سان فرانسيسكو ـ د.ب.أ: كشفت دراسة أجريت في الولايات المتحدة أن الإفراط في التعرض للإضاءة خلال ساعات الليل يؤثر على شكل ووظائف القلب.
وشملت الدراسة التي أجراها فريق مشترك من جامعات تولان وهارفارد وإدارة الصحة بولاية لويزيانا في الولايات المتحدة أكثر من 11 ألف شخص بالغ، كان يطلب منهم ارتداء سوار استشعار حول المعصم على مدار سبعة أيام لقياس معدل تعرضهم للإضاءة خلال ساعات الليل.
وبعد ثلاث سنوات، قام الباحثون بإجراء تصوير بالرنين المغناطيسي لقلوب المشاركين في الدراسة.
وتبين أن الأشخاص الذين يتعرضون لمدة 34 دقيقة كل ليلة لمستويات من الإضاءة للدرجة التي تؤثر على إفراز الميلاتونين في الجسم، وهو الهرمون المسؤول عن تنظيم عملية النوم، حدث لديهم تضخم في جدار البطين الأيسر، مما أدى إلى ضيق في تجويف الحجرة السفلية في القلب.
كما أظهرت صور الأشعة أيضًا ضعف في قدرة عضلة القلب على الانقباض أثناء عملية النبض، وهو مؤشر على تراجع في وظائف القلب.
ونقل الموقع الإلكتروني «هيلث داي» المتخصص في الأبحاث الطبية عن رئيس فريق الدراسة قوله إن هذه التغيرات يطلق عليها اسم «إعادة تشكيل القلب»، مضيفًا أنها «تمثل الطريقة التي تتأقلم بها أجسامنا مع التوتر، ولكنها قد تؤدي في نهاية المطاف إلى إضعاف القلب وقد تفضي للإصابة بالأمراض القلبية».