موسكو ـ وكالات: ابتكر فريق بحثي من جامعة تومسك الحكومية الروسية للهندسة المعمارية والبناء، تركيبة علمية جديدة لإنتاج مادة عازلة للمباني تتميز بقدرتها العالية على مقاومة الاشتعال ودون إلحاق أي ضرر بالبيئة أو صحة الإنسان.
ويعتمد الابتكار على إضافة مركَّب كيميائي أساسه أملاح (الأمونيوم) إلى مواد عزل المباني المصنوعة من «الخث» وهي مادة عضوية إسفنجية.
حيث تسهم هذه المادة المضافة في تقليل قابلية الاشتعال ومنع تلف المادة بفعل النيران والحرارة العالية، دون التأثير على الخصائص العازلة الأساسية للمبنى.
وقالت دينارا جوركولتسيفا من قسم مواد وتقنيات البناء بالجامعة وأحد المبتكرين للمادة: «إن إضافات مثبطات الحريق في المباني السكنية يجب أن تمنع انتشار اللهب دون توليد غازات سامة، لذلك ركزنا على تركيبات محدودة تعتمد على مركَّبات اللافلزات مثل النيتروجين والفوسفور».
وأشارت إلى أن مثبط اللهب المبتكر يتفاعل مع المواد الموجودة في الخث ومادة «الفيرميكوليت»، مما يمنع انبعاث الغازات القابلة للاشتعال.
ويشكل طبقة واقية على سطح المادة غير منفذة للأكسجين، وهو ما يؤدي إلى خفض معدل الاحتراق بشكل كبير.