طهران ـ عواصم ـ وكالات: تتبادل إيران والولايات المتحدة مسودات اتفاق إطاري لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة و»إسرائيل» على إيران فبراير الماضي، فيما يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترامب بجدية المقترح الإيراني وأيضًا إمكانية تنفيذ عمل عسكري جديد في محاولة لكسر حالة الجمود الحالية.
وقال ترامب ردًّا على سؤال عمّا إذا كان قد يأمر بشن ضربات جديدة: «هذا احتمال قد يحدث إذا أساؤوا التصرف، إذا فعلوا شيئًا سيئًا.. لكن حاليًّا سنرى».
أتى ذلك، بعدما قدّمت طهران إلى الولايات المتحدة عبر باكستان، مقترحًا محدّثًا من 14 نقطة لاتفاق إطاري.
ونقلت وسائل الإعلام عن مصدرين وصفتهما بـ(المطلعين) تفاصيل المقترح، وأنه تضمّن مهلة شهر واحد للتفاوض على اتفاق من أجل إعادة فتح مضيق هرمز، وإنهاء الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية، وإنهاء الحرب بشكل دائم في إيران ولبنان على السواء، حسب ما نقل موقع أكسيوس.
كما أضاف المصدران أن جولة التفاوض الجديدة حول البرنامج النووي الإيراني، لن تبدأ إلا بعد التوصل إلى هذا الاتفاق، وذلك لمدة شهر إضافي. وكان ترامب أوضح للصحفيين مساء السبت قبيل مغادرته من بالم بيتش إلى ميامي، أنه سيقوم بمراجعة المقترح الإيراني، ثم ألمح لاحقًا بمنشور على «تروث سوشيال» إلى استبعاد قبوله. وقال: سأطلع عليه.. وأخبركم بالأمر لاحقًا… لقد أخبروني بمضمون الاتفاق، وسيقدمون لي الآن الصياغة الدقيقة».
لكنه كتب بعد ذلك بقليل، على منصة «تروث سوشيال» أنه «لا يعتقد أنه مقبول».