فيما تستقبل المدارس الطلاب الأحد القادم
كتب ـ عبدالله بن سالم البطاشي:
تستقبل المدارس العام الدراسي الجديد (2026/2027م) اليوم «الأحد» بعودة المشرفين، وأعضاء الهيئات التعليمية، والوظائف المرتبطة بها، والفئات المساندة لها أعمالهم استعدادًا لاستقبال الطلبة يوم الأحد القادم. وبلغ عدد المعلمين هذا العام في المدارس الحكومية (68205) معلمين، ومعلمات، موزعين على (1299) مدرسة، وبلغ عدد الإداريين، والوظائف المساندة بالمدارس الحكومية (12200)، منهم (4832) من الذكور، و(7368) من الإناث، أما عدد المعلمين في مدارس التربية الخاصة فبلغ (247) مُعلِّمًا ومعلمة، وإجمالي عدد الإداريين في مدارس التربية الخاصة (60) إداريًّا وإدارية. وأنهت الوزارة خلال الفترة الماضية إجراءات تعيين المعلمين الجدد ممن اجتازوا الاختبارات التحريرية، والمقابلات الشخصية لهذا العام الدراسي؛ وذلك لسد الاحتياج الفعلي من الهيئات التدريسية في مختلف التخصصات. وتحدث الدكتور وليد بن طالب الهاشمي المدير العام للمديرية العامة لتطوير الأداء المدرسي، قائلًا: تُنفذ الوزارة منظومةً متكاملةً من برامج الإنماء المهني، تستهدف جميع الفئات الوظيفية في الحقل التربوي، وتستند إلى أولويات تطوير التعليم ومستهدفات تحسين جودة الأداء المدرسي، ورفع نواتج التعلم، وتتوزع هذه البرامج على مستويات متعددة تشمل المديريات العامة المختصة بديوان عام الوزارة، والمديريات التعليمية بالمحافظات، والمدارس، بما يحقق التكامل بين مختلف الجهود والمبادرات المهنية؛ إذ تعمل الوزارة على تنفيذ برامج تهيئة مهنية شاملة تستهدف إعداد المستهدفين للاندماج، والتكيف بفاعلية في البيئة التعليمية، وتمكينهم من أداء أدوارهم المهنية بكفاءة منذ بداية التحاقهم بالحقل التربوي، وتشمل هذه البرامج مجموعة من أوراق العمل المهمة التي تركز على فلسفة التعليم في سلطنة عُمان، والنظام التعليمي، والتشريعات واللوائح المنظمة للعمل التربوي، وحقوق المعلم وواجباته، ووثائق المناهج الدراسية ووثائق التقويم التربوي، ومهارات المستقبل.
وقال الدكتور يحيى بن خميس الحارثي المدير العام للمعهد التخصصي للتدريب المهني للمعلمين: تكمن أهمية هذه البرامج في تطوير كفايات المعلمين والمشرفين والقيادات التربوية ورفع مستوى أدائهم المهني، والإسهام في تحقيق هدف بناء كفاءات وطنية منافسة محليًّا وعالميًّا، وتمكين المعلمين والمنتدبين لشغل الوظائف الإشرافية والإدارية من مهارات المستقبل ومواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة، وتحسين جودة التعليم ومخرجاته من خلال تطوير القدرات المهنية، وتعزيز ثقافة التعلم مدى الحياة والتطوير المهني المستمر، وتنمية مهارات الإبداع والابتكار والبحث التربوي، وإعداد قيادات تربوية وإدارية قادرة على إدارة التغيير وتحقيق التميز المؤسسي، ونقل أثر التدريب إلى المدرسة والصف الدراسي، ورفع جودة الممارسات التدريسية، وتعزيز قدرة المعلمين على التخطيط للتعلم، وإدارة المواقف الصفية، وتوظيف إستراتيجيات حديثة، واستخدام التقنيات والذكاء الاصطناعي بصورة فاعلة في التعليم، وإعداد كوادر تعليمية قادرة على قيادة التطوير المهني في المحافظات التعليمية، ودعم زملائهم داخل المدارس، بما يعزز اللامركزية في التدريب ويرفع كفاءة منظومة الإنماء المهني على مستوى سلطنة عُمان. وأوضح طلال بن ناصر العدوي المدير العام للمديرية العامة للتعليم بمحافظة جنوب الباطنة، قائلًا: أكملت المديرية استعداداتها لتطبيق برامج التعليم المهني والتقني للعام الدراسي (2026/2027م)، حيث عقدت لقاءات متعددة مع المدارس المطبقة، وتم توضيح الإطار العام للتعليم المهني والتقني، وخصائصه، وأهدافه، والخطة الدراسية، ووثيقة التقويم، إضافة إلى لائحة شؤون الطلبة، وتم تنفيذ العديد من الحملات التوعوية للبرنامج، وسيطبق في أربع مدارس في المحافظة في مجال السفر والسياحة وبرامج التخصصات الهندسية والصناعية، حيث سيطبق البرنامج في مدرسة نفيسة بنت أمية للتعليم ما بعد الأساسي الصفوف (10-12)، مستهدفًا (50) طالبة، أما برامج التخصصات الهندسية والصناعية، فسيطبق في مدرسة الإمام الصلت بن مالك للتعليم للتعليم الأساسي (9-12)، ومدرسة الإمام بركات بن محمد (11-12)، ومدرسة عبدالله بن وهب (11-12) مستهدفًا (135) طالبًا، حيث تم توزيع الطلبة المستهدفين على المؤسسات التدريبية الخاصة، وتوزيع المقاعد على التخصصات الهندسية والصناعية.
وقال أحمد بن محمد العزري مدير عام مركز القَبول الموحَّد: إن نتائج الفرز الأول للعام الأكاديمي (2026/2027م) أظهرت ارتفاعًا في فرص القَبول، مع طرح 34,113 مقعدًا دراسيًّا بزيادة بلغت 17% عن العام الماضي، فيما ارتفع عدد الطلبة الحاصلين على عروض دراسية من 27,537 إلى 33,031 طالبًا وطالبة، بزيادة قدرها 5,494 عرضًا وبنسبة نمو تقارب 20%، وتوزعت العروض بواقع 17,430 عرضًا في مؤسسات التعليم العالي الحكومية بنسبة 52.8%، و14,950 عرضًا ضمن البعثات والمنح الداخلية بنسبة 45.3%، و651 عرضًا للبعثات والمنح الخارجية بنسبة 2%، في حين بقي 1,082 مقعدًا شاغرًا، بما نسبته 3.2% من إجمالي المقاعد المطروحة، لعدم استيفاء أعداد كافية من الطلبة لشروط القَبول في بعض البرامج.