القدس المحتلة ـ «الوطن» ـ وكالات:
نفذت قوات الاحتلال «الإسرائيلي» عمليات قصف مدفعي وإطلاق نار استهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة، في تصعيد ميداني جديد يطال عدة محاور داخل القطاع وسط تلويح إسرائيلي بالعودة للحرب جاء عبر تسريبات إعلامية.
وأفاد مصدر بأن زوارق حربية «إسرائيلية» أطلقت قذائفها في عرض بحر مدينة خان يونس جنوب القطاع، في وقت تزامن فيه إطلاق نار من آليات عسكرية شرق مدينة غزة مع قصف مدفعي استهدف المنطقة ذاتها.
كما أطلقت زوارق حربية للاحتلال نيرانها باتجاه ساحل مدينة غزة، وفي وسط القطاع، تعرضت المناطق الواقعة شمال شرق مخيم البريج لقصف مدفعي «إسرائيلي». تأتي هذه التطورات في سياق خروقات متواصلة من قوات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي.
إلى ذلك شهد الحدود المحيطة بقطاع غزة تحولات ميدانية متسارعة، في ظل أعمال هندسية وعسكرية واسعة ينفذها الجيش الإسرائيلي، تشمل شق طرق جديدة، وإزالة مساحات واسعة من الأراضي والنباتات، إلى جانب إقامة مواقع عسكرية وتحصينات وجدران دفاعية على امتداد المناطق الحدودية.
وتُظهر المشاهد الميدانية بحسب تقرير أعده صحفي «إسرائيلي» أمير لموقع واللا الاستخباراتي «الإسرائيلي» تغيّرًا واضحًا في جغرافيًّا المناطق المحاذية للقطاع، مع تعزيز البنية العسكرية «الإسرائيلية» الهادفة إلى تثبيت السيطرة الأمنية وحماية المستوطنات القريبة من غزة، وسط تقديرات «إسرائيلية» متزايدة بإمكانية الانتقال من «الدفاع» إلى عمليات عسكرية أوسع.