الأحد 29 مارس 2026 م - 10 شوال 1447 هـ
أخبار عاجلة

الخارجية: الهجمات الغادرة والجبانة التي استهدفت سلطنة عمان لم يعلن أي طرف مسؤوليته عنها

الخارجية: الهجمات الغادرة والجبانة التي استهدفت سلطنة عمان لم يعلن أي طرف مسؤوليته عنها
الأحد - 29 مارس 2026 04:35 م

طهران تنتقد الخطط الأميركية لـ«البري» مع رسائل التفاوض العلنية


مسقط ـ عواصم ـ وكالات: أكَّدت وزارة الخارجية على أن الهجمات الغادرة والجبانة التي استهدفت سلطنة عُمان أخيرًا لم يعلن أيُّ طرف مسؤوليته عنها، وما زالت الجهات المختصَّة تتقصَّى مصدرها الحقيقي ودوافعها. وإذ أعربت الوزارةُ في بيانٍ لها عن استنكار سلطنة عُمان وإدانتها للحرب الجارية وكافة أعمال العنف والاستهدافات العسكرية على جميع دول المنطقة، فإنها تظلُّ على عهدها وثوابتها الرصينة القائمة على ممارسة سياسة الحياد الفاعل والداعي إلى إحلال السلام وتحقيق الأمن والاستقرار لجميع دول المنطقة ووقف الحرب الدَّائرة والعودة إلى الحوار والدبلوماسية لمعالجة جذور القضايا ودواعي الصِّراع الرَّاهن في المنطقة حفاظًا على مقوِّماتها وازدهارها وسلامة شُعوبها. يأتي ذلك فيما تتواصل الحرب التي تشنها الولايات المتحدة و»إسرائيل» على إيران حيث تواصل القصف على المدن الإيرانية، كما رصد الجيش «الإسرائيلي» صواريخ أُطلقت من إيران. واتهم رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف الولايات المتحدة بازدواجية المواقف، مؤكدًا أنها ترسل رسائل تفاوض علنية، بينما تعمل في الخفاء على التخطيط لهجوم بري ضد إيران. وقال قاليباف، في كلمة بمناسبة مرور 30 يومًا على ما وصفه بـ«الدفاع الوطني»، إن واشنطن طرحت قائمة من 15 بندًا تعكس ـ بحسب تعبيره ـ أهدافًا لم تحققها خلال الحرب، وتسعى لفرضها سياسيًّا. وأضاف أن أي محاولة لفرض «استسلام» على إيران ستُقابل برفض قاطع، مشددًا على أن الرد الإيراني واضح: «لا خضوع ولا تنازل». ويأتي موقف قاليباف، فيما استضافت العاصمة الباكستانية إسلام آباد اجتماعًا يضم السعودية ومصر وتركيا لبحث سبل خفض التوتر في المنطقة وإعادة الولايات المتحدة وإيران إلى مسار التفاوض.