القدس المحتلة ـ «الوطن» ـ وكالات:
استشهدت فلسطينية وأصيب آخرون، بعضهم بحالة حرجة، فجر أمس جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي شقة سكنية غربي مدينة غزة، بالتزامن مع تواصل القصف المدفعي وإطلاق النار في مناطق متفرقة من القطاع. وأفادت مصادر باستهداف طائرات الاحتلال شقة سكنية قرب مفترق أبو طلال في حي الرمال غرب مدينة غزة، ما أسفر عن استشهاد مواطنة وإصابة عدد بعضهم في حالة حرجة. وفي شرق مدينة غزة، أطلقت الدبابات الإسرائيلية نيرانها بكثافة تجاه المناطق الشرقية من حي التفاح، بالتزامن مع قصف مدفعي متواصل. وامتد إطلاق النار والقصف إلى مناطق السدرة والصحابة والدرج والنفق ويافا شرقي المدينة، وسط استمرار الاعتداءات الإسرائيلية. وفي وسط القطاع، أطلقت الآليات العسكرية الإسرائيلية نيرانها بكثافة شمال مخيم البريج، فيما تعرضت مناطق شمال المخيم وشرقي مدينة دير البلح لقصف مدفعي. كما استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية كشكًا قرب دوار عطيان شمال شرقي مخيم البريج، ما أدى إلى اندلاع حريق فيه. وفي جنوب القطاع، أطلقت الآليات العسكرية الإسرائيلية النار شرق مدينة خانيونس، فيما أطلقت قوات الاحتلال قنابل إنارة في المناطق الجنوبية من المدينة. وفي سياق متصل، وسّع جيش الاحتلال نطاق ما يُعرف بـ«الخط الأصفر» قرب شارع صلاح الدين في حي التفاح شرقي مدينة غزة، في خطوة تأتي بالتزامن مع استمرار القصف وإطلاق النار في مناطق متفرقة من القطاع.
إلى ذلك نفّذ جيش الاحتلال الإسرائيلي مداهمة استغرقت أكثر من أربع ساعات في مدينة رام الله حيث مقرّ السلطة الفلسطينية، تخللتها مواجهات مع فلسطينيين وأسفرت عن إصابة شخصين بالرصاص، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.
وداهم جيش الاحتلال الإسرائيلي المقرّ السابق لمؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان وصادر محتوياته، وفقا لصحفيين من وكالة فرانس برس.
وانتشرت قوات الاحتلال في الشوارع القريبة من المكان، وداهمت عدّة بنايات ومنازل واعتلت أسطحها، وأطلقت الرصاص وقنابل الغاز والصوت خلال مواجهات اندلعت مع شبان وفتية، وفقا لشهود.
وأفاد صحفيو وكالة الصحافة الفرنسية أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل غاز وصوت أيضا صوب مجموعة من الصحفيين الميدانيين، ما أدى إلى إصابة أربعة صحفيين بالاختناق وبشظايا القنابل.
في عضون ذلك كشف مدير مرصد الاستيطان، نصير أبو ثابت، عن توثيق 9528 انتهاكًا استيطانيًا في الضفة الغربية والقدس المحتلة منذ مطلع عام 2026 وحتى أكتوبر الجاري، طالت 368 قرية وبلدة فلسطينية، وسط تصاعد اعتداءات المستوطنين وتوسع الأنشطة الاستيطانية. وقال أبو ثابت، في تصريح صحفي، إن المعطيات الميدانية تعكس تصاعدًا في اعتداءات المستوطنين والأنشطة الاستيطانية، مشيرًا إلى أن هذه الممارسات تسهم في تقطيع الجغرافيا الفلسطينية وفرض وقائع استيطانية على الأرض تحت حماية قوات الاحتلال.