أبوجا ـ وكالات: قال وزير الصحة النيجيري محمد علي باتي إن التحليل الجيني لحالة الإصابة الوحيدة بفيروس إيبولا في نيجيريا يظهر أن الفيروس وثيق الصلة بالسلالة التي تم اكتشافها في الحالة الأولى في كينيا، مما يشكل أول رابط جيني بين التفشي في البلدين.
ووضحت السلطات النيجيرية أنه لا توجد أدلة على أن الحالة الأولى في كينيا سافرت إلى نيجيريا أو أن لها صلة مباشرة بالحالة النيجيرية. وذكر باتي أنه يجري تتبع المخالطين للحالة ووضعهم في الحجر الصحي وإجراء الفحوصات لهم، وجاءت بعض النتائج سلبية بينما لا تزال نتائج أخرى قيد الانتظار. ولم تسجل نيجيريا سوى حالة إصابة مؤكدة واحدة بفيروس إيبولا لدى مسافر كان قد زار أوغندا.وأعلنت أوغندا التي تقع على الحدود مع جمهورية الكونجو الديمقراطية وسبق لها أن واجهت تفشي فيروس إيبولا، أنها لا تزال خالية من الفيروس، لكنها تعمل على تشديد الإجراءات الاحترازية.