مسقط ـ العُمانية: نظَّمت «استثمر في عُمان» ممثلة بوزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار، بالتعاون مع وزارة الخارجية مأدبة رمضان الدبلوماسية برعاية معالي أنور بن هلال الجابري وزير التجارة والصناعة وترويج الاستثمار. جاء تنظيم هذه المأدبة في إطار تعزيز الدبلوماسية الاقتصادية وترسيخ قنوات الحوار المباشر مع البعثات الدبلوماسية والمكاتب التجارية الخارجية، بما يسهم في توسيع آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري، واستكشاف فرص الشراكة الاستثمارية في القطاعات ذات الأولوية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية «عُمان 2040».
وأوضحت سعادة ابتسام بنت أحمد الفروجية وكيلة وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار لترويج الاستثمار، أن هذه المبادرات تعكس حرص سلطنة عُمان على بناء علاقات استثمارية قائمة على الثقة والتكامل مع مختلف دول العالم.
وقالت في كلمتها إن هذا اللقاء يعبِّر عن التزام سلطنة عُمان بتعزيز التعاون الاقتصادي مع الدول الشقيقة والصديقة، وفتح قنوات تواصل مباشرة مع البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى سلطنة عُمان، بما يسهم في تعريف المستثمرين بالفرص الواعدة في القطاعات الاقتصادية المختلفة، ودعم الجهود الوطنية الرامية إلى استقطاب الاستثمارات النوعية وتعزيز حضور سلطنة عُمان على خريطة الاستثمار الدولية.
من جانبه أكد سعادة الشيخ خليفة بن علي الحارثي، وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، على الدور المتنامي للدبلوماسية الاقتصادية في تعزيز الشراكات الدولية ودعم جهود جذب الاستثمار.
وقال سعادته في كلمته إن وزارة الخارجية تولي اهتمامًا متزايدًا بتعزيز الدبلوماسية الاقتصادية بوصفها أحد المرتكزات الداعمة لمسيرة التنمية، حيث تعمل بالتنسيق مع الجهات المعنيّة على دعم الجهود الوطنية للترويج للفرص الاستثمارية في سلطنة عُمان، وتعزيز التواصل مع الشركاء الدوليين، بما يسهم في استقطاب الاستثمارات وتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي.
وتضمّن برنامج الأمسية سلسلة من الكلمات القطاعية التي سلّطت الضوء على أبرز محركات النمو الاقتصادي في سلطنة عُمان، حيث استعرض سعادة الدكتور علي بن عامر الشيذاني وكيل وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات لتقنية المعلومات فرص الاقتصاد الرقمي ودوره في دعم التحول الاقتصادي وتعزيز الابتكار.
كما تناول سعادة عزان بن قاسم البوسعيدي وكيل وزارة التراث والسياحة للسياحة الحديث عن الفرص المتنامية في القطاع السياحي، مستعرضًا ما يشهده القطاع من توسع في المشروعات السياحية وتنوع في المنتجات السياحية التي تعزز مكانة سلطنة عُمان كوجهة عالمية واعدة. كما تخلل الأمسية عرض مرئي بعنوان «جسور ممتدة من الفرص» استعرض أبرز المقومات الاستثمارية التي تتمتع بها سلطنة عُمان، والفرص الواعدة في مختلف القطاعات الاقتصادية، ودور البرامج والمنصات المختلفة في قطاع ترويج الاستثمار والحوافز المقدمة للمستثمرين في تسهيل ودعم توطين المشروعات الاقتصادية، وتأكيد مكانة سلطنة عُمان كوجهة استثمارية مستقرة ومنفتحة على الشراكات الدولية. وأتاحت الأمسية فرصة للحوار المباشر وتبادل الآراء بين أصحاب السعادة السفراء، بما يعزز بناء علاقات اقتصادية أعمق، ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون والاستثمار.
ويأتي تنظيم مأدبة رمضان الدبلوماسية ضمن سلسلة المبادرات التي تقيمها «استثمر في عُمان» ممثلة بوزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار لتعزيز التواصل مع الشركاء الدوليين، وترسيخ مكانة سلطنة عُمان كبيئة جاذبة للاستثمار وشريك اقتصادي موثوق على المستويين الإقليمي والدولي.
حضر الأمسية عددٌ من أصحاب السعادة سفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية للدول الشقيقة والصديقة المعتمدين لدى سلطنة عُمان، إلى جانب عدد من أصحاب السعادة والمسؤولين من الجهات الحكومية المعنيّة بالشأن الاستثماري والقطاعات الاقتصادية.