ماساتشوستس ـ د.ب.أ: دفعت تقارير عن وقوع انفجار من أشخاص في جميع أنحاء نيو إنجلاند أجهزة الشرطة وجهات أخرى إلى السير في سباق مع الزمن لفهم ما تسبب في دوي مزدوج هز المباني في ماساتشوستس ورود آيلاند.
وقالت جمعية الشهب الأميركية إن الأصوات التي سمعها الناس كانت في الواقع ناجمة عن نيزك يبلغ عرضه حوالي 3 أقدام (حوالي متر واحد) دخل الغلاف الجوي حول حدود نيو هامبشاير مع ماساتشوستس، شمال بوسطن.
وأكد مسؤولو وكالة الفضاء الأميركية «ناسا» أن النيزك كان مادة طبيعية، وليس قمرًا صناعيًّا أو حطامًا فضائيًّا، وأنه دخل الغلاف الجوي ظهر أمس الأول بالتوقيت الأميركي.
وقال مراقب البرامج في جمعية الشهب الأميركية روبرت لونسفورد إن المجموعة تلقت عشرات التقارير من ديلاوير إلى مونتريال من أشخاص إما سمعوا الدوي المزدوج، أو شعروا باهتزاز الأرض، أو شاهدوا الكرة النارية - والتي قال إنها بدت مثل شهاب في سماء النهار.
وقال: «لقد كان بالتأكيد أكبر من الكرة النارية العادية، وبعرض يبلغ حوالي ياردة واحدة».