طهران عواصم ـ «الوطن» ـ وكالات:
تستمر الحرب التي تشنها الولايات المتحدة و»إسرائيل» على إيران في شهرها الثاني مع تواصل القصف على المدن الإيرانية، فيما ما رصد الجيش «الإسرائيلي» صواريخ أُطلقت من إيران.
وأشار إعلام إيراني إلى أصوات انفجارات ضخمة غرب طهران، ودوي انفجارات قرب موقع تابع للحرس الثوري في طهران، وتحدث إعلام إيراني عن سقوط 5 قتلى في غارة على رصيف بحري في هرمزغان.
وبالتزامن، أفاد إعلام «إسرائيلي» بإطلاق صفارات إنذار في الجليل الغربي تحذيرًا من تسلل مسيَّرات.
وقبلها، أعلن الجيش «الإسرائيلي» أن سلاح الجو نفَّذ جولة جديدة من الغارات الجوية واسعة النطاق على طهران. وأوضح أن هذه الموجة، وهي الثالثة اليوم، استهدفت عشرات المواقع التابعة للنظام الإيراني.
وكشف المتحدث باسم الجيش «الإسرائيلي» أن الجيش ألحق أضرارًا جسيمة بالبرنامج النووي الإيراني، لكن المتحدث امتنع عن التعليق على ما يخص اليورانيوم، الذي قال إنه موجود تحت الأرض.
وشهدت العاصمة الإيرانية موجة جديدة من الهجمات التي أدت إلى سلسلة من الانفجارات القوية. وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن قصفًا جويًّا استهدف صالة بمطار بوشهر جنوب إيران، وكذلك أشار إلى انفجارات قرب موقع للصواريخ جنوب طهران.
من جانبه هدد الحرس الثوري الإيراني باستهداف الجامعات الأميركية في الشرق الأوسط، بعدما أفاد بأن ضربات أميركية و»إسرائيلية» دمَّرت جامعتين في إيران.
وقال الحرس الثوري في بيان نشرته وسائل إعلام إيرانية «إذا أرادت الحكومة الأميركية أن لا تتعرض هذه الجامعات في المنطقة لردود انتقامية، عليها إدانة قصف الجامعات في بيان رسمي قبل الاثنين 30 مارس ظهرًا».
ونصح الحرس الثوري «موظفي وأساتذة وطلاب الجامعات الأميركية في المنطقة بالبقاء على بُعد كيلومتر واحد» على الأقل من الجامعات التي قد تُستهدف.
في غضون ذلك أعلنت شركة ألومنيوم البحرين «ألبا» أن منشأتها تعرَّضت لهجوم إيراني أسفر عن إصابة شخصين بجروح طفيفة.
من جهتها أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية تصدِّي دفاعاتها الجوية لهجمات بطائرات مسيَّرة وصواريخ.
وأعلنت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم تضرر موقع تابع لها وإصابة عدد من موظفيها، كما أعلن الجيش الكويتي التصدِّي لهجمات بصواريخ وطائرات مسيَّرة.
يأتي ذلك فيما قال الجيش الأميركي إن المزيد من البحارة الأميركيين وقوات مشاة البحرية وصلوا إلى الشرق الأوسط متن سفينة الهجوم البرمائية «يو إس إس تريبولي».
وقالت القيادة المركزية الأمريكية عبر منصة إكس إن سفينة القيادة «يو إس إس تريبولي»، وهي سفينة تضم قوة بحرية مؤلفة من 3500 فرد، وصلت إلى المنطقة الجمعة.
وتنضم القوات إلى الآلاف من مشاة البحرية الذين تم نشرهم بالفعل في الشرق الأوسط في إطار الحشد العسكري الضخم قبل حرب إيران.
ووفقًا لبيانات سابقة، أرسلت الولايات المتحدة أكثر من 50 ألف فرد إلى المنطقة.