الاثنين 06 أبريل 2026 م - 18 شوال 1447 هـ
أخبار عاجلة

تصعيد وقصف متبادل فـي الحرب الأميركية «الإسرائيلية» على إيران .. وترامب يتحدث عن تغيير فـي النظام ويلوح بالسيطرة على خرج

تصعيد وقصف متبادل فـي الحرب الأميركية «الإسرائيلية» على إيران .. وترامب يتحدث عن تغيير فـي النظام ويلوح بالسيطرة على خرج
الاثنين - 30 مارس 2026 08:48 ص
20

طهران ـ عواصم ـ وكالات: تتواصل الحرب التي تشنها الولايات المتحدة و»إسرائيل» على إيران، حيث استمر التصعيد والقصف المتبادل مع الغارات «الإسرائيلية» على المُدن الإيرانية، فيما ردَّت طهران بإطلاق الصواريخ على «إسرائيل».

وأعلن الجيش «الإسرائيلي» صباح أمس أنه شن ضربات على بنى أساسية عسكرية إيرانية في العاصمة طهران. وقال عبر تطبيق «تليجرام»: «الجيش «الإسرائيلي» يضرب بنى أساسية عسكرية تابعة للنظام الإيراني في أنحاء طهران». وأشار إعلام إيراني إلى غارات متتالية على طهران. وأعلن معهد أبحاث الحرب الأميركي استهداف مواقع لقوات الحرس الثوري البرية في يزد وأصفهان وبختياري، وكذلك استهداف جامعة العلوم والتقنيات العسكرية في أصفهان.

بالمقابل، أفادت الأنباء باعتراض صاروخين في جنوب «إسرائيل»، وذلك إطلاق إنذار بعد رصد صواريخ إيرانية باتجاه النقب. وقالت صحيفة «يسرائيل هيوم» إن الجيش «الإسرائيلي» اعترض صاروخًا إيرانيًّا كان يستهدف ديمونة.

من جانبها أفادت دول خليجية بتجدد الهجمات الإيرانية عليها.

وذكرت وزارة الكهرباء الكويتية أن أضرارًا لحقت بمبنى خدمي بمحطة كهرباء وتقطير مياه، مشيرة إلى مقتل عامل هندي.

كما تصدت الدفاعات الجوية في السعودية مجددًا لخمسة صواريخ باليستية، وفقًا لما ذكرته وزارة الدفاع عبر حسابها على منصة إكس.

وتعرضت البحرين والأردن وقطر والإمارات أيضًا لهجمات بالمسيَّرات والصواريخ مجددًا، حسبما أفادت قناة الجزيرة. وتم اعتراض الصواريخ.

وهددت إيران بمهاجمة منازل «القادة والمسؤولين السياسيين» الأميركيين و»الإسرائيليين» في المنطقة. وأعلن المتحدث باسم القيادة العسكرية المشتركة الإيرانية إبراهيم ذو الفقاري أن المساكن الخاصة للمسؤولين الأميركيين و»الإسرائيليين» أصبحت الآن أهدافًا مشروعة لإيران، موضحًا أن التهديد موجه للمسؤولين العسكريين والسياسيين الأميركيين و»الإسرائيليين» الذين يعيشون في الشرق الأوسط، بما في ذلك «إسرائيل».

في غضون ذلك أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الحرب الأميركية «الإسرائيلية» حققت تغييرًا في النظام الإيراني، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه سيُبرم «اتفاقًا» مع الإيرانيين. وقال ترامب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة «أعتقد أننا سنُبرم اتفاقًا معهم، أنا متأكد من ذلك... لكننا شهدنا تغييرًا في النظام»، مشيرًا إلى عدد القادة الإيرانيين الذين قُتلوا في الحرب المستمرة منذ حوالي شهر.

وأضاف «نتعامل مع أشخاص مختلفين لم يسبق لأي أحد التعامل معهم من قبل. إنها مجموعة أشخاص مختلفة تمامًا. لذا أعتبر ذلك تغييرًا في النظام».

كما طرح ترامب فكرة سيطرة القوات الأميركية على جزيرة خرج الإيرانية، محطة تصدير النفط الرئيسية لإيران في الخليج. وجاء تصريح ترامب في مقابلة نشرتها صحيفة «فاينانشال تايمز» صباح أمس.

وقال ترامب للصحيفة: «ربما نسيطر على جزيرة خرج، وربما لا. لدينا كثير من الخيارات. سيعني ذلك أننا سنبقى هناك (في جزيرة خرج) لفترة».

ولدى سؤاله عن الدفاعات الإيرانية هناك قال: «لا أعتقد أن لديهم أي دفاعات. يمكننا السيطرة عليها بمنتهى السهولة».