مسقط ـ «الوطن»:
عقدت المنطقة الحرة بالمزيونة اجتماعًا مع ممثلي شركات الاستيراد والتصدير العاملة في السوق اليمنية، بهدف التعريف بالخدمات والتسهيلات التي توفرها المنطقة واستعراض مقترح مبادرة السوق المفتوح (المعرض الدائم)، إلى جانب مناقشة التحديات والفرص التي تسهم في تعزيز الحركة التجارية والاستثمارية بين سلطنة عُمان والجمهورية اليمنية.
وأكد معالي قيس بن محمد اليوسف رئيس الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة، على أهمية هذا اللقاء في تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، والاستماع إلى احتياجات المستثمرين والشركات المرتبطة بالسوق اليمنية، بما يسهم في تطوير بيئة الأعمال ورفع تنافسية المنطقة الحرة بالمزيونة.
من جانبه، أشار المهندس أحمد بن خميس الكاسبي مدير عام المنطقة الحرة بالمزيونة إلى أن المنطقة تمتلك ميزة استراتيجية فريدة بفضل موقعها القريب من الحدود اليمنية، الأمر الذي يجعلها منصة لوجستية وتجارية مثالية للشركات التي تمارس أنشطة الاستيراد والتصدير في اليمن، وأن الهدف من الاجتماع هو بحث سبل الاستفادة من هذه الميزة، من خلال تشجيع تلك الشركات على تأسيس وجود دائم لها في المنطقة الحرة، بما يعزز أعمالها ويمنحها مزايا تنافسية إضافية، موضّحًا أن هناك مقترحًا من إدارة المنطقة لإطلاق مبادرة السوق المفتوح أو المعرض الدائم، والتي تقوم على تخصيص مساحة للشركات المشاركة لتكون مركزًا لتجميع وعرض المنتجات وإعادة تصديرها إلى اليمن أو إلى أسواق أخرى، مع تنفيذ المبادرة في مرحلتها التجريبية لمدة ستة أشهر، بما يتيح تقييم نتائجها وتطويرها وفقًا لاحتياجات المستثمرين، مؤكدًا أن نجاح المبادرة يتطلب توفير الممكنات المناسبة للشركات.
وشهد الاجتماع استعراض أبرز الحوافز المقترحة، كما تم خلال الاجتماع الاستماع إلى آراء وملاحظات ممثلي الشركات، الذين استعرضوا أبرز التحديات التي تواجه حركة التجارة مع السوق اليمنية، إلى جانب عدد من المقترحات المتعلقة بتطوير الخدمات اللوجستية والإجرائية، مؤكدين أهمية استمرار التنسيق بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص بما يسهم في تذليل التحديات وتعزيز فرص الاستثمار والتبادل التجاري.