إصابة وتضرر رافعة فـي استهداف ميناء صلالة بمسيرتين
مسقط ـ عواصم ـ وكالات: أفاد مصدر أمني بأنه تم استهداف ميناء صلالة بطائرتين مُسيَّرتين، وأسفر الحادث عن إصابة متوسطة لأحد الوافدين العاملين بالميناء، وتعرض إحدى الرافعات في مرافق الميناء لأضرار محدودة.
وتؤكد سلطنة عُمان إدانتها لهذه الاستهدافات الغاشمة، واتخاذها كافة الإجراءات الكفيلة بالحفاظ على أمن البلاد وسلامة القاطنين عليها. حفظ الله عُمان آمنة مطمئنة.
ودخلت الحرب التي تشنها الولايات المتحدة و»إسرائيل» على إيران شهرها الثاني وسط قصف متبادل فيما أطلق أول صاروخ من اليمن نحو جنوب «إسرائيل» في هذه الحرب.
وأعلن الجيش «الإسرائيلي» أن صاروخًا من اليمن أطلق باتجاه «إسرائيل» للمرة الأولى منذ بدء الحرب في 28 فبراير، بعدما هدَّدت جماعة أنصار الله بالانضمام إلى القتال.
وذكر الجيش في بيان أن القوات «الإسرائيلية» «رصدت إطلاق صاروخ من اليمن باتجاه الأراضي «الإسرائيلية»، وعملت أنظمة الدفاع الجوي على اعتراض التهديد».
كذلك أفادت الأنباء باعتراض صاروخ جنوب النقب أطلق من إيران.
بالتزامن، سجل قصف عنيف على مناطق متفرقة في العاصمة الإيرانية طهران.
كما استهدفت الغارات «الإسرائيلية» مناطق متفرقة في أصفهان (وسط)، ومجمعًا صناعيًّا للحديد والصلب في أصفهان، وآخر قرب مقر شركة للفولاذ في كاشان، وفق ما أفادت وسائل إعلام إيرانية.
في المقابل، أعلنت إيران أنها أطلقت موجة جديدة من الصواريخ نحو «إسرائيل»، بعد موجة سابقة أطلقت قبل ذلك بساعات نحو وسط «إسرائيل» أيضًا. وتزامنت مع صواريخ ومسيَّرات أطلقها حزب الله من جنوب لبنان نحو شمال «إسرائيل». حيث دوَّت صفارات الإنذار في الجليل الأعلى. من ناحية أخرى أصيب خمسة أشخاص إثر اندلاع حريقين في محيط مناطق خليفة الاقتصادية أبوظبي ـ كيزاد، نتيجة سقوط شظايا ناجمة عن اعتراض صاروخ باليستي من قبل الدفاعات الجوية الإماراتية.
وأفادت وكالة أنباء الإمارات نقلًا عن مكتب أبوظبي الإعلامي بأن الجهات المختصة في إمارة أبوظبي تتعامل مع حادثتي اندلاع حريق في محيط مناطق خليفة الاقتصادية إثر سقوط شظايا واعتراض ناجح لصاروخ باليستي من قبل الدفاعات الجوية.
سياسيًّا ووسط المساعي المستمرة من قبل الوسطاء (باكستان وتركيا ومصر) من أجل تسهيل إجراء محادثات بين إيران وأميركا، كشفت مصادر أميركية مطلعة أن الاتفاق المحتمل مع الجانب الإيراني قد يستغرق وقتًا.
فقد كشف مصدران مطلعان على الوضع، أن البيت الأبيض أبلغ الحلفاء سرًّا أن يتوقعوا أن يستغرق الأمر وقتًا حتى تتوصل الولايات المتحدة إلى اتفاق دبلوماسي مع إيران.
كما أضافا أن واشنطن تقدر أن يستمر النشاط العسكري للحرب لمدة أسبوعين إلى أربعة أسابيع أخرى، وفق ما نقلت شبكة «سي بي إس نيوز».
بالتزامن، أفادت مصادر بأن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس برز كلاعب محوري في الدبلوماسية مع إيران.
رغم ذلك أوضح مصدران مطلعان، أن المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس الأميركي جاريد كوشنر، مشاركان أيضًا في المسار الدبلوماسي.
وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ألمح مساء الجمعة إلى أن الحرب قد تستغرق من أسبوعين إلى 4 أسابيع بعد. وأكد أن الولايات المتحدة «قادرة على تحقيق كل أهدافها من دون قوات برية».
كما أشار إلى أن إيران لم ترد بعد على خطة لإنهاء الحرب، لكنَّها بعثت «رسائل» تظهر اهتمامها بالدبلوماسية».
وووصف مسؤول إيراني رفيع تلك الشروط المتضمنة بالخطة الأميركية المكونة من 15 بندًا بغير العادلة وتحدث عن 5 شروط مقابلة تتمسك بها طهران، وفق ما نقلت سابقًا وكالة تسنيم.