راحوا من الدنيا مثل عمر المزون
إلي سقت عطشا الصدور بطيبها
قفت و أثرها بـ الحنايا و العيون
بـاقـي و ريــح الوقت ما تأتي بها
أخفى وصلهم بالعجل ريب المنون
دربـه مخيـف و خلفهم نمشي بها
ومدري متى نلحق بركب السابقون
و اعمارنا بـ ايـد الـولـي ترتيبها
العمر غمضه مثل غمضات الجفون
لحظة لقاء تمضي و لا ندري بها
يـا الله عفـوك إننـا لك راجعـون
قـبل المنايا تحتوينا فــ جيبهـا
شافي الحاتمي
شاعر عماني