ترامب يعلن انقاذ الطيار الثاني والحرس الثوري يقول إنه أسقط طائرة جديدة
طهران ـ عواصم ـ وكالات: تتجه الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران إلى مزيد من التصعيد بعد أن كثف الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديداته من أجل إبرام اتفاق وفتح مضيق هرمز الحيوي، أو تعرض إيران لهجمات على بنيتها الأساسية للطاقة والكهرباء. وأبلغ ترامب طهران بأن مهلة التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب توشك على الانتهاء. وقال بمنشور على منصة «تروث سوشيال» مساء السبت «أتذكرون عندما منحت إيران عشرة أيام للتوصل إلى اتفاق أو فتح مضيق هرمز؟ الوقت ينفد ـ 48 ساعة فقط قبل أن يحل عليهم الجحيم!». قبل أن يحل اليوم السادس من أبريل، وهو التاريخ الذي حدده سابقاً الرئيس الأميركي.
ورفضت القيادة العسكرية المركزية الإيرانية تهديد الرئيس الأميركي حيث قال قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي اللواء علي عبد اللهي علي آبادي، في بيان إن تهديد ترامب «تصرف عاجز ومتوتر وغير متزن وغبي». ورد على قول ترامب قائلا «أبواب الجحيم ستُفتح لكم». ونقل التلفزيون الرسمي الإيراني عبر تطبيق تلجرام عن عبد اللهي قوله «مع قواتنا المسلحة لن نتردد لحظة واحدة في الدفاع عن حقوق بلادنا، وحماية ممتلكاتنا، ووضع أي معتدٍ عند حده».
وقال الجيش الإيراني مساء السبت «في حال وقوع هجوم من العدو الأميركي الصهيوني، سنستهدف كل البنى الأساسية التي يستخدمها الجيش الأميركي، وكذلك البنى التحتية للكيان الصهيوني، من دون استثناء، بهجمات مدمرة ومتواصلة». وأضاف عبد اللهي «منذ بداية هذه الحرب التي فُرضت علينا، وفينا بوعودنا، وهذه الرسالة تعني ببساطة أنكم ستفتحون أبواب الجحيم». من ناحية أخرى أنقذ الجيش الأميركي طياره الثاني الذي كان مفقودا منذ الجمعة في إيران، بحسب ما أعلن الرئيس دونالد ترامب. وكانت الطائرة وهي مقاتلة وقاذفة من طراز أف ـ15 اي، تحطمت في جنوب غرب إيران، ونجح طياراها في القفز منها. وكانت إيران أعلنت أن قواتها أسقطت الطائرة، وعرضت مكافأة لمن يساعد في القبض على الطيار الثاني، بعدما نجحت قوة أميركية خاصة في إنقاذ الأول وإخراجه من إيران.
وقال الحرس الثوري الإيراني إنه أسقط طائرة أميركية كانت تشارك في عمليات إنقاذ الطيار، وفق ما نقلت وكالة تسنيم.
ونقلت الوكالة عن الحرس الثوري أن «طائرة معادية كانت تبحث عن طيار دُمرت في جنوب أصفهان»، من دون أن تؤكد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنقاذ الطيار.
وتتواصل الهجمات على دول خليجية حيث أعلنت الكويت أن هجوما بطائرات مسيرة إيرانية ألحق أضرارا بمحطتين لتوليد الكهرباء وتحلية المياه، إضافة إلى مجمع الوزارات، ما تسبب بأضرار كبيرة من دون وقوع إصابات.
وكانت إيران توعدت باستهداف منشآت الماء والطاقة في إسرائيل ودول الخليج، ردا على ضربات إسرائيلية أميركية استهدفت موقعا لصناعة البتروكيماويات في جنوب غرب إيران، بحسب ما نقلت وكالة فارس.
وفي إسرائيل، دوت صافرات الإنذار فجر أمس وقال الجيش الإسرائيلي إنه تصدى لهجوم صاروخي إيراني. وأفادت البحرين والإمارات عن هجمات مماثلة. وفي بيان نقلته وكالة إرنا الرسمية، قالت القوات الإيرانية إنها استهدفت مصانع ألمنيوم في الإمارات ومواقع عسكرية أميركية في الكويت.
كئلك أعلنت وزارة النفط العراقية تعرّض مخازن في حقل البزركان النفطي لهجوم بطائرات مسيّرة مجهولة.
وذكرت الوزارة، في بيان بثته وكالة الأنباء العراقية، أن «شركة نفط ميسان تعلن عن تعرُّض مخازن تابعة لها في حقل البزركان النفطي لهجوم بطائرات مسيرة مجهولة».
وأشار البيان إلى أن الهجوم لم يسفر عن أي إصابات بين موظفي الشركة.