نفط عُمان: إنَّ استمرار الشركة في برامج المسؤولية الاجتماعية يأتي ترجمة للدعم المستمر من قيادتها، التي تُؤمن بمسؤوليتها تجاه المجتمع العُماني، وضرورة ألا يقتصر دورها على رفد الاقتصاد الوطني، في إطار رؤية متكاملة تراعي ركائز الاستدامة الثلاث: الاجتماعية والاقتصادية والبيئية.