الثلاثاء 24 مارس 2026 م - 5 شوال 1447 هـ
أخبار عاجلة

الحرب مستمرة .. هجمات أميركية إسرائيلية على إيران وانفجارات وشظايا بتل أبيب وسفن إنزال بطريقها إلى المنطقة

الحرب مستمرة .. هجمات أميركية إسرائيلية على إيران وانفجارات وشظايا بتل أبيب وسفن إنزال بطريقها إلى المنطقة
الثلاثاء - 24 مارس 2026 08:10 ص

طهران ـ عواصم ـ وكالات: تستمر الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على ايران منذ 28 فبراير الماضي حيث تتواصل الهجمات الأميركية الإسرائيلية فيما ترد إيران بصواريخ أسفرت عن انفجارات وشظايا داخل إسرائيل فيما ترسل الولايات المتحدة سفينتي إنزال إلى المنطقة. وأفاد معهد الحرب الأميركي بأنه قد تم استهداف الوحدة المركزية للباسيج في جنوب طهران، كما أشار إلى أن غارات إسرائيلية أميركية استهدفت مقرات للحرس الثوري بطهران وأصفهان وتبريز وشهركرد. وأشار معهد الحرب الأميركي أيضاً إلى استهداف مراكز أبحاث بطهران متخصصة في الإلكترونيات والصواريخ. وأفادت وكالة «فارس» الإيرانية، في وقت سابق بأن هجمات استهدفت بنيتين أساسيتين للطاقة في أصفهان (وسط) وخرمشهر (جنوب غرب). وقالت «فارس» إنه «استمراراً للهجمات الإسرائيلية والأميركية»، استُهدف مبنى إدارة الغاز ومحطة تخفيض الغاز بشارع كافح في أصفهان، ما أدى إلى أضرار في أجزاء من هاتين المنشأتين والمنازل المحيطة بهما. كما أضافت أنه في الوقت نفسه، نُشرت تقارير تفيد باستهداف خط أنابيب الغاز التابع لمحطة خرمشهر لتوليد الطاقة. كذلك قال محافظ خرمشهر إن مقذوفاً سقط على المنطقة المحيطة بمحطة خط أنابيب الغاز في خرمشهر، بينما لم يسفر الحادث عن أية إصابات. كما تصاعدت أعمدة الدخان في تل أبيب بعد سقوط شظايا صواريخ إيرانية جنوب إسرائيل. وحددت الإذاعة الإسرائيلية سقوط شظايا صاروخ إيراني في 7 مواقع بتل أبيب، فيما ذكر إعلام إسرائيلي بأن هناك 6 مصابين على الأقل جراء سقوط الشظايا على مبنى وسط تل أبيب. وقبلها، أفاد إعلام إسرائيلي بسماع دوي انفجارات جنوب إسرائيل بعد إنذار من صواريخ إيرانية تجاه تل أبيب ووسط إسرائيل، مشيراً إلى دوي انفجار قوي في غوش دان بمحيط تل أبيب. وقبلها أشار الجيش الإسرائيلي إلى بلاغات عن أضرار بعد سقوط شظايا في عدة مواقع جنوب إسرائيل.

وأطلقت إيران موجة جديدة من الصواريخ باتجاه إسرائيل، صباح أمس وفق ما أعلن التلفزيون الرسمي. وبعد قليل، ذكر أن «الصواريخ الإيرانية اخترقت دفاعات صاروخية إسرائيلية عدة». وكشف مسؤولون أميركيون عن تحرك سفينتي الإنزال «يو إس إس تريبولي» و«يو إس إس نيو أورليانز»، وعلى متنهما نحو 2200 جندي، فيما أصدر البنتاغون أوامر إضافية بنشر الوحدة الـ11 المنطلقة من كاليفورنيا على متن «يو إس إس بوكسر»، لتعزيز الحضور الأميركي في المنطقة. وأفادت صحيفة «نيويورك تايمز» New York Times، نقلاً عن مسؤولين في البنتاغون بأن واشنطن تدرس نشر لواء قتالي من الفرقة الثانية والثمانين المحمولة جواً لدعم العمليات العسكرية في إيران.

وأشار المسؤولون إلى أن من بين السيناريوهات قيد الدراسة استخدام هذه القوات للسيطرة على جزيرة خارك الإيرانية.

كما يجري بحث خيار آخر يتمثل في تنفيذ عملية عبر نحو 2500 جندي من وحدة مشاة البحرية الاستطلاعية الحادية والثلاثين، التي تتجه حالياً إلى المنطقة. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين أن الأمور «تمضي بشكل جيد جدا» بشأن إيران، وذلك بعيد إعلانه إجراء مباحثات مع طهران، وإرجاء الضربات التي هدد بتنفيذها على منشآتها لتوليد الطاقة الكهربائية. وفيما نفى رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف إجراء أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أنّها تلقت «رسائل من دول صديقة» بشأن طلب أميركي لإجراء محادثات.

من جهته، صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مساء الاثنين بأنه تحدث الى ترامب الذي «يعتقد بوجود فرصة للاستفادة من النجاحات الهائلة (للجيشين الإسرائيلي والأميركي) لتحقيق أهداف الحرب في إطار اتفاق يحمي مصالحنا الحيوية».

وأكد نتانياهو عزمه على مواصلة الضربات في إيران ولبنان، وبعيد ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي شنّ غارات جديدة على أهداف تابعة لحزب الله في بيروت. وفي تصريحات لاحقة، قال دونالد ترامب إن الولايات المتحدة تتحدّث مع «مسؤول كبير» في الجمهورية الإسلامية، لا مع المرشد الأعلى، مشيرا الى وجود «نقاط رئيسية» يتم البحث فيها، ومؤكدا أن على إيران التخلّي عن مخزونها من اليوارنيوم المخصّب. وبحسب موقع أكسيوس قد يجتمع المفاوضان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وربما نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، مع وفد إيراني في باكستان.

وعندما سألتها وكالة فرانس برس عن هذا الأمر، لم تنفِ الناطقة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت ذلك، لكنها أوضحت أن «التكهنات حول هذه الاجتماعات لا ينبغي اعتبارها مؤكدة حتى تعلن رسميا من جانب البيت الأبيض».

وأعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أنه تحدث مع الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، ووعده بأن تقدم إسلام آباد المساعدة في إحلال السلام في المنطقة.

الحرب مستمرة .. هجمات أميركية إسرائيلية على إيران وانفجارات وشظايا بتل أبيب وسفن إنزال بطريقها إلى المنطقة