القدس المحتلة ـ «الوطن» ـ وكالات:
أُصيب عدد من الفلسطينيين جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف منزلين مأهولين شرق مدينة غزة، بالتزامن مع تكثيف إطلاق النار والتفجيرات والقصف المدفعي في مناطق متفرقة من القطاع فبما شن الاحتلال عملية عسكرية واسعة بالضفة. وأفادت مصادر بأن دبابات الاحتلال أطلقت قذيفتين باتجاه منزلين مأهولين على شارع صلاح الدين، قرب مفترق الشجاعية شرق مدينة غزة، ما أسفر عن وقوع إصابات وأضرار مادية. وفي السياق، شهد حي التفاح شرقي المدينة إطلاق نار مكثفًا من الدبابات الإسرائيلية، بالتزامن مع تفجير صناديق مفخخة ألقتها طائرات مسيّرة إسرائيلية، قبل أن تعود قوات الاحتلال لتفجير صناديق مفخخة في المنطقة ذاتها. كما أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيرانها بكثافة باتجاه ساحل مدينة غزة.
وفي شمال القطاع، استهدف قصف مدفعي إسرائيلي مناطق شمال بيت لاهيا، بالتزامن مع قصف مدفعي وإطلاق نار من الدبابات غرب المدينة وشرقها.
وامتد القصف المدفعي الإسرائيلي إلى المناطق الشرقية الواقعة بين مدينتي خان يونس ودير البلح، فيما شهد محيط جسر وادي غزة، شمال شرق المحافظة الوسطى، إطلاق نار مكثفًا من الآليات العسكرية الإسرائيلية. وتأتي هذه الاعتداءات في إطار الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار، وسط استمرار القصف المدفعي وإطلاق النار والتفجيرات في مناطق مختلفة من القطاع، بما يهدد حياة الفلسطينيين ويزيد معاناتهم. إلى ذلك أعلن جيش الاحلتلا الإسرائيلي إطلاق عملية عسكرية كبرى في الضفة الغربية المحتلة تتضمن عمليات تفتيش وهدم مبان، بعد مقتل جنديين في هجوم قرب الخليل قبل أيام من الانتخابات التشريعية الإسرائيلية.
وفور وقوع الهجوم، توجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي يخوض معركة محتدمة للفوز في الانتخابات العامة المقرّرة الثلاثاء، وحلفاؤه من أقصى اليمين إلى الخليل، أكبر مدن الضفة الغربية والتي فرض عليها الإغلاق.